تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"الفواشة" الرئاسية.. من يفوش اولاً؟!

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
20-10-2016 | 04:31
A-
A+
"الفواشة" الرئاسية.. من يفوش اولاً؟!
"الفواشة" الرئاسية.. من يفوش اولاً؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أسئلة كثيرة تُطرح في الوسط السياسي عما سيلي إعلان الرئيس سعد الحريري دعم ترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، بعدما حسم أمره وقرر السير بهذا الخيار، على رغم المحاذير التي قد تترتب عن هذا التأييد، سواء في "بيته" الداخلي، أو في علاقته المستقبلية مع الرئيس نبيه بري، الذي أختار هو الآخر مسارًا معاكسًا لخيار الحريري. ومن بين هذه الأسئلة المشروعة، التي لم تجد لها جوابًا يشفي غليل السائلين، حتى هذه اللحظة، التي يبدو فيها الغموض سيد المواقف والساحات، ما يُرسم من علامات استفهام حول مرحلة تشكيل حكومة العهد الأولى، ومدى استعداد "حزب الله" للمشاركة في حكومة يغيب عنها وزراء من حركة "امل"، وهل ستتمكن هذه الحكومة، في حال شُكّلت، من السير في حقل فيه هذا الكمّ الهائل من الألغام؟ وفي رأي بعض السائلين والمتسائلين أن الحريري، الذي قرر خوض غمار هذه المغامرة، على رغم عدم الوضوح في الجواب السعودي، يحاول تعويم نفسه، سياسيًا وشعبيًا، من خلال جلوسه مجدّدًا على الكرسي الثالث في السراي الحكومي، ولم يجد أمامه، بعدما تبين له صعوبة أكمال المشوار الرئاسي مع النائب سليمان فرنجية، سوى "الفواشة البرتقالية"، مع علمه المسبق أن هذه الوسيلة ربما قد توصله إلى الرئاسة الثالثة، ولكنها قد لا توصله إلى برّ الأمان، وذلك نظرًا إلى عوامل عدّة، ومن بينها اولاً بيئته الرافضة بالمبدأ فكرة ترئييس عون، وثانيها وقوف الرئيس بري في المرصاد ورفضه المطلق لوصول "الجنرال" إلى بعبدا، على رغم إعلانه صراحة نزوله إلى جلسة 31 الجاري وتصويته ضده، على أن يكون أول المهنئين له في حال فوزه. وعلى رغم هذا الجو الملبدّ لا تزال الرابية تراهن على الربع الساعة الأخير بالنسبة إلى إمكانية التوصل إلى تفاهم حقيقي وجدّي مع الرئيس بري. وتقول أوساطها أن من استطاع الإتفاق مع الحريري، الآتي من الضفة الأخرى، تسهل عليه عملية التوافق مع من هو في الخط السياسي الأستراتيجي، باعتبار أن ما يجمع عون وبري أكثر بكثير مما يفرق بينهما، بغض النظر عن التفاصيل القابلة للحلحلة، خصوصًا أن ما سيصار التوافق عليه يندرج في خانة المصلحة الوطنية. ولا تزال هذه الأوساط تراهن على تدخل ما من قبل السيد حسن نصرالله شخصيًا وفي اللحظة المؤاتية والحاسمة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ولإقناع بري بالسير بعون وفق ما سُمي بـ"سلة" إنقاذية متكاملة، من دون أن يعني ذلك تسليم عون، ولو ظاهريًا، بـ"شروط" عين التينة. وفي الإعتقاد أنه كما أن الحريري يعتبر "الفواشة البرتقالية" هي الوسيلة شبه الوحيدة لضمان عدم الغرق، فإن عون يرى في "الفواشة الخضراء" سبيلاً لعدم غرق السفينة بمن فيها، وهو المقتنع بضرورة ألاّ تكون مسيرة العهد الجديد متعثرة أو عرجاء أو بتراء. واستنادًا إلى هذا المنطق، وبما أن الرئيس بري أقفل أبوابه حاليًا، رافضًا الدخول في مفاوضات شكلية، وهو سيغيب عن البلاد ما يقارب الأسبوع، فإن جلسة 31 الجاري لن تأتي بعون رئيسًا، على رغم أرجحية الأصوات لمصلحته. ويحكى وفق "البونتاجات" عن إمكانية حصوله على 77 صوتًا. فهل تؤجل الجلسة الـ 46، إلى موعد آخر، أم تترك في موعدها من دون نصاب، تمهيدًا لجلسة الحسم التي ستحمل الرقم 47؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك