تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

جعجع وعون و"حزب الله" ثالثهما!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
12-01-2016 | 01:05
A-
A+
جعجع وعون و"حزب الله" ثالثهما!
جعجع وعون و"حزب الله" ثالثهما! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد أقل من شهرين على اللقاء الذي جمع الرئيس سعد الحريري ورئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية في باريس وما تلاه من أنباء حول نيّة الحريري دعم ترشيح فرنجية لرئاسة الجمهورية، لم يعد لدى "التيار الوطني الحرّ" وحزب "القوات اللبنانية" حرج في الكشف، شيئاً فشيئاً، عن حجم التقارب الذي بدأ بين الطرفين قبل أشهر عدّة، ونتج عنه "ورقة إعلان النوايا" الشهيرة. وعلى رغم أن التحليلات السياسية تربط بين التقارب القواتي ــ العوني وطرح الحريري ــ فرنجية، إلّا أن عمق التفاهمات التي بدأ يتكشّف بعضها إلى العلن بين رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون ورئيس "القوات" سمير جعجع، تشير إلى أن المستجدّات التي طرأت بعد اللقاء في باريس، هي عوامل مساهمة في التقارب العوني ــ القواتي، لا عوامل مُؤَسِسَّة له. وما يمكن فهمه من المعلومات التي يتناقلها "المستقلون" المسيحيون في فريق 14 آذار عن أن فكرة ترشيح جعجع لعون سابقة لترشيح الحريري لفرنجية، على قاعدة أن ورقة إعلان النوايا كرّست جعجع الرجل الثاني مسيحياً، والمرشّح الطبيعي الذي يلي عون، في حال وصول الأخير لرئاسة الجمهورية. الأمر الثاني هو اطمئنان جعجع إلى الفارق العمري بينه وبين عون، على قاعدة أن جعجع يملك فرصاً مستقبلية للوصول إلى الرئاسة من موقع المسيحي الثاني الأقوى، ومن دون التفاهم مع "التيار الوطني الحّر" وطي صفحة الماضي، لا يمكن لجعجع أن يكسب الشرعية الأخلاقية وتغيير الصورة المرسومة عنه وطنياً ومسيحياً منذ زمن الحرب، ليكون مرشحّاً لرئاسة الجمهورية. الأمر الثالث، تتحدّث المعلومات عن سلّة تفاهمات حول سيناريوهات ما بعد استحقاق رئاسة الجمهورية، في حال وصول عون إلى الرئاسة أو عدم وصوله، وعن آلية التعاون المقبلة بين "التيار" و"القوات"، على قاعدة التحالف في الانتخابات النيابية والبلدية والنقابات والجامعات واقتسام الحصص المسيحية، وصولاً إلى منح جعجع حصصاً وازنة في الحكومات المقبلة في حال وصول عون إلى الرئاسة. أمّا الأبرز، فهو ما يتردّد عن محاولة جعجع التقرّب من "حزب الله" من باب التقارب مع "التيار الوطني الحر"، في ظلّ العلاقة المتردية بينه وبين الحريري. فمنذ اللقاء الأول الذي جمع الحريري بعون، وما حكي وقتها عن إمكانية قبول الحريري ومن خلفه السعودية بدعم وصول عون إلى الرئاسة، حاول جعجع فتح خطوط تواصل أولية سرية مع "حزب الله" عبر أكثر من وسيط، من دون أن يلقى جواباً من الحزب، وفي الوقت نفسه عمل على تمتين علاقته بالسعودية وقطر والإمارات العربية المتحّدة. ويتردّد أن فتح خطوط تواصل بين جعجع و"حزب الله" تأخذ حيزاً ممّا يمكن أن يقدّمه عون لجعجع في حال إعلان ترشيحه، وبالتالي إيجاد بدائل لجعجع في حال ساءت علاقته بالسعودية وقرّرت دول الخليج قطع الدعم المادي والمعنوي عنه. وتقول مصادر مطّلعة إن جعجع عرض مساعدته بتقديم معلومات عن مصير الديبلوماسيين الإيرانيين الأربعة الذين اخطفتهم "القوات اللبنانية" خلال الحرب الأهلية، ويعتبر هذا الملفّ من أكثر الملفات العالقة عند الجمهورية الإيرانية و"حزب الله" تجاه جعجع، فضلاً عن ارتباطاته الخارجية بالمحور المعادي لإيران والمقاومة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك