لبنان

ماكرون جمَّد مبادرته وراهَن على انتظار بايدن.. ما مصير لبنان؟

Lebanon 24
26-01-2021 | 06:55
A-
A+
Doc-P-787727-637472410382168587.jpg
Doc-P-787727-637472410382168587.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
كتب طوني عيسى في "الجمهورية"، تحت عنوان "بايدن وماكرون والتفاهم الخَطِر على لبنان"، فقال: مثيرٌ أن يكون لبنان حاضراً في أول اتصال قمة أميركي - فرنسي، فهو يؤكد أهمية الملف اللبناني لدى الأميركيين والفرنسيين.
 
ولكن، في الخبر الصادر عن الرئاسة الفرنسية، هناك 3 ملاحظات:
1 - على الأرجح، الفرنسيون - وليس الأميركيون - هم المتحمسون حالياً لإنجاز خطوات عملانية في لبنان.
2 - إنّ الإعلان عن تعاون الطرفين في الملف اللبناني جاء متلازماً مع الإعلان عن تعاونهما في ملف إيران، وهذا يوحي بأنّ الطرفين مقتنعان بوجود تلازمٍ بين الأزمتين والحل المفترض لكل منهما.
3 - أعرب الطرفان عن أنهما سيعملان معاً «في الشرقين الأدنى والأوسط». وإنّ التحديد الجغرافي للبقعة المقصودة، وفق المفهومين الأميركي والأوروبي، يبدأ من شرق المتوسط وحدود تركيا ويشمل إسرائيل والمشرق العربي وصولاً حتى إيران.
 
وأضاف: يوحي هذا الكلام أن الإدارة الأميركية الجديدة ستكون في صدد عملية خلط للأوراق على مستوى علاقاتها الدولية، وستكون ركيزتها عودة التحالف مع الشركاء الأوروبيين. وهذا الأمر يتناقض مع نهج ترامب المُتفلِّت من ضوابط العلاقات التقليدية مع أوروبا وتغليب المصالح في شكل مطلق.
 
ولفت الى أن المراهنة على بايدن بلغت ذروتها مع باريس، فالفرنسيون تفرّدوا عن البريطانيين والألمان بالتباين مع ترامب في ملفات عدّة، ومنها إيران، كما تمايزوا عنه في تعاطيهم مع ملفات أخرى كـ»حزب الله» في لبنان. لكنّ الفرنسيين، حسب الكاتب، اشتبكوا مع الإدارة الأميركية السابقة في مسألة التعاطي مع تركيا، وهذا الاشتباك ترك بصماته العميقة في العلاقات بين الطرفين.
 
وتابع: أمّا في لبنان، فالفرنسيون كانوا يميلون إلى تسوية يشارك فيها «حزب الله»، لكنّ الأميركيين وضعوا «فيتو» عليها. ولذلك، جمَّد ماكرون مبادرته وراهَن على انتظار بايدن.

وشدد على أنه وسط كل هذه المعطيات، ينتظر المراقبون كيف سيتصرّف بايدن في الملف اللبناني، أي إلى حدّ سيمضي في الضغط على «الحزب». وهم ينتظرون: في سوق المقايضات الدولية والإقليمية التي ينخرط فيها الأميركيون والفرنسيون، قد يتم الاتفاق بالإجماع على فكّ ارتباط سوريا بإيران. 
 
ورأى أن الجواب عن هذا السؤال ليس بسيطا، فالولايات المتحدة ستتعاطى مع ملف «حزب الله» باعتباره مرتبطاً عضوياً بالملف الإيراني، بما يشكّله من أخطار، خصوصاً على إسرائيل. وبالتأكيد، سيراعي الأميركيون مصالح إسرائيل الأمنية في هذا الملف. وفي المقابل، ستزداد مخاوف الفرنسيين من انهيار لبنان، ولذلك، هم سيضغطون لفكّ الارتباط بين إيران و»حزب الله» ودعم حياد لبنان.
 
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

المصدر: الجمهورية
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website