تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هذا ما كشفه ديبلوماسي أميركي لـ "لبنان 24"

احمد الزعبي

|
Lebanon 24
16-04-2016 | 00:12
A-
A+
هذا ما كشفه ديبلوماسي أميركي لـ "لبنان 24"
هذا ما كشفه ديبلوماسي أميركي لـ "لبنان 24" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد المتحدث الرسمي الاقليمي لوزارة الخارجية الأميركية "نايثن تك" تمسك واشنطن بدعم لبنان، دولةً وجيشاً وشعباً، لأنها ترى في هذا البلد نموذجاً مهماً يجب أن يستمر. وقال تك رداً على سؤال لـ"لبنان 24" حول موقف بلاده من السيناريوات المتداولة عن تمدد محتمل لتنظيمي "داعش" و"النصرة" الى لبنان، وتحديداً المناطق الحدودية الشرقية والشمالية إن "واشنطن لا تتصرف على أساس الافتراضات، وفي حال تطورت الأمور ميدانياً بهذا الاتجاه فلكل حادث حديث". وشدد على أن "الولايات المتحدة شريك مهم للبنان، وهي وفرت منذ العام 2005 مساعدات عسكرية للجيش اللبناني بقيمة مليار ونصف دولار، وملتزمة أيضاً الوقوف إلى جانب الجيش ضد أي تهديدات تمس استقرار هذا البلد"، مشدداً على أن وقوف بلاده الى جانب لبنان وشعبه ينبع من "قناعة راسخة بأهمية النموذج اللبناني على صعيد المنطقة". تك الذي كان يتحدث في لقاء مع عدد من الصحفيين حول جهود الولايات المتحدة في التحالف الدولي ضد "داعش" والقضايا الاقليمية، وتحديداً في العراق وسوريا، كرر القول أن "لا صفقة أميركية – إيرانية على حساب دول المنطقة، في سوريا أو العراق أو الخليج العربي"، لكنه شدد في الوقت عينه على أن بلاده "لن تدخل في حرب بالوكالة عن أحد ضد أي طرف، لا في سوريا ولا في غيرها"، وعزا أسباب التلكؤ الأميركي في الضغط باتجاه حسم المسألة السورية إلى ما سماه "موقف مبدئي" للرئيس الأميركي باراك أوباما بتأييد الحل السياسي ودعم المرحلة الانتقالية. وقال تك: "سلاحنا في ردع إيران هو ديبلوماسي - سياسي، فعلى رغم وجود اختلافات جذرية مع طهران حول الكثير من القضايا فهذا لا يمنع من الحديث معها، وهذا أمر شائع في تقاليد العلاقات الدولية"، مستذكراً أن بلاده كانت في فترة السبعينيات وفي ذروة الحرب الباردة تتواصل مع الاتحاد السوفييتي ومع الصين، وأضاف: "من قال إن عدم الحديث مع أي طرف هو عقوبة له؟!"، وأعطى مثالاً لنجاح هذه الديبلوماسية أزمة البحارة الأميركيين الذين احتجزهم الحرس الثوري قبل فترة فـ "قد تمَّ حل الأزمة خلال ساعات فقط نتيجة الاتصالات المباشرة مع الايرانيين لأننا نعتبر ذلك يصب في مصلحة المنطقة ككل" كما قال. وعن النفوذ الايراني المتزايد في العراق، سياسياً واقتصادياً ونفطياً وأمنياً، وما إذا كان يتعارض مع المصالح الأميركية قال تك: "لا نستطيع منع العراقيين من إبرام علاقات مع أحد. هذا قرار سيادي ولا نستطيع أو نريد منعهم. لكن كل ذلك لا يمنع من حقيقة مهمة وهي أن الشريك الأمني الرئيسي لبغداد هي أميركا". لا سايس- بيكو جديد ورداً على سؤال، سَخِرَ تك من نظرية وجود سايس – بيكو جديدة، وقال إن "أميركا لا تدعم أي تقسيم في دول المنطقة، لا على أساس إتني أو طائفي أو مذهبي"، مشدداً على أن "إدارة أوباما ترى ضرورة أن تعزز الدول العربية من قدراتها للدفاع عن نفسها". تك الذي تجنب الإجابة عن سؤال حول خلفيات استهداف البيئة الاقتصادية والمالية لـ"حزب الله"، وما إذا كان ذلك مرتبطاً بالانتخابات الرئاسية، أحال الأمر إلى المواقف التي سبق وأعلنتها السفارة حول هذا الأمر. بشار انتهى وعن التدخل الروسي في سوريا قال تك: "لم تدخل روسيا من أجل مكافحة الارهاب بل لدعم وكيلها بشار الأسد، وهذا التدخل عرقل العملية السياسية، لكن في الوقت عينه لا نستطيع الاستغناء عن الدور الروسي، وخصوصاً علاقتهم بالأسد بغية استخدام نفوذهم للضغط عليه باتجاه التزام القرارت الدولية"، لافتاً الى أن "موسكو لعبت دوراً رئيساً باقناع الأسد بالمشاركة في مؤتمر جنيف الذي يبحث مسألة الانتقال السياسي"، مرجحاً أن تكون روسيا "باتت تبحث عن مخرج في سوريا عبر الحل السياسي تجنباً لمزيد من التورط في هذا المستنقع"، لاقتناعها بأنها ارتكبت خطأ استراتيجياً نظراً للضغوطات الاقتصادية التي ترزح تحتها". وقال: "نحن لا نرى أن روسيا عززت وضع الأسد، فهو فاقد للشرعية ويستحيل عليه استعادة السيطرة على ما فقده من مناطق، وخياره الوحيد القبول بمندرجات مؤتمر جنيف وعملية الانتقال السياسي. وهذا أمر يرتبط بمدى عقلانيته". إشارة إلى أن تك الذي يتخذ من دبي مقرّاً لعمله الإقليمي، يزور لبنان حالياً للمشاركة في سلسلة ندوات تشاركية أطلقتها السفارة الأميركية في بيروت عن مكافحة التطرف العنيف على الانترنت تحت عنوان "#اختراق_التطرف".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك