تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قداس لراحة نفس جبران تويني ورفيقيه

Lebanon 24
12-12-2015 | 07:56
A-
A+
قداس لراحة نفس جبران تويني ورفيقيه
قداس لراحة نفس جبران تويني ورفيقيه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت أسرة صحيفة "النهار" قداساً لراحة نفس الصحافي والنائب جبران تويني ورفيقيه اندريه مراد ونقولا فلوطي في الذكرى العاشرة لاستشهادهم، رأسه متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس الياس عودة، وعاونه لفيف من الكهنة في كنيسة مار جاورجيوس". وفي كلمة له أشار عودة إلى أنّها "المرة العاشرة التي نجتمع بها لنصلي من اجل راحة نفس تونيي ورفيقيه"، سائلاً: "هل يستحق هذا البلد شهداء وهل اغتيل جبران ورفاقه لتذهب دماؤهم هدراً؟ هل قافلة الشهداء اغتيل من أجل أن يضمحل الوطن وتنسل روحه شيئا فشيئا فلا يبقى فيه رئيس يمثله ويكون فيه رمز وحدته ويحافظ على استقلاله ووحدته، ولا مجلس نيابي يشرع من اجل حياة ديمقراطية ويراقب عمل الحكومة ويحاسبها، ولا حكومة تضع سياسية الدولة وتسهر على تنفيذ الأنظمة والقوانين وتعمل على جعل حياة الناس أفضل، من أجل حلّ مشاكلهم ولا إدارة تقوم بواجبها تجاه الشعب ولا مرفق يعمل خارج حدود الفساد المستشري والمحاصصة والزبائنية". وأضاف: "في إحدى مقالات تويني سنة 2003 قال من يحاكم من في هذه الدولة الساقطة والمتورطة يا ترى، او من يحق له ان يحاكم من، لقد فقدت الدولة كليا مصداقيتها حيال الشعب والمؤسف انها لا تحاول معاودة كسب الناس بها بل قد يكون العكس هو الصحيح"، معتبراً أنّه "مخجل ان قوله هذا ما زال ينطبق على وضعنا في العام 2015 ومحزن ان يكون العالم بأسره وحتى البلدان التي كنا نعتبر انفسنا نسبقها تتقدم وتزدهر وتحفظ مكانها بين الامم ونحن نسير من سيء إلى اسوء ونتراجع يوميا وسنويا حتى اصبح المواطن يكفر بوطنه ودولته ومسؤوليه، وباتت القمامة تغزو الشوارع والدولة عاجزة عن إيجاد حلّ لها فكيف تجد حلاً لكرسي شاغر منذ شهور طوال". وأوضح عودة أننا "حزنا جدا على فقد جبران وكل شهداء الوطن لكن حزننا اليوم مضاعفا لان دماء هؤلاء روت ارض قاحلة فلم تزهر احلامهم بلبنان جديد بوطن يعيش ابناءه في كنف دولة امن مستقرة عادلة وحاضنة لابنائها جميعا لا فرق بينهم ولا تمييز موحدين مسلمين و مسيحيين يعملون من اجل لبنان كما اقسم لبنان وعلم ابنائهم ان يقسموا"، مشدّداً على أنّ "لبنان مسكين وهو بلا رأس منذ عام ونصف ومؤسساته الدستورية معطلة وشعبه يئن"، لافتاً الى اننا "شعب يغتال مؤسساته بيديه ويعطلها ثم يبكي عليه". وسأل: "اليس المسؤولين من الشعب، لما لا يقومون بواجباتهم ويطبقون الانظمة والقوانين، واين المواطن الذي لا يضغط رافضا التمديد للبرلمان ومطالبا بانتخاب رئيس للجمهورية، لما لم ينتفض على تعكيل الحكومة وشل البلد". وتابع: "سمعنا ببعض الاعتراضات لكنها استغلت وسيست ثم انطفأت، فهل اعتاد الموطن على الوضع المزري والفساد العام، هل من سبب منطقي يفسر لما ما زالت الكهرباء مقننة رغم الوعود والمياه شحيحة رغم غزارة الأمطار والبنى التحتية معطلة والنفايات تغزو الشوراع، والصفقات تفوح رائختها"، مشيراً إلى أننا "إذا كنا عاجزين عن انتخاب رئيس أو عقد جلسة تشريعية فلماذا نحن عاجزون عن تطبيق القانون بشكل خاص قانون"، مؤكّداً أنّ "التعامي عن الحقيقة تواطؤ والرضوخ للواقع عيب وواجب الجميع ان يهبوا للانقاذ قبل ان يخسروا وطنهم ومستقبل ابنائهم". ورأى عودة أنّه "لو كان جبران حيا لكان يعيد كتابة ما كتبه عام 2000 "المطلوب وفاق وطني حقيقي ينطلق من احترام الاخر كشريك حقيقي في ورشة بناء الوطن، اليس هذا دور القادة والدولة ان تجمع تحت سقف واحد من يختلفون من السياسة وان تكون الحكم والحاكم وتعمل من اجل ان نليق بالوطن ويليق بنا"، داعياً "الله ان يلهم اللبنانيين سياسيين ومواطنين ليتكاتفوا من اجل انقاذ وطنهم قبل فوات الاوان كذلك نصلي من اجل ان يغمر الله نفوس جبران وشهداء الوطن برحمته".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك