تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

رصاص ابتهاج البعض مأساة آخرين.. الطفل حسين مثال جديد

محمد العاصي

|
Lebanon 24
21-05-2016 | 12:04
A-
A+
رصاص ابتهاج البعض مأساة آخرين.. الطفل حسين مثال جديد
رصاص ابتهاج البعض مأساة آخرين.. الطفل حسين مثال جديد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أن تسمع أصوات إطلاق الرصاص فجأةً، وما أكثر تكرار الأمر في "أحيائنا"، فاعلم أنّ "الزعيم" يدلو بـ"ابتهالاته"، وإن تزوّج "الصبي"، فاعلم أنّ فرحته لا تكتمل إلّا مع أزيز الرصاص وتناثر شظاياه، وإن نجحت "غنوجة والدها" في امتحاناتها الرسمية، فهي نالت شرف "الدكترة" العليا... وهكذا دواليك في بلد مثل لبنان، لا يأبه مطلقو النيران فيه "عالطالع والنازل"، لحقوق الآخرين في الوطن.. لا عجب "فغابتنا" كلّها أسود! في كلّ مناسبة إذاً تتلون أفراحنا وأتراحنا بلون الدماء.. وكيف إذا كان الأمر يتعلّق بمسألة إثبات الوجود، والمعركة معركة أحجام؟ فهنا لقدرك شأن آخر، والموضوع "صار بيحرز"، ويهون للنتيجة مصيرك ومسارك، "ولا تحزن يا بني فأنت تذهب فداءً..." فمع صدور نتائج الإنتخابات، البلدية والإختيارية وليس النيابية للتذكير، "لا تخف فالسلاح صاحٍ"، واليد على الزناد، واكمل أنت الرواية... دقائق قليلة فقط كفيلة بأن تحوّل النعيم جحيماً، والأبيض أسودا، والإبتسابة دمعة لا تنتهي طوال العمر. الفتى حسين خير الدين (مواليد 2005)، ضحية جديدة لهذا الرصاص وفوضى السلاح غير الشرعي، إذ أصيب بصدره أمس الجمعة في منطقة حي السلم بعد إطلالة الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله. اليوم يقبع خيرالدين في غرفة العناية المشدّدة في "مستشفى الرسول الأعظم". وفي إطار جهودها الدائمة في إطار التوعية، فقد أطلقت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي هاشتاغ "#بتقبل_تقتل"، للتوعية من مخاطر إطلاق النار في الهواء. اما ميدانياً، فقد أوقفت عناصرها عصر اليوم السبت المدعو ع.ح في الشياح بعدما ظهر في فيديو تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يطلق النار في الهواء من سلاحه الحربي أمس الجمعة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك