تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

أمرٌ لا تجرؤ عليه إيران.. "معاريف" تنشر

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
18-07-2026 | 14:46
A-
A+

أمرٌ لا تجرؤ عليه إيران.. معاريف تنشر
أمرٌ لا تجرؤ عليه إيران.. معاريف تنشر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً قالت فيه إن إيران، رغم إظهارها صموداً في مواجهة الهجمات الأميركية اليومية، تواجه أزمة اقتصادية متفاقمة وصراعاً حاداً على السلطة داخل النظام، في وقت تواصل فيه إعادة بناء قدراتها العسكرية، لكنها لا تزال تتجنب اتخاذ خطوة تعتبرها الأكثر حساسية، وهي استئناف تخصيب اليورانيوم.
Advertisement

وبحسب التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24"، فإن مظاهر الصمود الإيراني قد تخفي واقعاً أكثر تعقيداً، يتمثل في اشتداد الأزمة الاقتصادية وتفاقم الصراع بين أركان النظام التقليدي الذي أسسه المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، وبين الجناح الأكثر تشدداً في الحرس الثوري، الذي بات يمسك بزمام السلطة في البلاد.

وأوضح التقرير أن أجهزة الاستخبارات الغربية تواجه صعوبة في فهم آلية اتخاذ القرار داخل إيران بعد الحرب، بعدما كان خامنئي، طوال 36 عاماً، المرجعية الوحيدة في القضايا الوطنية والاستراتيجية، وأضاف: "أما اليوم، فلا تزال صلاحيات مجتبى خامنئي معترفاً بها، إلا أنه يعيش في عزلة داخل مقر سري، فيما يتولى مساعدوه نقل توجيهاته وتحويلها إلى قرارات سياسية".

وفي المقابل، اعتبر التقرير أن القرار العسكري بات بيد قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، المسؤول عن تحديد طبيعة الرد الإيراني على الهجمات الأميركية، مشيراً إلى أن وحيدي يرى في السيطرة على مضيق هرمز الإنجاز الأبرز الذي يجب أن تحققه إيران بعد الحرب الأخيرة، باعتباره ورقة تمنحها تفوقاً إقليمياً، من دون استعداد للتراجع عنها.

وأشار التقرير إلى أن إيران نفذت هجمات ضد معظم دول المنطقة، بما في ذلك قطر وسلطنة عُمان اللتان لعبتا دور الوساطة، لكنها لم تستهدف حتى الآن السعودية أو إسرائيل. في المقابل، تضع الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية في حساباتها احتمال إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه إسرائيل، فيما يواصل سلاح الجو ومنظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية حالة التأهب القصوى منذ انتهاء الحرب التي استمرت أربعين يوماً.

ورأى التقرير أن وحيدي قد يكون مدركاً لرغبة القيادة الإسرائيلية في استئناف الحرب، ويعلم أن مهاجمة إسرائيل ستؤدي إلى مزيد من التدهور في الاقتصاد الإيراني، الذي يعاني أصلاً من نقص الكهرباء والمياه خلال فصل الصيف، بما يهدد الاستقرار الداخلي. ولهذا السبب، يتعامل بحذر مع عملية إعادة بناء القدرات العسكرية التي تضررت خلال الحرب.

وفي هذا السياق، أكد التقرير أن إيران تعمل على إعادة تأهيل منشآتها النووية تمهيداً لإعادة تشغيلها، لكنها لم تستأنف حتى الآن عمليات تخصيب اليورانيوم، كما لم تنقل المواد المخصبة المدفونة في ثلاثة مواقع نووية.

وذكر التقرير أن السؤال الأبرز الذي يشغل أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية يتمثل في معرفة ما إذا كانت إيران قد أعادت تشغيل "مجموعة السلاح"، وهي الجهة المسؤولة عن تطوير السلاح النووي، مشيراً إلى أنه لم يتم العثور حتى الآن على أدلة تثبت ذلك، لكن أجهزة الاستخبارات الغربية لا تستبعد أن تكون هذه الأنشطة تُنفذ سراً.

وأوضح التقرير أن جهود إعادة الإعمار العسكرية الإيرانية تتركز حالياً على استئناف إنتاج الصواريخ الباليستية، حيث عاد الإنتاج جزئياً، فيما يقترب مخزون الصواريخ من المستويات التي كان عليها قبل الحرب الأخيرة.

كذلك، أشار التقرير إلى وجود جهود واسعة لإعادة بناء منظومات الدفاع الجوي، موضحاً أن الولايات المتحدة تعرقل هذه العملية في منطقة مضيق هرمز، بينما جرى نشر منظومات دفاع جديدة في مناطق أخرى داخل إيران.

وختم التقرير بالقول إن هذه الظروف لم تقلل من إصرار إيران على فرض سيطرتها على مضيق هرمز، معتبراً أن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم على عبور المضيق منح، من وجهة نظر طهران، شرعية لفكرة السيطرة على ممر مائي دولي والاستفادة الاقتصادية منه.

وأوضح أن إيران ستواجه صعوبة في تحمل العقوبات المفروضة على صادراتها النفطية، إلى جانب استمرار الاحتكاك مع الولايات المتحدة، مرجحاً أن يستمر الوضع الحالي، القائم على غياب الاتفاق وغياب الحرب الشاملة في الوقت نفسه، لفترة تتجاوز مهلة الستين يوماً التي نص عليها اتفاق المبادئ، وربما حتى ما بعد الانتخابات النصفية الأميركية في تشرين الثاني المقبل، ما يعني، بحسب الصحيفة، أن احتمال تجدد الحرب سيبقى قائماً حتى موعد الانتخابات الإسرائيلية الحاسمة في تشرين الأول.

المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"