تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

المتن.. لا متغيرات كبرى وزعامة المر باقية

ناجي يونس

|
Lebanon 24
15-05-2016 | 12:29
A-
A+
المتن.. لا متغيرات كبرى وزعامة المر باقية
المتن.. لا متغيرات كبرى وزعامة المر باقية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
المعادلة البلدية في المتن هي هي قبل 15 أيار وبعده، خلافاً لما سيكون عليه الوضع في بعبدا وكسروان وربما في البلديات المسيحية في الشوف. وبينما تدور معركة الزعامة المارونية في جونيه، ومعركة إثبات الأحجام في أكثر من بلدة مسيحية في طليعتها الدامور والحدث وبسكنتا، بات من المؤكد أن رئاسة اتحاد البلديات في المتن الساحلي والأوسط ستبقى معقودة للسيدة ميرنا المر مرة جديدة، وأكثرية رؤساء المجالس البلدية الكبرى مقربون من النائب ميشال المر، وإذا كان عدد من الحزبيين سيفوزون، فإن معظمهم سيتعاطون بإيجابية مع النائب المر ومع رئاسة الإتحاد أقله بالنسبة إلى التجديد لرئاسة الاتحاد. وتشير مصادر سياسية متابعة إلى أن البلديات القريبة مجالسها من المر بقيت ولم تتبدل رئاستها مع تبدل بسيط قوامه إشراك الأحزاب في عضويتها على غرار بلدية الجديدة التي كانت أول من قام بهذه التجربة عام 2010. ويضم اتحاد بلديات المتن 30 بلدية من أصل 54 بلدية على مساحة المتن الشمالي، وقد فاز بالتزكية عدد من هذه البلديات ورئاستها مقربون تقليدياً من المر مع إشراك أحزاب "القوات" و"الكتائب" والعونيين و"الطاشناق" بعضويتها. ومن أبرز الأمثلة على ذلك بلديات الجديدة والدكوانة والزلقا وبرج حمود والمنصورية التي فازت مجالسها بالتزكية. وتؤكد المصادر عينها لـ "لبنان 24" أنه إذا فاز رؤساء بلديات ضبية وإنطلياس وسن الفيل وجل الديب وقرنة شهوان وبرمانا وبيت شباب (وهو أمر مرجح جداً) فإن المعادلة المتنية الآنفة الذكر ستستمر، خصوصاً وأن بلديات بعبدات وبكفيا والعيرون ستدعم ميرنا المر في رئاسة اتحاد البلديات. ولا تستبعد المصادر أن يزداد عدد البلديات التي تؤيد المر بين المجالس الجديدة التي ستفوز. المصادر عينها تلفت إلى أهمية التجربة التي كانت بلدية الجديدة السباقة فيها ففي عام 2010 خاضت الشخصيات والأحزاب معارك انتخابية على طول لبنان وعرضه، وكانت للمناطق المسيحية حصة الأسد فيها، بينما نجح رئيس بلدية الجديدة أنطوان جبارة في ضم المقربين من المر والقواتيين والعونيين والكتائبيين والطاشناق إلى مجلسه البلدي وبرز نجاحه أكثر في خلق توليفة من كل هؤلاء ليتحولوا فريق عمل متجانس ومتآلف يبعد الحسابات السياسية والحزبية عن شؤون المنطقة وقضايا البلدية الإنمائية والمعيشية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك