تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ليس بعبدا فقط.. ما لا تعرفونه عن القصور والمقارّ الرئاسية

سارة عبد الله

|
Lebanon 24
30-10-2016 | 06:02
A-
A+
ليس بعبدا فقط.. ما لا تعرفونه عن القصور والمقارّ الرئاسية<br/>
ليس بعبدا فقط.. ما لا تعرفونه عن القصور والمقارّ الرئاسية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ساعات قليلة فاصلة عن "الإثنين الأبيض"، الذي سيتربّع خلاله رئيسٌ جديد في قصر بعبدا، ويزيل غبار الكرسي الرئاسي عن شغور أغرق المؤسسات وشلّ البلد لأكثر من عامين. وإبّان تعبيد الطريق إلى بعبدا الذي كان الرئيس شارل حلو أول رئيس استقرَّ فيه في السيتينيات، يُطرحُ سؤال عن القصور الرئاسية التي سبق إعتمادها مقرّات رئاسية، ويتبيّن أنّ القصر الجمهوري الأساسي كان "القنطاري" ضمن بيروت الإدارية ثم انتقل إلى مناطق متعدّدة. فضلاً عن قصر بعبدا، فالقصر الآخر الشائع والذي يعرفه اللبنانيون هو قصر بيت الدين، إذ بات معظم الرؤساء يعتمدونه خلال الصيف منذ عهد الرئيسين بشارة الخوري، لكن وفقًا لموقع رئاسة الجمهورية الإلكتروني، فهناك رئيسان لم يسكنا فيه ولو لفترة وجيزة هما الرئيسان أمين الجميّل والياس الهراوي. تاريخ مقرّات الرؤساء بدأ في قصر مستأجر من أنسباء الرئيس بشارة الخوري في منطقة القنطاري في بيروت، أقام فيه الأخير، ومن بعده كميل شمعون. وبعد "القنطاري"، قام الرئيس شمعون بوضع حجر الأساس للقصر الرئاسي الجديد في بعبدا عام 1956. وعهد بالتصميم والتنفيذ الى شركة سويسرية، وذلك بعد شراء قطعة أرض صغيرة على نفقة الدولة لتشييده. لكنّ العمل في القصر لم يتقدّم كثيرًا بعد سنتين من تعهّد الشركة، خصوصًا وأنّ الرئيس فؤاد شهاب سكنَ في "فيلا" بمنطقة زوق مكايل، واتخذها كمقرّ رئاسي، كما سيّر شؤون الناس من منزله الكائن في جونيه. مع قدوم الرئيس شارل حلو إلى السلطة عام 1964، أُعيدت الأعمال إلى قصر بعبدا، وسكن حينها في منطقة سنّ الفيل التي شهدت نهضة عمرانية خلال عهده، وبعدما انتهى من إنجاز قصر بعبدا، اعتمدَ المقرّ الجمهوري منذ كانون الثاني 1969. وبعد عامٍ على افتتاحه، جرت مراسم التسليم والتسلم للمرة الأولى بين الرئيس الحلو والرئيس سليمان فرنجية الذي أخلى القصر في 16 آذار 1976 بعد التعرّض للقصف إبان الحرب الأهلية. عندما أتى الياس سركيس رئيسًا في 23 ايلول 1976، أقام أعمال ترميم للقصر وطلب بناء ملجأ تحته بسبب الأوضاع الأمنية والقصف المستمر. بعد سركيس، تسلّم الرئيس بشير الجميّل الحكم في 14 أيلول 1982، لكن بعد أيام على اغتياله،أصبح شقيقه الرئيس أمين الجميّل رئيسًاـ فأجرى تحديثات في القصر وأعاد ترميمه. إلا أنّ الحرب التي اشتعلت مجددًا عام 1983 في بيروت والجبل، عرّضت القصر الجمهوري مرة أخرى هدفاً للقصف. في أعقاب ذلك، تسلّم العماد ميشال عون الذي كان قائد الجيش آنذاك مفاتيح السلطة وقاد حكومة عسكرية، وفي حينه وبالتحديد عام 1989 تعرّض قصر بعبدا للقصف بشكلٍ كبير . لسوء القدر، لم يصل الرئيس رينيه معوض الذي انتخب في 5 تشرين الثاني 1989 إلى القصر بعد تعرّضه لمحاولة إغتيال، ليأتي الرئيس الياس الهراوي من بعده، وبسبب الدمار الهائل الذي لحق بالقصر، سيّر الهراوي شؤون البلاد من داخل ثكنة عسكرية في أبلح وبعدها انتقل إلى الرملة البيضاء في بيروت. بعد أعمال الترميم، انتقل الهراوي الى القصر عام 1993 حتّى سلّم مقاليد الحكم لخلفه الرئيس إميل لحود. وختامًا سكن القصر الرئيس ميشال سليمان الذي غادره منذ أكثر من عامين، منتظرًا تسليم مقاليد الحكم لمن يخلفه. لكن على ما يبدو فإنّ سيد القصر الجديد سيدخله من دون إجراءات تسلّم وتسليم!
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك