تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

جنبلاط "تويترياً"... حيث لا يجرؤ الآخرون!

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
08-01-2016 | 03:53
A-
A+
جنبلاط "تويترياً"... حيث لا يجرؤ الآخرون!
جنبلاط "تويترياً"... حيث لا يجرؤ الآخرون! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يُروى أنه في مطلع السبعينات، وكان وليد جنبلاط يهوى قيادة الدراجات النارية، ولم تكن السياسة تعني له الكثير، مرّ في أحد الأيام الربيعية في شوارع عاليه، وهو "يشفّط"على دراجته، التي كانت تصدر أصواتاً مزعجة. وصودف مرور سيدة من المنطقة فانزعجت من هذا المنظر ووجهت إلى راكب الدراجة النارية، من دون أن تعرف من هو، كلاماً قاسياً كمثل "يقبروا عيونك هالسيقان مثل قصب الضريط". وكان إلى جانبها أحد الأقارب الذي لفتها إلى أن راكب الدراجة هو وليد بيك ابن الزعيم كمال جنبلاط، فسارعت إلى تدارك الموقف وقالت له: يقبرني. صحيح انو سيقانو ايسه ضعاف بس رايحين لو. تقبرني هالطلة. هذه الواقعة، كما رواها شهود عيان وأصبح أهل الجبل يتناقلونها في ما بعد، تقودنا إلى القول أن كل ما يفعله وليد بيك مبرر، حتى في تغريداته عبر "تويتر"، وقد أصبح من أهم شخصياته، وما فيها من طرافة وكاريكاتورية في بعض الأحيان، حتى أنه ينشر له صوراً، سواء مع كلبه "اوسكار" أو تلك التي نشرها أخيراً في رحلته السياحية في مصر وليلة رأس السنة، لا يجرؤ أحد من السياسيين على نشرها، وذلك لأنه يعرف مسبقاً أن بيئته لا ترى في ما يفعله سوى اسلوب خاص به يميزه عن غيره من السياسيين، وتعتبر ذلك تصّرفاً عفوياً يعبّر عن شخصية تحبّ الحياة، على رغم كثرة المتاعب والهموم، الشخصي منها والوطني، فيما يصف آخرون من غير بيئته الجبلية ما يقوم به "البيك" بأنه تعبير خاص به يمرر ما يريد تمريره بقالب لا يخلو من السخرية، ولكنها تخفي أشياء كثيرة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأمور تخرج عن إرادة اللبنانيين، وهي أكبر من طاقاتهم وقدراتهم الذاتية. فما تمّ نشره من صور سياحية في مصر، وبالأخص مع "برنيطة الفلين" التي أصبحت مشهورة تماماً مثل "اوسكار" هي الوجه الآخر للزيارة، التي لم تخلُ من بعض اللقاءات والاتصالات المهمة التي بقيت بعيدة عن الإعلام، على رغم نفي أكثر من مصدر في الحزب التقدمي الإشتراكي، ولكن من يعرف وليد بيك جيداً لا يمكن إقناعه بأن زيارته لمصر في هذا الوقت بالذات اقتصرت على السياحة فقط، وأنه لم يستفد من وجوده في "أم الدنيا" ليستكشف معالم المرحلة المقبلة، وبالأخصّ ما تمرّ به المنطقة من مخاض عسير، ومن تسويات قال فيها: "بئس الحل السياسي وبئس مفهوم العدالة الدولية وبئس المصالح الدولية التي تتقاطع فوق رؤوس الشعوب وعلى حسابها وفوق الأشلاء وجثث الضحايا!"
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك