تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

Free Vote مخرج لانقسام العونيين و"القوات" في جونيه؟

زينة ابو رزق

|
Lebanon 24
06-05-2016 | 05:18
A-
A+
Free Vote مخرج لانقسام العونيين و"القوات" في جونيه؟<br/>
Free Vote مخرج لانقسام العونيين و"القوات" في جونيه؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتجه الأنظار مساء اليوم الى بلدية جونيه التي تحمل معركة الانتخابات البلدية فيها معانٍ سياسية مهمة، مع الإعلان المنتظر عن لوائحها الانتخابية وبالتحديد اللائحة التي يترأسها فؤاد البويري، وهي اللائحة التي شكّلت بالتنسيق بين نعمة افرام والنائبين السابقين فريد هيكل الخازن ومنصور البون، والمدعومة من حزب "القوات اللبنانية" رغم تنصّل بعض الجهات المقرّبة من معراب منها. ويواجه هذا الفريق لائحة يترأسها جوان حبيش ويتضامن معها العونيون، اذ سبق أن أعلن حبيش أنّ مكنة العونيين الانتخابية قد بدأت العمل مع فريقه دون أن تنفي جهات التيار البرتقالي هذا الخبر. ومن شبه المؤكّد أن ينضمّ حزب "الكتائب" الى هذه اللائحة بعد أن وصلت المفاوضات بينه وبين اللائحة الأولى الى طريق مسدود بسبب عدم التوافق على الحصص، بحسب مصادر متابعة للتطورات الانتخابية في جونيه. وبالرغم من تأكيد الجهات المقرّبة من معراب لـ "لبنان 24" بأنّ القوات والعونيين قرّروا عدم التدخّل في معركة جونيه نظرا لحدّة التنافس بين العائلات فيها، وأنّه سوف يتمّ الإعلان عن ذلك قريبا، يبقى هذا الكلام حتى الساعة وبحسب المعطيات الميدانية محاولة لتجنّب إظهار حلف معراب منقسما في هذه المعركة، وتالياً مناورة سياسية لحفظ ماء الوجه في مدينة مسيحية مارونية بامتياز، يُتوقّع أن تشكّل المنطلق الأساسي للمصالحة المستجدّة بين فريقي الطائفة الأساسيّين. بالتالي، وفي محاولة عدم ترك انطباع أنّ حلف معراب منقسم في "عاصمة الموارنة"، ارتأى المعنيون أنّ المخرج الأنسب قد يكون في اعتماد مبدأ ما يسمّى بالتصويت الحرّ أو Free Voting والذي سوف يُعلن عنه رسميا هذا المساء مع الإعلان عن لائحة البويري، وهو مبدأ يقوم على ترك حرية الخيار للناخبين. ويبدو أنّ هذا ما كانت تعنيه المصادر القريبة من معراب في تأكيدها أن الجهتين الحزبيتين سوف تنسحب من المعركة. الا أن وجود عدد من الحزبيين القواتيين على لائحة البويري يثير الشكوك حول إمكانية تحييد القواتيين فعليا في العملية الانتخابية، وبالتالي حول القدرة الحقيقية للحؤول دون اعادة خلط أوراق التحالفات بالإجمال في هذه المنطقة، ما يجعل مخرج الـFree Voting غير مقنع بل أقرب من الحلّ الشكلي منه الى الواقع الانتخابي. وامتداداً لمعركة جونيه، تشير الصورة الانتخابية في جبيل الى انقسام مماثل بين القواتيين والعونيين. اذ، ومع دعم القوات لائحة زياد حوّاط وفشل الاتفاق حول مشاركة للعونيين في هذه اللائحة، ارتأى التيار أنه من الأفضل الانسحاب من المعركة لتجنّب الاصطدام فيها مع الحليف، ما يرفع أكثر من علامة استفهام حول قدرة العونيين والقوات الحقيقية على التلاقي ميدانيا تنفيذاً للحلف المبدئي الذي أقاماه في معراب، أقلّه في المناطق الأساسية لتواجدهما، حيث تصعب التنازلات وتكثر اعتبارات النفوذ.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك