تقدمت المجموعات المسلحة في حلب أمس بعد هجوم كبير قامت به على عدة محاور في إتجاه أحياء حلب الغربية، وفي حين حصل إختراق عند محور ضاحية الأسد، فشل أي تقدم عند أي محور آخر.
مصادر ميدانية مطلعة أكدت لـ"لبنان 24" أن الوضع في حلب إستقر بعد معارك أمس، في حين يحضر الجيش السوري لهجوم مضاد بهدف إستعادة المناطق التي خسرها.
وأشارت المصادر إلى أن نقطة قوة المجموعات المسلحة كان في مجموعة المقاتلين الجدد الذين إنضموا إلى "جند الأقصى"، والذين إنضموا إلى "جبهة فتح الشام" وهم يشاركون بفاعلية في المعارك الحالية.
وترى المصادر أن هجوم المجموعات المسلحة لم ينتهِ بعد، بل سيستمر، وقد إعتمد في الساعات الأخيرة على عدد كبير من الإنتحاريين والإنغماسيين.
وتلفت المصادر إلى أن الطيران الحربي الروسي عاد إلى تنفيذ غارات عنيفة على حلب بعد توقف دام عشرة أيام، وكما وصل العقيد سهيل الحسن وقواته إلى حلب للمساهمة في المعارك الحالية.
وعلم "لبنان 24" أن الإنسحابات للمتطوعين العراقيين من نقاط تمركزها في ضاحية الأسد أدت إلى هذا التقدم للمجموعات المسلحة في حين لم تستطع تحقيق أي تقدم في أي محور آخر.