تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ابراهيم: لبنان لن يكون بلدا ثانيا او مساحة لتوطين اي لاجئ او نازح

Lebanon 24
02-07-2019 | 07:32
A-
A+
ابراهيم: لبنان لن يكون بلدا ثانيا او مساحة لتوطين اي لاجئ او نازح
ابراهيم: لبنان لن يكون بلدا ثانيا او مساحة لتوطين اي لاجئ او نازح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم إن "لبنان لن يكون بلدا ثانيا او مساحة لتوطين اي لاجئ او نازح ولاي جنسيه انتمى، وهذا موقف سيادي دستوري وسياسي يلقى اجماعا لبنانيا. كما ان لبنان صار يئن من ثقل ملف النازحين على ديموغرافيته ومنظومته الاقتصاديه ،وصار  لزاما على دول العالم ومن منطق اخلاقي و سياسي وامني المبادرة فورا لمعالجة ملف النازحين ومانتج  منه بعد ان طالت تداعياته المجتمع اللبناني بكل اطيافه". 
Advertisement
 
كلام ابراهيم جاء خلال حفل اختتام مشروع" دعم الحكومة اللبنانية في الاستجابة للتحديات الأمنية والمتطلبات الانسانية للادارة الحدودية" عند نقطة المصنع الحدودية برعاية وحضور السفير الياباني في لبنان ماتاهيرو ياماغوتشي والمديرة الاقليمية للمنظمة الدولية للهجرة IOM كارميلا غودو، المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان Jan Kobis، رئيس دائرة الامن العام الأولى في البقاع العقيد بشارة ابو حمد، مسؤول مركز المصنع في الامن العام الرائد احمد نكد، ضباط الاجهزة الامنية،رؤساء دوائر حكومية وممثلون عن المنظمات الدولية. 
 
واشار ابراهيم الى "ان الامن العام اللبناني يحقق مجددا نقله نوعية على مستوى تطوير الخدمات عند المعابر والنقاط الحدودية التي تقع ضمن اختصاصه وصلاحيته، وذلك من خلال هبة مشكورة من الحكومة اليابانية، بإشراف المنظمة الدولية للهجرة   لتمويل اقامة مركز طبي كامل نحتفل اليوم بتدشينه". 
  
وتابع:" ان هذه المنظمة الدولية المعروفة بمبادراتها الهادفة الى ضمان العمل في المجالات الانسانية والتطويرية  ساهمت بتأمين التجهيزات الطبية المقدمة للمركز الطبي ومن بينها سيارة اسعاف، مما سيسمح لفريق الامن العام المتخصص في القيام باعمال الاسعاف الميداني لاي حالة طبية تستجد في مركز امن عام المصنع الحدودي او في محيطه، وقد اتخذت كل الاجراءات العملية بحيث يتمكن من نقل هذه المنشأه الى المكان الذي بدا العمل فيه لبناء المركز الحدودي الجديد".
 
واردف:" ان التعاون بين المديرية العامة للامن العام و بين المنظمة الدولية للهجرة والدول الممولة، واخص بالذكر الحكومة اليابانية يستجيب لنا وانما بقدر الامكان الازمة المتفاقمة للوافدين الى لبنان عبر معبر المصنع الحدودي عن طريق تعزيز امكانات الامن العام الطبية عند هذه النقطة وبالتالي المساهمة في التخفيف من معاناه العابرين الاشد ضعفا والاكثر حاجة للرعاية الطبية". 
 
وشكر ابراهيم باسم الدولة اللبناني" الحكومة اليابانية ممثلة بسعادة السفير ومسؤولين المنظمة الدولية للهجرة على المبادرة الانسانية "داعيا كل المنظمات الدولية العاملة في لبنان الى اطلاق مبادرات مماثلة اوسع واشمل وذلك من دون سياساتها الهادفه الى التخفيف من تأثير وجود النازحين السوريين في لبنان الذي عمل بما يفوق امكاناته وقدراته وطاقته على استقبال النازحين وتامين فرص التعليم لهم والعناية الطبية والإقامة علما ان عديد هؤلاء شكل زهاء نصف عدد اللبنانيين   وهذا لم تقو دول العالم على فعله، وانا اقول هذا لا منة ولا  تبرما إنما لاؤشر على وضع  كنا نعتقده طارئا اوعابرا، واذ به يتحول الى ازمة مستدامة ومزدوجة داخلية واقليمية تستدعي من المجتمع الدولى وبالتنسيق مع الدولة اللبنانية ايجاد الحلول السريعة لها". 
 
وأضاف :" فعلى المستوى الداخلي ترتفع الحساسي في التعامل مع هذا الامر، اما على المستوى الدولي فان العالم بالنسبة لنا  كمن ادار ظهره لأزمة هي اخلاقية وانسانية بدرجة اولى، وامنية بدرجة ثانية وصار من المستحيل اهمالها، لا اكشف سرا انه في ظل وضع كهذا فان نقاط الضعف لدى لبنان تزداد اتساعا بسبب العوامل العديدة والمتراكمة في شتى المجالات الاقتصادية والمالية والبيئية، كما على مستوى المنافسة التجارية والعمالة المحلية، وهو الامر الذي يستنزف جهود القوى العسكرية والامنية اكثر فاكثر حتى بدنا نقوم بواجباتنا باللحم الحي   وذلك لتمسكنا،بقيمنا الاخلاقية والانسانية والتزاما بالقوانين والمواثيق الدولية التي يلتزم بها لبنان". 
 
وختم ابراهيم شاكرا باسمه وباسم المديرية العامة للامن العام الحكومة اليابانية على تمويل هذا المركز الطبي من ضمن المشروعات المختلفة التي تقدمها المنظمة الدولية للهجرة للامن العام على مستوى تطوير قدرات عسكرية على الادارة المتكاملة للحدود و مفهوم الادارة الانسانية للحدود والدورات الطبية المتخصصة" 
 
 
وكان الحفل قد استهل بالنشيدين الوطنيين اللبناني والياباني ونشيد الامن العام، بعدها القت منسقة المشروع رايان دعيبس وعريفة الحفل كلمة مدير مكتب المنظمة الدولية للهجرة IOM في لبنان فوزي زيود شكر في مستهلها مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم، وسفير دولة اليابان في لبنان على مباركته ودعمه منذ البداية لهذا المشروع الذي تكلل بالنجاح. 
 
واضاف:" بتاريخ 30 ايار 2016 احتفلنا بافتتاح مبنى مجهز كاملا في العبودية في شمال لبنان، واليوم نحن في المصنع نحتفل بانجاز آخر، اهم ما فيه انه جاء ليترجم حاجات واولويات تم تحديدها بناءا على تقديم الخبرات من الامن العام والمنظمة على انه اولويه لمكافحة الهجرة غير الشرعية، والتهريب مع مراعاة الجانب الانساني للادارة الحدودية. ومن هنا جاءت فكرة انشاء مركز اسعاف صحي مجهز بالكامل لاول مرة، على ان تقوم المديرية العامة للامن العام بادارته،  الا انه بقدر ما حققنا من انجازات جديرة بالاحتفاء، فانه ما يزال امامنا الكثير الذي يتعين علينا القيام به لدعم المعابر الحدودية في لبنان والاجهزه الامنية اللبنانية المعنية بادارة الحدود". 
 
 
السفير الياباني
 
بدوره، أكد ياماغوتشي على "اهمية افتتاح المشروع عبر دعم مشروع الحدود الامني والطبي الذي يهم لبنان، وقد تم دعمه بقيمة مليون دولار اميركي بدعم من IOM والتعاون مع وزارتي الداخلية والبلديات والسياحة، والمديرية العامة للامن العام، وتم تطوير معبر الدعم الحدودي في نقطة المصنع بالاضافة الى تنظبم دورات تدريبة في مجالات الهجرة الحديثة وادارة الحدود الانسانية وبناء القدرات وانشاء مركز طبي عند الحدود للحالات الانسانية والطارئة، وآمل ان تساهم المساعدة اليابانية بالحد  من الانشطة غير الشرعية عند الحدود في منطقة المصنع".
كما شدد على توثيق الروابط مع لبنان عبر دعمها للمشاريع التي تساهم في حفظ وامن استقلال البلد بعيدا عن الصراعات الاقليمية والدولية.
 
 
وكانت كلمة بالمناسبة للمنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان Jan Kobis،  أكدت على أهمية المشروع على المستويين الأمني والطبي واحد من الهجرة غير الشرعية وضبط الحدود. 
 
وختاما، افتتح ابراهيم وياماغوتشي وغودو مركز الاسعاف الطبي وجالوا في اقسامه، كما تم تسليم هبة طبية و6 سيارات مقدمة من الحكومة اليابانية الى الحكومة اللبنانية. 




مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك