تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الرياض حريصة على تجديد الثقة بالواقع اللبناني

Lebanon 24
12-02-2019 | 17:54
A-
A+
 الرياض حريصة على تجديد الثقة بالواقع اللبناني
 الرياض حريصة على تجديد الثقة بالواقع اللبناني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يَحُلْ الانهماكُ بانطلاقِ جلساتِ مجلس النواب أمس، لمناقشةِ البيان الوزاري للحكومة الجديدة، دون بروز تَرقُّبٍ كبير لما ستحمله محادثات المستشار في الديوان الملكي السعودي نزار العلولا في بيروت ابتداءً من اليوم، وما قد يتخلّلها من مفاجآتٍ تكرّس استمرار مسار دعم الرياض للبنان ومؤسساته الشرعية.

وفيما كانت جلسات الثقة المضمونة بحكومةِ "إلى العمل" التي تلا رئيسُها سعد الحريري بيانها الوزاري على مسامع النواب تعكس رغبةَ غالبية القوى في تَفادي أيّ مَظاهر سِجاليةٍ نافرة، على خلفية عناوين سياسية أو اقتصادية، يمكن أن تترك ارتدادات سلبية على إقلاع العمل الوزاري الذي يركّز على ملاقاة متطلّبات مؤتمر "سيدر 1"، فإن المَشهد خارج جدران البرلمان الذي يتوقَّع ان يمدّد جلساته (كانت محدَّدة أمس واليوم) إلى الجمعة أو السبت نظراً الى كثرة طالبي الكلام من النواب، كان مشدوداً إلى دلالاتِ زيارة العلولا التي تحمل عنوان التهنئة بتشكيل الحكومة وتأكيد دعم قيادة المملكة للبنان واستقراره وسيادته واستعادة توازنه في سياق عملية النهوض المالي – الاقتصادي التي لم يعد هناك مفرّ منها.
Advertisement

وإذ تعكس محطة العلولا، الذي وصل مساء أمس وسيلتقي ابتداء من اليوم رؤساء الجمهورية العماد ميشال عون والبرلمان نبيه بري والحكومة سعد الحريري وشخصيات سياسية وحزبية صديقة، حرْصَ الرياض على تجديد الثقة بالواقع اللبناني رغم اختلال التوازنات التي اتكأت عليها التسوية السياسية التي أنهت الفراغ الرئاسي العام 2016 بفعل الانقلاب الذي حملتْه نتائج الانتخابات النيابية وترجماتها في الحكومة الجديدة، فإن هذا الأمر يكتسب أبعاداً بالغة الأهمية، بحسب أوساط سياسية، ترى أن السعودية ستظهّر عبر محطة الموفد الملَكي احتضانَها للبنان من خلف كل محاولات تظهير وجود تَفوُّق إيراني في بلاد الأرز.

وإذ تحاذر الأوساط اعتبار زيارة العلولا رداً على محطة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في بيروت، إلا أنه لا يمكن فصْلها عن المناخ الذي أحاط اندفاعة الأخير ومعه "حزب الله" في محاولةٍ لتظهير حجم التأثير الإيراني في الواقع اللبناني عشية استحقاقات اقليمية ودولية بارزة بينها مؤتمر وارسو الذي لن تغيب عنه طهران (والحزب) من بوابة أدوارها خارج حدودها وبرامج صواريخها البالستية.
المصدر: الراي الكويتية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك