تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
11
o
بيروت
9
o
طرابلس
8
o
صور
11
o
جبيل
10
o
صيدا
11
o
جونية
1
o
النبطية
2
o
زحلة
1
o
بعلبك
6
o
بشري
7
o
بيت الدين
6
o
كفردبيان
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
رمضانيات
عربي-دولي
متفرقات
صحة
فنون ومشاهير
رياضة
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
أفراح ومناسبات
تعازي ووفيات
المزيد
⋮
لبنان
فيديو
خاص
إقتصاد
رمضانيات
عربي-دولي
متفرقات
بحث
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
اشترك الآن
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
الرئيسية
أخباري
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
رمضانيات
عربي-دولي
متفرقات
صحة
رياضة
فنون ومشاهير
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
أفراح ومناسبات
صور
تعازي ووفيات
كأس العالم2022
حالة الطقس
حركة السير
إستفتاء
من نحن
للاتصال بالموقع
لإعلاناتكم
لالغاء الاشعارات
Privacy Policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24
تسجيل الدخول
- او -
تذكرني
نسيت كلمة السر؟
تسجيل الدخول
ليس لديك حساب؟
أنشئ حساب
Advertisement
لبنان
هلع أوروبي مما يجري في لبنان.. ثمن باهظ لـ"حزب الله" وخلوة "خطيرة" في هارفرد
Lebanon 24
16-12-2020
|
23:58
A-
A+
photos
0
A+
A-
كتب جوني منير في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان " فرصة "حزب الله" لتكريس مرجعيته": "لا تتردّد الاوساط الديبلوماسية الاوروبية في التعبير عن خوفها من المخاطر الكبرى التي تهدّد الكيان اللبناني نتيجة الأزمات الحادّة التي تكاد تخنقه. وما يرفع منسوب الخوف لدى هذه الاوساط، ليصل الى درجة الهلع، هو الانانية التي لا حدود لها في سلوك الطبقة السياسية الحاكمة. فعدا فسادها الذي دفع بالبلاد الى هذا الدرك، فإنّ انانيتها القاتلة ومصالحها الشخصية للاستحواذ على السلطة بأي ثمن كان، حتى ولو كان على حساب بؤس اللبنانيين وجوعهم وتشريدهم، انما تضع لبنان في المجهول. والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، الذي يستعد لزيارته الثالثة للبنان في خلال اشهر معدودة، عبّر عن احتقاره لطبقة سياسية لا يوجد مثيل لها في العالم وربما على مرّ التاريخ، التي لا يهمّها سوى التمسّك بالسلطة، ولو على حساب بؤس اللبنانيين ومخاطر زوال لبنان.
في الواقع، لا احد يستطيع فهم كيف لا يخجل بعض هؤلاء المسؤولين من التشبث في مواقع داخل الحكومة، رغم انّ عدم ولادتها واقتراب لحظة الارتطام، يجعلان لبنان امام مخاطر وجودية.
ذلك انّ الشرق الاوسط يقف امام تبدّلات وتحوّلات كبيرة، قد تؤدي لأن يدفع المسيحيون في لبنان ثمنها، كما حصل عام 1989، وربما اكثر.
فالعالم منشغل بأمور كبيرة في الشرق الاوسط، وخلال الاشهر المقبلة، ثلاثة استحقاقات كبيرة في المنطقة: انتخابات اسرائيلية رابعة خلال سنتين، اصبحت مرجحة، وهو ما سيجعل ادارة الرئيس الاميركي المنتخب جو بايدن مهتمة بإسقاط رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وايجاد بديل منه، قادرة على التفاهم معه اكثر. وهنالك ايضاً الانتخابات الرئاسية في سوريا، والتي لا بدّ من ان تترافق مع تحديد اطار التسوية النهائية للحل، مع ما يعني ذلك رسم خريطة النفوذ الداخلية في سوريا. وهنالك اخيراً الانتخابات الرئاسية الايرانية في حزيران المقبل، والتي ستنتج رئيساً من التيار المتشدّد، وهو على الأرجح مساعد قاسم سليماني محمد باقر قاليباف.
وايران التي تلقت ضربتين موجعتين، باغتيال مهندس تصدير ثورتها ومن بعده مهندس برنامجها النووي، عانت ولا تزال من قساوة العقوبات على وضعها الاقتصادي.
لكن الايرانيين المشهود لهم بطول اناتهم وصبرهم ونَفَسهم الطويل، ما زالوا يراهنون على الوقت، لاعتقادهم انّه يعمل لمصلحة تعزيز اوراقهم. فإيران التي تدرك موقعها كعامل توازن بين محورين تركي وآخر اسرائيلي ـ خليجي، تعتقد انّ لتركيا مشكلات كبيرة وكثيرة، لكنها تراقب بدقّة تطور الاوضاع في الخليج، بعد خطوات التطبيع مع اسرائيل. هي قد تكون تراهن على اهتزاز الاستقرار الداخلي للدول العربية التي ذهبت الى التطبيع، نظراً لعدم تقّبل شريحة عربية واسعة، نشأت وتربت على ثقافة العداء لإسرائيل، هذه الخطوة.
وتراهن ايران، على انّ الدول المتحالفة مع الاميركيين في الخليج، ليس لديها الرغبة او المصلحة في اندلاع حريق كبير مع ايران، لأنّها في خطر المواجهة.
كذلك، فإنّ ايران قادرة على استعادة حروب الاشباح، من خلال شبكتها الاقليمية في المنطقة، حيث نجحت في بناء شبكتها الاقليمية القوية مع الحوثيين في اليمن و»حزب الله» في لبنان وامتداداته في المنطقة، اضافة الى سوريا والعراق.
فعلى سبيل المثال، نجحت اسرائيل في لجم قدرة ايران على بناء قواعدها العسكرية الخاصة في سوريا، لكنها فشلت في الحؤول دون بناء شبكة انظمة صواريخ ارض ـ ارض وطائرات مسيّرة هجومية وعدد كبير من الخبراء العسكريين والتنظيمات المتحالفة معها. وهو ما يعني في اختصار، انّ ايران ستأخذ وقتها قبل ان تعود الى الاتفاق النووي معدّلاً، كما يطلب الرئيس الاميركي المنتخب جو بايدن.
ومن هذه الزاوية يجب قراءة تعثر الولادة الحكومية في لبنان. فتسهيل التشكيل يتطلب دفع اثمان لـ»حزب الله»، وإلاّ فإنّ الوقت سيكون كفيلاً بتحطّم ما تبقى من الجمهورية الثانية، وإلزام الجميع بالذهاب الى المؤتمر التأسيسي، وبالتالي اقرار المثالثة. وهو ما يعني انّ «حزب الله» يريد اعترافاً بأنّ لنفوذه الفعلي في لبنان جانباً اساسياً، وهو بتأمينه الاستقرار السياسي المطلوب، ولكن يجب دفع ثمن لذلك، وعلى ان يجري تكريسه رسمياً في الدستور اللبناني.
في المقابل، وغداة فوز بايدن، باشرت اوروبا العمل على تحديد ورسم سياسة مشتركة مع واشنطن، خصوصاً حيال الشرق الاوسط. واقترحت المانيا خطة متدرجة، تدعو الى أن يخفف بايدن العقوبات على ايران، ولكن في موازاة خفض ايران انشطتها النووية بنحو يمكن التحقق منه.
وتشارك برلين واشنطن إقتناعها، بأنّ الاتفاق النووي وحده لا يجب ان يكون هدف المفاوضات الوحيد. وتقول المانيا، انّ ايران تدعم قوى من المنطقة في اليمن ولبنان واماكن اخرى، وانّ هذا يجب ان يتغيّر، اضافة الى تقليص برنامج الصواريخ الايرانية. وهذا ما قصده وزير الخارجية الالمانية هايكو ماس، عندما قال في حديث الى «دير شبيغل»، بوجوب تحضير ملحق للاتفاق النووي.
لكن ايران حرصت على ابراز مزاجها السيئ بعد اغتيال كبير علمائها، وأظهرت غضبها، كما انّها تنتقد اوروبا التي وعدت كثيراً ولم تنفذ سوى القليل، وأنّ مقاومتها لسياسة ترامب كانت ضعيفة.
طهران تعتقد انّ ادارة بايدن محكومة بالضعف، وهي سترزح تحت وطأة النزاعات الداخلية، ما سيجعلها مرتبكة ازاء قراراتها الخارجية.
وخلال الأيام الماضية عُقدت خلوة في جامعة هارفرد الاميركية جمعت خبراء اوروبيين واميركيين بطلب من حكوماتهم، ولكن بصيغة غير رسمية، وذلك بهدف وضع استراتيجية جديدة، ترتكز على تحديد التعاون بينهما حول القضايا العالمية. وتمّ التفاهم على مبادئ ثلاثة، ترتكز أولاً على اعادة بناء اواصر الثقة الاميركية ـ الاوروبية، وثانياً الالتزام بالاستراتيجية المشتركة لمواجهة التحدّيات العالمية، وثالثاً بجعل القدرات العسكرية والتكنولوجية والسياسية والاقتصادية قوة اكثر فعالية.
وفي التوصيات، دعم حلف «الناتو» وتعزيزه، والسعي الى احتواء الزحف الذي تنفذه كل من الصين وروسيا، والعمل لردعهما، وكذلك الغاء القرار الخاطئ بسحب القوات الاميركية من المانيا، واعادة توزيع القوات الاميركية في اوروبا.
وفي افغانستان، الحفاظ على سياسة الدخول والخروج معاً. وربط خفض القوات العسكرية بإحراز تقدّم ملموس في مفاوضات السلام بين الافغان. لكن الاهم ما تمّ التفاهم عليه بالنسبة الى إيران، فلقد جرى تحديد التفاهم على الحلول الديبلوماسية مع ايران لا العسكرية، ووجوب انهاء طموح ايران في الحصول على اسلحة نووية وبرنامج الصواريخ الباليستية. وانّه يجب على واشنطن الإنضمام مجدداً الى المفاوضات مع ايران، اذا وافقت الاخيرة على العودة الى كل قيود الاتفاق الذي وقّع عام 2015، مع التشديد على انّ الاتفاق الجديد يجب ان يكون اقوى واعمق واكثر قابلية للتحقيق، مع معالجة الصواريخ الباليستية والوقوف معاً في مواجهة مخالب ايران الاقليمية في اليمن ولبنان والعراق وسوريا.
في المقابل، هنالك من يعتقد انّ ايران ستدشن الحقبة الاميركية الجديدة بنسف التسوية القائمة في العراق، والتي حصلت ايام ترامب واتت بمصطفى الكاظمي رئيساً للوزراء، وهو ما وافقت عليه ايران على مضض.
وفي لبنان، ستعمد ايران الى الاستحصال على اقرار دولي صريح حول نفوذها داخل الدولة اللبنانية، وهنا تأتي ازمة تشكيل الحكومة كممر ممتاز في هذا الاتجاه.
في العام 1989 وفي عزّ «حرب الإلغاء» بين العماد ميشال عون و»القوات اللبنانية»، وبعد اشهر معدودة على انتهاء «حرب التحرير» المدمّرة بإقرار «اتفاق الطائف»، فوجئ عون بإمدادات المحروقات ومواد ملحّة تدخل الى منطقته برعاية سوريّة. قد يكون اعتقد يومها انّ دمشق تناصره للقضاء على «القوات»، وانّها تريد اعادة فتح صفحة جديدة، لكن الواقع، انّ دمشق، وبعدما لمست خللاً في المعادلة الميدانية لمصلحة «القوات»، ارادت اطالة مدة المعركة، عبر مدّ العماد عون بالاوكسيجين المطلوب، اولاً لاستنفاد كل القوة العسكرية للجيش و»القوات» على حد سواء، وثانياً لإطالة امد الحرب المدمّرة، ما سيسمح بإنجاز تفاهم دولي مع واشنطن لتكريس دور سوريا في كل لبنان في المرحلة اللاحقة. وهذا ما حصل، وادّى فعلياً الى هزيمة مسيحية كاملة والانتقال الى الجمهورية الثانية.
يُقال انّ التاريخ يعيد نفسه، ولكن وفق ظروف مختلفة. اضعف الايمان الاتعاظ من دروس الماضي المؤلم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
إسرائيل تنشر مشاهد من جنوب لبنان: دمرنا بنى تحتيّة لـ"حزب الله"
Lebanon 24
إسرائيل تنشر مشاهد من جنوب لبنان: دمرنا بنى تحتيّة لـ"حزب الله"
01/03/2026 06:47:17
01/03/2026 06:47:17
Lebanon 24
Lebanon 24
الجيش الإسرائيلي: هاجمنا فتحات أنفاق لتخزين وسائل قتالية تابعة لـ"حزب الله" بجنوب لبنان
Lebanon 24
الجيش الإسرائيلي: هاجمنا فتحات أنفاق لتخزين وسائل قتالية تابعة لـ"حزب الله" بجنوب لبنان
01/03/2026 06:47:17
01/03/2026 06:47:17
Lebanon 24
Lebanon 24
ماذا يجري داخل قيادة "حزب الله"؟ مركز إسرائيلي يكشف
Lebanon 24
ماذا يجري داخل قيادة "حزب الله"؟ مركز إسرائيلي يكشف
01/03/2026 06:47:17
01/03/2026 06:47:17
Lebanon 24
Lebanon 24
الرئيس الأوكراني: كييف دفعت ثمنا باهظا وهي التي تدافع عن الجبهة الأوروبية
Lebanon 24
الرئيس الأوكراني: كييف دفعت ثمنا باهظا وهي التي تدافع عن الجبهة الأوروبية
01/03/2026 06:47:17
01/03/2026 06:47:17
Lebanon 24
Lebanon 24
تابع
قد يعجبك أيضاً
رسالة أميركية لعون: لا تعرّض للبنان في حال بقي على الحياد
Lebanon 24
رسالة أميركية لعون: لا تعرّض للبنان في حال بقي على الحياد
22:20 | 2026-02-28
28/02/2026 10:20:57
Lebanon 24
Lebanon 24
اتصالات رسمية لبنانية لتجنب الانزلاق إلى الحرب.. عون: المرحلة تقتضي من الجميع التزاماً كاملاً بالمسؤولية الوطنية
Lebanon 24
اتصالات رسمية لبنانية لتجنب الانزلاق إلى الحرب.. عون: المرحلة تقتضي من الجميع التزاماً كاملاً بالمسؤولية الوطنية
22:34 | 2026-02-28
28/02/2026 10:34:52
Lebanon 24
Lebanon 24
الجيش والقوى الامنية باشروا تدابير مشددة واجراءات احترازية في محيط السفارات
Lebanon 24
الجيش والقوى الامنية باشروا تدابير مشددة واجراءات احترازية في محيط السفارات
22:49 | 2026-02-28
28/02/2026 10:49:34
Lebanon 24
Lebanon 24
مصادر عن "حزب الله": لا قرار بالانخراط في التصعيد العسكري بالمنطقة حتى الآن
Lebanon 24
مصادر عن "حزب الله": لا قرار بالانخراط في التصعيد العسكري بالمنطقة حتى الآن
23:14 | 2026-02-28
28/02/2026 11:14:40
Lebanon 24
Lebanon 24
رسائل مزدوجة في زمن الحرب وتحييد لبنان أولوية
Lebanon 24
رسائل مزدوجة في زمن الحرب وتحييد لبنان أولوية
23:08 | 2026-02-28
28/02/2026 11:08:31
Lebanon 24
Lebanon 24
Advertisement
الأكثر قراءة
هل نجح اغتيال خامنئي؟
Lebanon 24
هل نجح اغتيال خامنئي؟
09:07 | 2026-02-28
28/02/2026 09:07:11
Lebanon 24
Lebanon 24
أسماء قيادات.. هؤلاء هم المُستهدفون بـ"ضربة إيران"
Lebanon 24
أسماء قيادات.. هؤلاء هم المُستهدفون بـ"ضربة إيران"
11:19 | 2026-02-28
28/02/2026 11:19:15
Lebanon 24
Lebanon 24
توثيق لـ"جثة خامنئي" عُرض على نتنياهو.. إسرائيل تتحدث عن "الاغتيال"
Lebanon 24
توثيق لـ"جثة خامنئي" عُرض على نتنياهو.. إسرائيل تتحدث عن "الاغتيال"
14:50 | 2026-02-28
28/02/2026 02:50:09
Lebanon 24
Lebanon 24
استنفار قياديَّ لـ"حزب الله".. معلومات سبقت "ضربة إيران"
Lebanon 24
استنفار قياديَّ لـ"حزب الله".. معلومات سبقت "ضربة إيران"
04:51 | 2026-02-28
28/02/2026 04:51:34
Lebanon 24
Lebanon 24
عن بديل خامنئي.. ماذا توقعت المخابرات الأميركية؟
Lebanon 24
عن بديل خامنئي.. ماذا توقعت المخابرات الأميركية؟
12:36 | 2026-02-28
28/02/2026 12:36:14
Lebanon 24
Lebanon 24
أخبارنا عبر بريدك الالكتروني
بريد إلكتروني غير صالح
إشترك
أيضاً في لبنان
22:20 | 2026-02-28
رسالة أميركية لعون: لا تعرّض للبنان في حال بقي على الحياد
22:34 | 2026-02-28
اتصالات رسمية لبنانية لتجنب الانزلاق إلى الحرب.. عون: المرحلة تقتضي من الجميع التزاماً كاملاً بالمسؤولية الوطنية
22:49 | 2026-02-28
الجيش والقوى الامنية باشروا تدابير مشددة واجراءات احترازية في محيط السفارات
23:14 | 2026-02-28
مصادر عن "حزب الله": لا قرار بالانخراط في التصعيد العسكري بالمنطقة حتى الآن
23:08 | 2026-02-28
رسائل مزدوجة في زمن الحرب وتحييد لبنان أولوية
22:58 | 2026-02-28
مسار الانتخابات انطلق والتمديد رهن نجاح الاتصالات
فيديو
دخلت في حالة انهيار.. مي عمر توّدع والدها للمرة الأخيرة (فيديو)
Lebanon 24
دخلت في حالة انهيار.. مي عمر توّدع والدها للمرة الأخيرة (فيديو)
01:12 | 2026-02-26
01/03/2026 06:47:17
Lebanon 24
Lebanon 24
"هناك فنانات حقدن عليَّ".. فنانة تكشف من وقف بجانبها خلال أزمة طلاقها (فيديو)
Lebanon 24
"هناك فنانات حقدن عليَّ".. فنانة تكشف من وقف بجانبها خلال أزمة طلاقها (فيديو)
03:25 | 2026-02-25
01/03/2026 06:47:17
Lebanon 24
Lebanon 24
تعرّض لإصابة في ظهره.. فنان شهير ضحية رامز جلال ويتوعده بالانتقام (فيديو)
Lebanon 24
تعرّض لإصابة في ظهره.. فنان شهير ضحية رامز جلال ويتوعده بالانتقام (فيديو)
02:43 | 2026-02-25
01/03/2026 06:47:17
Lebanon 24
Lebanon 24
Download our application
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
إقتصاد
رمضانيات
عربي-دولي
متفرقات
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح
Softimpact
Privacy policy
من نحن
لإعلاناتكم
للاتصال بالموقع
Privacy policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24