تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

قراءة عونية لخطاب الحريري.. إيجابي حتى إنقطاع النفس!

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
15-02-2016 | 06:57
A-
A+
قراءة عونية لخطاب الحريري.. إيجابي حتى إنقطاع النفس!
قراءة عونية لخطاب الحريري.. إيجابي حتى إنقطاع النفس! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في الشكل كانت إطلالة الرئيس سعد الحريري وخطابه تصعيديين، وبمثابة قطع الطريق على أي تسوية رئاسية أو تنازل فيما يخص وصول العماد ميشال عون أو دعمه للوصول إلى رئاسة الجمهورية، كذلك كان خطاب الحريري تصعيدياً تجاه "حزب الله" الذي يتشارك معه طاولة حوار واحد، لكن رغم كل هذه القراءات برزت قراءة "عونية" مغايرة للانطباع السائد حول خطاب الحريري. لا تبدو القراءة العونية ومن خلفها الثامن آذارية تشاؤمية تجاه خطاب الحريري بعكس ما أوحى به كثر. العونيون خاصة إعتبروا أن خطاب الحريري إيجابي إلى حدّ كبير، أو الأصح أنه مفيد للخط السياسي الذي نمثله بما لا يقبل الشكّ أو التشكيك، من دون الخوض ما إذا كان الحريري تقصّد هذه الإيجابية أم لا. بعكس معظم التحليلات، نظرت الأروقة "العونية" إلى خطاب الحريري بأنه لم يقطع الطريق أمام وصول "الجنرال" إلى رئاسة الجمهورية، بل على العكس، إذ إنه كان واضحاً عندما قال أن لا مشكلة لديه في وصول أي رئيس إذا كان يحترم إتفاق الطائف، بذلك وضع الحريري سقفه وسقف المملكة العربية السعودية في أي تسوية قد توصل عون إلى بعبدا، "تحت سقف الطائف كل شيء ممكن". ولا ينظر قيادي عوني تحدّث إلى "لبنان 24" إلى تصعيد الحريري بإعتباره موجهاً إلى الخصوم، بل على العكس، "تصعيد الحريري هو تصعيد داخلي، يتوجه إلى قوى الرابع عشر من آذار وإلى قواعد تيار المستقبل، وخاصة بعد خلافه مع الوزير أشرف ريفي"، إذ إن الحريري أراد القول أنه المهاجم الأول وليس من فئة المهادنين بعكس ما أظهرته تغريدته الأخيرة ضدّ الوزير ريفي، كما حاول إعادة شدّ العصب المستقبلي من خلال هجومه على "حزب الله" بشكل لافت وغير متوقع. كما أن الهدف الثاني من عودة الحريري والذي لا يقل أهمية عن الهدف الأول المتمثل إستعادة الشارع، هو إعادة توحيد صورة قوى الرابع عشر من آذار، وهذا الذي يراه القيادي العوني "إعادة تنظيم الصفّ الداخلي للخوض بتسوية فيها نوع من توازن القوة مع قوى الثامن من آذار، الأمر الذي لا يوحي إلا بالجدية في نقاش كل الإحتمالات في المرحلة المقبلة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك