تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مؤتمر عن مكافحة الارهاب وهذا ما قاله المشنوق وابراهيم!

Lebanon 24
26-11-2018 | 03:32
A-
A+
مؤتمر عن مكافحة الارهاب وهذا ما قاله المشنوق وابراهيم!
مؤتمر عن مكافحة الارهاب وهذا ما قاله المشنوق وابراهيم! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال نهاد المشنوق أن "رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مؤمن بضرورة مواجهة الإرهاب بالتكاتف الوطني وبالعقل وبالسياسة وبالمؤسسات الأمنية والعسكرية.

المشنوق وفي كلمة ألقاها، في خلال افتتاح مؤتمر الأمن العام عن "اندحار الإرهاب في المنطقة وتأثيره على القارة الافريقية"، باسم رئيس الجمهورية شدد على انه "لا يمكن للبنان أن ينتصر على الإرهاب لولا التكاتف الوطني"، لافتا إلى أنه "لا بد للفراغ الحكومي أن ينتهي والتجربة اللبنانية أسقطت الأوهام التي حاول البعض تحميلها لطائفة معينة".
Advertisement

واعتبر أن "طرابلس هي مدينة الإعتدال والشمال هو شمال الولاء للدولة"، لافتا إلى أن "لبنان ينعم باستقرار أمني لا نظير له ونحن نعيش قصة نجاح أمنية واجتماعية على المعنيين والمهتمين دراستها".

المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم قال من جهته: "من خلال عملي لسنوات طويلة في مكافحة الارهاب، وعلى الرغم من الفخر بما حققناه بالرغم من القدرات والامكانات التي بذلت، ظل هناك سؤال ملح يواجهنا ويقض مضاجعنا هو لماذا يزداد الارهاب انتشارا وتعقيدا؟ والوحش الارهابي كانت اولى محطاته في ربوع وطني وتحديدا شمال البلاد اذ سقط لنا رفاق نعتز بهم وبعائلاتهم وكان ان تصدينا بحزم وعزم لا يعرفان المهادنة، لكن الاتجاهات الاساسية للارهاب بقيت مثيرة للقلق اذ لطالما نجح لاحقا في احتلال بعض من اراضينا على حدودنا الشرقية على اثر بدء الاحداث في سوريا ناهيك عن نجاحه في توجيه ضربات موجعة في الداخل ما حصد عشرات الأرواح. كما ازدادت هجمته كما ونوعا الى ان كانت عملية فجر الجرود التي حررت الارض واعادت السيادة. ونحن نجحنا في الأمن العام وعبر الأمن الإستباقي في احباط عشرات الهجمات الدامية التي كان لبعضها لو نجح ان يتسبب في نوع من الحروب الاهلية ولاحقا اعتمدنا الأمن الوقائي من خلال تتبع شبكات التطرف عملانيا وعبر شبكات التواصل الالكتروني وكل ذلك تحت سقف القانون وضمان الحريات العامة والخاصة. لقد طورنا مهارات وخبرات هائلة بإمكانات متواضعة جدا وهي لا تزال في استراتيجية مكافحة الارهاب. ولكن بالرغم من كل النجاحات ومعلوماتنا تؤشر الى ان هذا الارهاب ما زال قادرا على التسلح وحيازة التقنيات واستخدام منصات التواصل الالكتروني لتجنيد مقاتلين وانتحاريين وزرع الأفكار المتطرفة والعنيفة وهو ايضا قادر على شن هجمات بأسلحة سهلة متوفرة اذا صح التعبير كمثل عمليات الدهس وغيره. وما أقوله في هذا الصدد هو للتنبيه والحديث عن ضرورة التعاون الدولي في مجال تبادل التقنيات والمعلومات الإستخبارية ناهيك عن موجب مبادرة الدول ذات الامكانات التسليحية والمهارات التدريبية دعم الدول المتواضعة الامكانات".

وشدد اللواء ابراهيم ان "ما وصل اليه العالم كله في مواجهة الارهاب لم يعد يجدي معه الحد من الارهاب بل يجب الانتقال الى مرحلة مهاجمة الارهاب وتعطيله اين وحيثما تواجد، وان مهاجمة الارهاب في اوكاره وملاحقته ضرورتان لا نقاش فيهما لكن وحدهما لا تفيان بالغرض لأن المطلوب هو العمل على:

-  منع انتقال الإرهابيين.

-  قطع اوصالهم وخطوط تواصلهم وامداداتهم.

-  وجوب حرمانهم من مواردهم التي تعزز ايديولوجياتهم وبعض هذه الموارد تقف وراءها جهات وليس افرادا.

-  اعتماد اجراءات موحدة لتبادل المعلومات الاستخبارتية والبيانات والمعارف لتحقيق الأمن والإستقرار.

- وقف بعض الدول استثمار الارهاب في بعض محطات عملها السياسي ومحاربته في محطات اخرى".

وختم: "ان الارهاب عابر للحدود لا بد من مواجهة هذا الخطر الاقليمي والدولي باعتماد استراتيجية مقابلة عنوانها "سياسة الأمن العابر للحدود وهذا لا يكون الا بالتعاون الندي والأخلاقي المنزه عن الفوقية".


 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك