تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

حنجرة ذهبية من لبنان تبهر "ذا فويس-فرنسا".. ومفاجأة للبنانيين

فاطمة حيدر Fatima Haidar

|
Lebanon 24
11-03-2016 | 08:19
A-
A+
حنجرة ذهبية من لبنان تبهر "ذا فويس-فرنسا".. ومفاجأة للبنانيين
حنجرة ذهبية من لبنان تبهر "ذا فويس-فرنسا".. ومفاجأة للبنانيين youtube 1
Documents 25366
Documents 25366 Photos
Documents 25365
Documents 25365 Photos
Documents 25364
Documents 25364 Photos
Documents 25363
Documents 25363 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بحنجرة ذهبية، وأداء محترف، تناغم الحُلم مع موهبة "لوكاس عبدول" ليتحقق في اللحظة الفاصلة قبل إنهاء معركته الفنية على مسرح "ذا فويس - فرنسا". أطلق الشاب اللبناني الواعد العنان لصوته صادحاً بأغنية (Les Mots Bleus) لتخترق مسامع وقلوب ملايين المشاهدين حول العالم، وقبلهم جميعاً لجنة التحكيم التي أعجبت بهذا الأداء المتمكن، والإحساس الراقي، والصوت القوي، فإنتصر وتأهل إلى مرحلة العروض المباشرة. المفاجأة كانت لحظة قوله "مرحباً" ليُعرف، بطريقة غير مباشرة، عن جذوره اللبنانية العربية. صدقت توقعات نجم البوب العالمي"ميكا"، البريطاني الجنسية اللبناني الأصل، حين سأله عن بلده الأم شارحاً أن آهاته في الأغنية تنتمي إلى السلم الموسيقي العربي، ليكتسب ميزة إضافية ومتابعة وتشجيعاً من الملايين في لبنان والدول العربية. كيف يعلّق لوكس ووالدته على هذه التجربة العالمية، وما هي المفاجأة التي يحضرها للبنانيين؟ في حديث خاص مع عبدول(22 عاماً) المولود في فرنسا من أصل لبناني، أشار إلى أن "أول أغنية أدّاها كان في عمر الـ4 سنوات حين زار لبنان برفقة أهله، وكانت "My Heart will go on" لسيلين ديون، ومن هنا بدأت المسيرة". وعن تجربة "ذا فويس- فرنسا" وحلمه المستقبلي، وكيف يتحضر للمرحلة المقبلة من المسابقة العالمية، يقول عبدول لـ"لبنان 24" إن "إحدى صديقاته آمنت بصوته وبموهبته، فأصرت على تسجيل اسمه كمرشح في البرنامج، أما عائلتي، فكانت تتطلع لكي أصبح طبيباً وليس فناناً، احترمت أمنيتهم ودرست الطب، مكتفياً بالغناء وكتابة الأغاني منفرداً في غرفتي لأؤديها في اليوم التالي أمام رفاقي فقط"، ويضيف: "الفن تغلب عليّ في النهاية وربحت الحرب مع أهلي بعد أن اكتشفوا بأن الفن هو مملكتي التي أسعد بها وفيها ومعها"، ويتابع: "أخبرتهم بأني لا أستطيع شفاء الأطفال بالجراحة، لكن ربما بصوتي أفعل". ولفت عبدول إلى أنه "لم يحضّر للمسابقة، بل اكتفيت بتمرينات بسيطة مع مغني أوبرا شهير، أردت أن تمر التجربة بعفوية وأن أكون طبيعياً في أجوبتي وأدائي"، وكشف أنه وقف على المسرح أربع مرات في حياته قبل "ذا فويس"، وكانت معظمها حفلات لجمعيات خيرية. أما عن إختياره لفريق الفنانة زازي، فيوضح عبدول أنه إختار هذا الفريق "لأنني أحسست بصلة تربطنا فنياً، كانت قدوة لي في صغري، كما أنها تكتب أغاني، وأعتقد أنها ستساعني على الوصول بطريقة تليق بي". ولماذا لم يختر "ميكا"، يقول لوكاس: "أردت بقوة أن يكون ميكا مدربي، لكنه للأسف لم يلتفت". ميزات عبدول التي ستؤهله لخوض المنافسة بثقة وصمود، هي "إيمانه بأن العفوية والإحساس الصادق هما الطريق الصحيح للغوص في وجدان وأعماق أي مستمع"، ويضيف إن "الموسيقى تأتي من القلب والروح، إحساسي هو الذي يفرقني عن غيري، سأقدم نفسي بعفوية وأترك صوتي يتكلم نيابةً عني، سأكون أنا على طبيعتي دون أيّ تصنع". وعن زميلائه اللبنانيين الذين سبقوه إلى هذه التجربة، هبة طوجي وألين لحود وأنطوني توما، قال: "التجربة والوطن يجمعنا، لكن لكل فنان روح وشخصية وأسلوب تجعله يختلف تلقائياً عن غيره، الفن روح ولكل فرد روح مختلفة". ماذا يقول لوكاس عن بلده لبنان؟ عن وطنه الام، يقول عبدول إنه "في كل مرة يزور لبنان، يراه مختلفاً"، ويضيف قائلاً: "لبنان صامد في وجه جميع الأزمات، وشعبه مثال للقوة وعدم الإستسلام". يتابع: "لا أستطيع أن أصف لبنان بكلمات فقط، هو وطني، مكاني، إنتمائي، في مرحلة معينة، شغفي للإكتشاف جعلني أزور بلاداً عدة، لكن حين تلمس قدماي أرض لبنان وأتأمل جباله وطبيعته أقول: هذا هو بلدي". أحب نانسي وراغب وعن ذائقته الفنية، والمطربين المفضلين عربياً، يقول عبد الله: "نانسي عجرم وراغب علامة هما الأقرب إلى قلبي، لأنني أحب الأداء البسيط، برأيي البساطة هي الأصعب، أؤمن بهذه النظرية وهذه طريقتي في الغناء". ليس عبدول فقط من رسم إبتسامة على وجه اللبنانيين هذا العام في برنامج "ذا فويس"، سبقه مارك حاتم موهبة لبنانية أخرى فرضت نفسها وأبدع فتأهل إلى المواجهة الأصعب في العروض المباشرة. يشجع عبد الله حاتم، ويقول: "لا أعرفه كثيراً ولكن أريد أن أشجعه، أتمنى أن يصل أحدنا إلى النهائيات كي نرفع إسم لبنان عاليا، علينا أن نكون الأفضل". مفاجأة من لوكاس إلى لبنان واللبنانيين! يحضر عبدول مفاجأة للبنانيين بشكل خاص ليشكرهم على المساندة والتهاني التي تصله يومياً، دون أن يكشف تفاصيل أخرى. وعن فرضية تأديته أغنية باللغة العربية، رفض عبد الله التعليق وقال ممازحاً: "كلا قد تكون المفاجأة أنني سأرقص". والدة لوكاس، السيدة عبلة، تؤمن به وبموهبته لأنه "مولع بحب الفن منذ الصغر"، بحسب ما تقول في حديث مع "لبنان 24"، وتضيف: "كان ينعزل عن الجميع ويدخل عرفته ليمثل ويغني ويرقص، كان يحب الفن بشكل عام، لكنه لم ينشغل عن درسه، بل كان متفوقاً في الدراسة أيضاً". وتضيف: "قلب وروح وجسد لوكس متعلقون بالفن، كان يمشي في كل أرجاء البيت ويغني". وتضيف: "شعرنا بموهبته في سن مبكرة، لكننا لم نقتنع إلا مؤخراً أن الفن هو مصيره، أردناه أن يكون طبيباً وليس فناناً، لذا، حين تقدم للمسابقة لم يعلمنا بالأمر إلا بعد فترة، شعرنا في تلك اللحظة أننا نحرمه من السعادة، فرحنا به وشجعناه". وتختم: "أريده أن يكون على قدر المسؤولية كي يرفع إسم بلده عاليا، حين أنظر إلى عينيه أرى حماسة غير مسبوقة، هذا يكفي كي أتأكد أنه سوف يصل إلى النهائيات". صدقت التوقعات، إنه موهبة تستحق أن تظهر في العلن. العروض المباشرة تبدأ بعد أسبوعين، 19 آذار، حالياً يكرس عبد الله وقته للتدريبات المكثفة في البيت ومع فريق "زازي"، فهل يكسب لقب "ذا فويس فرنسا"؟ لمتابعة تفاصيل مسيرته في البرنامج.. إضغط على الرابط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك