تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحكومة تتألف بـ"زمن العقوبات".. هل من تسوية بملف تمثيل السنة المستقلين؟

Lebanon 24
04-11-2018 | 00:42
A-
A+
إنّ أحداً في بيروت لا يملك أجوبة شافية حول المدى الذي قد تبلغه "العقوبات المفتوحة"
الحكومة تتألف بـ"زمن العقوبات".. هل من تسوية بملف تمثيل السنة المستقلين؟
الحكومة تتألف بـ"زمن العقوبات".. هل من تسوية بملف تمثيل السنة المستقلين؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صحيفة "الراي" الكويتية تحت عنوان "لبنان "في شِباك" أسبوع... العقوبات الأميركية والتعقيدات الحكومية": "يطلّ لبنان على أسبوعٍ مفصلي محكومٍ بعنوانيْن، محلي هو دخول عقدة تمثيل النواب السنّة الموالين لـ"حزب الله" في الحكومة العتيدة "حيّز التنفيذ"، وإقليمي - دولي هو دخول العقوبات الأميركية الأقسى على إيران وأذرعها حيّز التنفيذ".

وأضافت: "ففي حين يبدو لبنان جاهزاً لملاقاة الإجراءات الأميركية الزاجِرة عبر قطاعه المصرفي الذي أرسى "مانعةَ صواعق" تُجَنِّبُه أي "دعسات ناقصة"، فإنّ أحداً في بيروت لا يملك أجوبة شافية حول المدى الذي قد تبلغه "العقوبات المفتوحة" والتي تجد "بلاد الأرز" نفسها في دائرة أخطارها نظراً الى كون "حزب الله" محوراً أساسياً فيها، سواء عبر قانون العقوبات الخاص به، أو من خلاله حضوره بقوة في "دفتر الشروط الـ12" التي وضعتْها واشنطن لطهران كمدْخلٍ لرفْع العقوبات عنها، وتحديداً في البند 6 الذي ينصّ على "إنهاء دعم الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط بما فيها (حزب الله)، وحماس، وحركة الجهاد".
Advertisement

وابتداءً من اليوم ستكتسب أزمة تشكيل الحكومة أبعاداً جديدة باعتبار أنها صارتْ على تماسٍ مع "خطوط التوتر العالي" غير المسبوقة التي ترتسم في المنطقة على الجبهة الأميركية - الإيرانية، أولاً من خلال المخاطر المتعاظمة جراء التسليم الداخلي لإصرار "حزب الله" على تولي حقيبة الصحة في الحكومة العتيدة رغم التحذيرات الشديدة من أن واشنطن لن تقف مكتوفة حيال مثل هذا الأمر هي التي تملك مفتاح توسيع دائرة العقوبات على الحزب لتشمل حلفاء وربما مسؤولين لبنانيين، وثانياً عبر تَحَوُّل سلوك "حزب الله" في الملف الحكومي مقياساً لكيفية مقاربته "زمن العقوبات".

وفي هذا الإطار، تصرّ أوساط سياسية على ربْط تأخير "حزب الله" ولادة الحكومة بذريعة التمسك بتوزير حلفائه السنّة ولو على حساب تعريض علاقته برئيس الجمهورية العماد ميشال عون للاهتزاز بالعوامل الإقليمية وبالحاجة الى ترْك الأمور معلَّقة في لبنان أقلّه لرصْد مفاعيل "الصدمة الأولى" التي ستُحْدِثها العقوبات على إيران ليُبنى على الشيء مقتضاه، وسط تَرقُّبٍ لما ستحمله الأيام المقبلة على صعيد العقدة السنية وإذا كان الحزب سيمضي أو يرفع من وتيرة نهجه المتشدّد حيالها تحت عنوان "لا حكومة من دون حلفائنا السنّة مهما طال الزمن" أم أنه سيمهّد تباعاً لعملية "هبوطٍ آمن" من "أعلى الشجرة" بما يفتح الباب أمام تسوية تكون "مهداةً" لحليفه رئيس الجمهورية ولا تبدو تراجعُاً أمام الرئيس المكلف سعد الحريري الذي لاقاه عون في "معركة" رفْض إضعافه بتمثيل النواب الستة من خارج عباءته".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 


المصدر: الراي
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك