أوضحت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة "اللواء" ان "الاتصالات التي تمت في ملف تأليف الحكومة ولا سيما في ما خص العقدة السنية المستجدة، لم تسجل أي نتائج ملموسة، وان الترقب سيظل سيّد الموقف".
وأشارت المصادر نفسها الى ان "الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيسين عون والحريري خصص لملف الكهرباء وموضوع افراغ الباخرة لحمولاتها بعد تواصل مع شركة "سونتراك" الجزائرية".
وتكتّمت المصادر عن اعطاء اية تفاصيل.
وأفادت المصادر ان "ما يسرب عن مخارج يبقى في اطار التكهن والتحليل لافتة الى ان الاتصالات التي يتولاها "سعاة الخير" وأبرزهم المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم قائمة".
وأوضحت أن "أي تواصل بين الرئيس عون وحزب الله لم يسجل كما ان ما من موعد محدد لوفد نواب السنة المستقلين الى القصر الجمهوري".
وأشارت الى ان "التواصل بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب نبيه بري قائم وان لم بتم الاعلان بشكل دائم عنه".
ودعت المصادر الى رصد المواقف في الايام المقبلة ورأت ان "ما من تطورات مرتقبة قبل عودة الرئيس الحريري من الخارج".
الى ذلك توقفت المصادر نفسها عند اهمية رسالة البابا فرنسيس الى الرئيس عون لجهة مضمونها.