تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بداية تزخيم للاتصالات بين تكتلات المعارضة بشأن الترشيحات الرئاسية

Lebanon 24
21-08-2022 | 22:14
A-
A+
بداية تزخيم للاتصالات بين تكتلات المعارضة بشأن الترشيحات الرئاسية
بداية تزخيم للاتصالات بين تكتلات المعارضة بشأن الترشيحات الرئاسية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتجه الانظار على صعيد الاستحقاق الرئاسي والمشهد العام الذي بدأ يرتسم حياله، الى الحركة التي شرع " تكتل النواب التغييريين فيها لطرح مبادرة حيال الاستحقاق ان من حيث اعلان مواصفاته للمرشحين وان لجهة اقتراب هذا التكتل من اعلان مرشح يدعمه.
وفهم ان الأيام المقبلة ستشهد تزخيما للاتصالات بين تكتلات المعارضة على أساس السعي الى التنسيق في شأن الترشيحات الرئاسية ولكن لا يبدو بعد ان معالم نجاح هذه المحاولة قد توافرت، بحسب ما كتبت" النهار" .
Advertisement

وكتبت" اللواء": بعد خلوة نواب التغيير التي انتهت بتكليف النائبين ميشال الدويهي وملحم خلف بتحضير وثيقة وانجاز صياغة المبادرة الرئاسية لإطلاقها في بداية ايلول مع بدء المهلة الدستورية لإنتخاب رئيس الجمهورية، يسعى النواب السنّة ضمن فريق «المستقلين» (9 نواب)، الى تشكيل تجمع نيابي له وزن انتخابي في البرلمان، وهم من تكتّل «الإعتدال الوطني»: أحمد الخير، وليد البعريني، محمد سليمان، عبد العزيز الصمد. وهناك تواصل بينهم وبين النائب أشرف ريفي، ومع النائب البقاعيّ بلال الحشيمي، ونواب بيروت السنّة فؤاد مخزومي، ونبيل بدر وعماد الحوت.
ومع حلفائهم سجيع عطية (الارثوذكسي) وأحمد رستم (العلوي) يصبح العدد 11 نائباً ما لم ينضم اليهم ايضا نواب سنة مستقلون آخرون كنائب طرابلس ايهاب مطر، الذي يسعى ايضاً الى تجميع النواب السنة بمباركة من المفتي دريان. بينما موقف زميليه الطرابلسيين النائبين عبد الكريم كبارة ورامي فنج غير محسوم وواضح بعد.
وقد بدأ التنسيق بين النواب التسعة حول الإستحقاق الرئاسيّ من خلال الإجتماعات في دارتيّ بدر ومخزومي، ومن خلال زيارة النائبين وليد البعريني وبلال الحشيمي لدار الفتوى، نهار الخميس الماضي، لأخذ رأيّ مفتي الجمهوريّة اللبنانيّة الشيخ عبد اللطيف دريان الذي يشجع على قيام تجمع نيابي سني يكون له موقف موحد من الاستحقاق الرئاسي.
اما في المواقف البارزة من الاستحقاق، فجدد امس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي دعوته الى "تشكيل حكومة جديدة كاملة الصلاحيات تتحمل مسؤولياتها الدستورية في كل يوم" وحض المسؤولين "على إنتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن المهلة الدستورية من دون زيادة يوم واحد". وقال:" من المعيب حقا أنه منذ سنة 1988 أمسى تعطيل انتخاب رئيس الجمهورية في لبنان عادة، كأن المعطلين يسعون إلى إيهام اللبنانيين بأن الرئاسة الاولى منصب شرف لا ضرورة مطلقة له، فالدولة تسير بوجود رئيس أو بدونه. فهل هي المرحلة النهائية في مخطط تغيير النظام والانقلاب على الطائف وإسقاط الدولة؟ لا يظننن أحد بأن الأمر بهذه السهولة. وليتذكر الجميع أن رئاسة الجمهورية هي ركيزة نشوء الكيان اللبناني ورمز وحدة لبنان. فبدون رئيس لا رمز ولا وحدة لبنانية. ولذلك أيضا نطالب برئيس يكون على مستوى الكيان والشعب والرمزية الوطنية، يبعث روح النهضة بالشعب ويرسم حدود الدولة ليس مع الدول المحيطة بلبنان فقط، بل مع قوى لبنانية تتصرف كأن لا منعة ولا حدود ولا كرامة للدولة والشرعية والجيش.
وعندما نقول لا نريد رئيس تحد، لا نعني أبدا أننا نريد رئيسا يتحداه الجميع. إن قدرة الرئيس على مواجهة التحدي والتحديات تنبع أساسا من أخلاقه ومناعته أمام الإغراءات وصموده أمام الترهيب واحتكامه إلى الدستور ورجوعه إلى الشعب في المفترقات المصيرية."
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك