تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هل يدخل لبنان في معادلة "التطبيع ما بعد الحرب"؟

ايناس كريمة Enass Karimeh

|
Lebanon 24
28-12-2018 | 01:00
A-
A+
 هل يدخل لبنان في معادلة "التطبيع ما بعد الحرب"؟
 هل يدخل لبنان في معادلة "التطبيع ما بعد الحرب"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

على وقع زيارة الرئيس السوداني لسوريا وانسحاب القوات الاميركية والتي تبعتها زيارة الرئيس دونالد ترامب للعراق، يبدو أنّ سبحة الدول العربية ستكرّ عبر وفود ديبلوماسية بعد قرار اعادة فتح سفارة الامارات في دمشق. 

واعتبر مصدر ديبلوماسي بارز في بيروت ان المستجدات الحاصلة على الساحة السورية اليوم هي بمثابة اعتراف عربي بنهاية الحرب، مشيرًا الى ان اعادة فتح سفارة الامارات في سوريا تشكل بحد ذاتها خطوة متقدمة نحو حل النزاعات العربية لا سيما وأنها الدولة التي لعبت دورًا اساسيًا في ما يسمّى المشروع السعودي في المنطقة. وأضاف أن هذه العودة قد تعني بداية لاستعادة العلاقات الطبيعية مع سوريا وكل دول الخليج، وبالتالي الاعتراف بانتصار الرئيس السوري بشار الاسد وتثبيته رئيسا شرعيا للبلاد نظرا إلى المعادلات الجديدة التي فرضتها نتائج الحرب والتسويات التي تقتضيها المرحلة المقبلة. 

 

وفي معلومات خاصة بـ"لبنان 24" فإن سفارة البحرين سيعاد افتتاحها خلال الشهرين المقبلين وهذا، بحسب المصدر، مؤشر الى تمهيد لإعادة تطبيع العلاقات السعودية مع سوريا. وكشف المصدر بأن الخطوة الاماراتية لم تكن لتحصل لو لم يتمّ التنسيق مسبقا مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. 

 

من جهتها، تؤكد مصادر الخارجية السورية ان سوريا ترحب بأي دولة تقرر اعادة فتح سفارتها واسترداد العلاقات الديبلوماسية والسياسية معها، لافتة الى أن أي علم عربي يرفرف في الاراضي السورية هو اعتراف رسمي بالشرعية التي حاولت تلك الدول اسقاطها على مدى سبع سنوات. 

 

وفي سياق متصل، فإن تغريدة الرئيس الاميركي دونالد ترامب قبل ايام حول الاتفاق الذي جرى بين بلاده والمملكة العربية السعودية، والذي يقضي بتمويل المملكة لإعادة اعمار سوريا فسّرها المصدر على انها اعلان صريح لبدء سلوك عملية الإعمار مسار التطبيق الفعلي. وحول دخول الجيش التركي الى بعض مناطق شمال سوريا والتي انسحبت منها القوات الاميركية افاد بأن هذه العملية ليس سوى اعادة تموضع تركي ومحاولة اخراج صيغة مناسبة لأزمة الاكراد، الأمر الذي اعتبره المصدر منسقاً بين جهتين، الاولى ما بين تركيا وروسيا وأما الثانية فهي بين روسيا والحكومة السورية. 

 

في ظل التطورات الاقليمية في ما يخص الشأن السوري، والتفاف الدول العربية حول دمشق، هل يدخل لبنان، وهو البلد الاكثر حاجة لاسترجاع العلاقات مع سوريا في معادلة التطبيع ما بعد الحرب؟ وهل سنشهد زيارات وفود رسمية الى الجانب السوري في المرحلة المقبلة ام ستبقى العلاقات مجرّد اجتهادات فردية لا تنسجم مع الواقع السياسي في المنطقة؟ 

Advertisement
المصدر: خاص لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك