لا شيء يوحي في صحيفة "السفير" أن هناك أزمة مالية حقيقية. رواتب الصحافيين والموظفين لم تتأخر يوماً عن نهاية كل شهر. كل الأخبار والتسريبات تقول أن التعويضات التي سيحصل عليها الموظفون ستكون جيّدة، ولن يخرج أحد من دون تعويضه، هذا ويؤكد كثر من هؤلاء أن مشروعاً كان يُحضر لتجهيز الطابق الثاني من مبنى الصحيفة بطرق حديثة ونقل كل الأقسام إليه، لكن المشروع توقف فجأة.
لكن إصرار ناشر الصحيفة طلال سلمان على الإقفال رغم كل التدخلات السياسية يطرح الكثير من علامات الإستفهام خاصة أن تمويل صحيفة لن يتطلب أموالاً طائلة لا يقدر حزب متواضع على تغطيتها.
يتطور الحديث مؤخراً إلى أن سبب القرار بإقفال "السفير" يعود إلى سبب غير مادي، بل إلى خلافات داخلية وغير سياسية.
يُشار إلى أن سلمان كان قد أبلغ رؤوسات الأقسام أن الديون المتراكمة عليه لم يعد بإمكانه تسديدها لذلك لا مفر من الإقفال النهائي، خاصة أنه باع المطبعة، كما قال.