تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سيناريو الحلّ الحكومي.. تحويل الأنظار عن عقدة "التشاوري"!

Lebanon 24
26-01-2019 | 23:35
A-
A+
سيناريو الحلّ الحكومي.. تحويل الأنظار عن عقدة "التشاوري"!
سيناريو الحلّ الحكومي.. تحويل الأنظار عن عقدة "التشاوري"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان: "سيناريو الحلّ الحكومي لتحويل الأنظار عن العقدة السنّية"، كتبت هيام عيد في صحيفة "الديار": يحاذر مصدر نيابي في كتلة بارزة، إبداء أيّ تفاؤل بتشكيل الحكومة خلال المهلة التي حدّدها الرئيس المكلّف سعد الحريري، ويؤكّد أن الصيغة التي يجري العمل عليها انطلاقاً من بيت الوسط، ومن خلال التعاون الواضح ما بين رئيس الحكومة والوزير جبران باسيل، قد راكمت من السلبيات في مسار تأليف الحكومة وليس العكس، لأن الهدف الأساسي من سيناريو التسوية الحكومية الحالية هو تحويل الأنظار عن العقدة الحقيقية المتمثّلة بتوزير "اللقاء التشاوري". ويؤكد المصدر النيابي، أن ما من حلول حتى الساعة لهذه العقدة، على الرغم من أهمية جولات الرئيس الحريري الأخيرة، لكنه يلفت إلى أنّ المعطيات المرتبطة بعملية تكوين السلطة قد لحظت تحوّلات بارزة، نتيجة ما يحصل في المنطقة من تطورات وأحداث لا يمكن تجاوزها، وبالتالي سيكون لها انعكاس واضح على الروزنامة اللبنانية الداخلية.
Advertisement

وبصرف النظر عن حصر الأزمة بتمثيل "اللقاء التشاوري"، فإن المصدر النيابي نفسه، يتحدّث صراحة عن رصد العديد من الإشارات على مستوى تحرّك الرئيس المكلّف، والتي لا تدلّ على أن الحكومة ستكون جاهزة خلال أيام معدودة، وذلك، بدليل العودة إلى مربّع الأزمة الأول، والتشابك اللافت في الحديث حول العنوان الحكومي وعنوان العلاقة مع سوريا في ضوء ما يتردّد عن زيارة قريبة لرئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل إلى دمشق، والتي لم تنفها، كما لم تؤكدها، أوساط الوزير باسيل.

وإذ يقرّ المصدر النيابي ذاته، أن الظروف قد تبدّلت بشكل كبير في الداخل، وأن كل الأطراف باتت تدرك حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقها كلها من دون أي استثناء، ولذا، فمن الممكن أن يشكّل هذا الأمر حافزاً رئيسياً في تهيئة مناخات التسوية المقبلة، وإقناع القوى التي كانت تراهن على زيادة مساحة نفوذها في السلطة على التخفيف من سقف مطالبها من أجل تفادي خسارة أكبر في المستقبل، في حال تواصل التدهور السريع في الوضع المالي بشكل أساسي بعد تراجع تصنيف لبنان في الخارج.

وفي هذا الإطار، يقول المصدر النيابي نفسه، أن الأيام القليلة المقبلة قد تشكّل مناسبة لتنفيذ بعض المناورات، وذلك على طريقة محاولات ربع الساعة الأخير قبل حلول موعد إنجاز الصيغة الحكومية الجديدة، من أجل الخروج بأكبر قدر ممكن من المكاسب السياسية، لكن خلاصة الرسائل التي جرى إطلاقها على هامش القمة العربية الإقتصادية في بيروت، وجولة مساعد وزير الخارجية الأميركي دايفيد هيل على المسؤولين اللبنانيين، تفيد بأن الحدّ من حجم الضرر المترتّب عن تأخير تأليف الحكومة، لا يزال قراراً لبنانياً بنسبة كبيرة منه، وأن السبيل إلى التأليف هو التوافق أولاً وأخراً والتوازن ما بين المكوّنات السياسية، إضافة إلى العدالة في التمثيل، وذلك بعيداً عن أية حسابات أخرى، أو حتى هواجس مرتبطة بمصالح سياسية لدى أفرقاء محدّدين، علماً أن هؤلاء لا يزالون حتى الساعة متردّدين في التنازل من أجل تحقيق المصلحة العامة.
المصدر: هيام عيد - الديار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك