مع اقتراب الاستطلاعات بين المرشحين الرئاسيين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، توجهت الأنظار الى ولايات غير تقليدية قد تحسم السباق بينها ولاية ميشيغان وأحياء ديربورن وديترويت المكتظة بالعرب الأميركيين.
5 في المئة من سكان ميشيغان هم من أصول عربية، ما يقارب بحسب الجداول 186 ألف ناخب.
هؤلاء قد يشكلون الصوت الذهبي في ترجيح الكفة بين ترامب وكلينتون، ومع كشف استطلاعات جديدة أن السباق هو تعادل بين المرشحين بمعدل 47 في المئة ما قد يجعل من ميشيغان والـ16 كلية انتخابية فيها مفتاح للفوز.
وكشف استطلاع أخير للمعهد العربي الأميركي أرقاماً تريح الحزب الديمقراطي حول ميول الأقلية التي تشكل مليون ونصف أميركي. وأهم هذه الأرقام هي:
- 60 في المئة من العرب الأميركيين يفضلون كلينتون و26 في المئة ترامب.
- 91 في المئة من العرب الأميركيين هم ناخبين مسجلين في هذه الدورة
- 57 في المئة من أصوات الشباب العرب ستذهب باتجاه كلينتون مقابل 26 في المئة لترامب
- أولويات الناخب العربي هي الاقتصاد ومكافحة انتشار الأسلحة، فيما تتراجع قضايا الارهاب والشرق الأوسط الى مراتب متدنية
أرقام الاستطلاع تعكس انقلاباً حسابياً للعرب الأميركيين باتجاه الحزب الديمقراطي بعدما صوتت هذه الجالية وحتى العام 2004 للجمهوريين، وها هي اليوم تقفز وبمعدل 2-1 نحو الحزب الأزرق.
فهل تستفيد كلينتون من الصوت العربي الأميركي، أو هل يتردد هذا الناخب ويقلب رهانه لترامب؟ الجواب يوم الثلاثاء الطويل في الولايات المتحدة.
(واشنطن)