تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"قضبان السجن" أنقذته من عمليّة انتحاريّة !

سمر يموت

|
Lebanon 24
02-11-2016 | 13:04
A-
A+
"قضبان السجن" أنقذته من عمليّة انتحاريّة !<br/>
"قضبان السجن" أنقذته من عمليّة انتحاريّة !<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من بيئة دينيّة خرج "حسن.ع" محاولاً شقّ طريقه "الجهاديّ" أسوة بشقيقيه "مصطفى" و"يوسف"، فبدا متأثّراً بالأوّل الذي نفّذ عملية إنتحاريّة في بغداد فيما إلتحق الثاني بتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. ربّما كان حظّ الشاب العشريني أفضل من أخويه بكثير حسبما يرى، فهو ولو نجح في الحصول على جواز سفر من قبل الأمن العام اللبناني لكان حتماً في "ذمّة الله" لأنّ "شقيقه الحيّ" كان يحثّه مراراً وتكراراً على تنفيذ عملية إنتحارية ويقنعه بـ"فضائل الجهاد". اليوم وقف "حسن" أمام هيئة المحكمة العسكرية برئاسة العميد حسين عبد الله، ليُحاكم بتهمة "الإنتماء إلى داعش والتحضير للقيام بعمليّة إنتحاريّة". يقصّ الشاب على أفراد الهيئة كيف ترك مدرسته بعد أن أنهى البكالوريا بقسمها الأوّل، وعمل كنجّار ليبدأ إنجذابه إلى الثورة السوريّة و"الجهاد"، متأثّراً بميل أخويه لفكر "داعش" و"النصرة". يستذكر الموقوف بأسى لحظة مقتل شقيقه بعد تنفيذه عملية إنتحاريّة في العراق، وتواصله مع الكثير من أصدقائه في بغداد أمثال "أبو أسامة السعودي"، "أبو أنس المغربي" و"أبو خطّاب السوري" الذين نقلوا له "السلام الأخير" من "مصطفى". وبحسرة يتحدّث "حسن" عن فقدانه التواصل مع شقيقه الآخر "يوسف" الملقّب بـ "أبو بكر" الذي سمع أنّه التحق بتنظيم "داعش" في دير الزور. ورغم أنّه إعترف في التحقيق الأوّلي عقده العزم على تنفيذ عملية انتحارية لصالح التنظيم المذكور في سوريا، نفى المتهم تلك الواقعة أمام "العسكريّة" مشيراً إلى أنّه جرّب مرتين اللحاق بـ"يوسف" إلى سوريا مرّة عن طريق البرّ ومرّة أخرى عن طريق الجو، إلّا أنّ المحاولتين باءتا بالفشل، شارحاً أنّه في المرّة الثانية رفض الأمن العام طلبه للحصول على جواز سفر لبناني دون "تعليل الأسباب". لا يُخفي الشاب سروره من عدم نجاح المحاولتين وإلّا كان اليوم في "خبر كان"، ويقول:" أنا نادم على محاولتي السفر، ولو فعلت، لما كنت اليوم موجود على سطح الكرة الأرضيّة، رغم أنني أنفي أن تكون لديّ النيّة لتنفيذ عملية إنتحاريّة". يعترف "حسن" أنّ ابن خاله ابراهيم السنكري المتأثّر بفكر "داعش" يكنّ كراهيّة شديدة للجيش، أما رفيق سنوات الدراسة لؤي الرفاعي الذي قاتل إلى جانب التنظيم في سوريا قد قُتل، مؤكّداً أنّه كان "مضطرّاً" لسماع كلام أخوته الكبار كونه الأصغر سنّا بينهم، لكنّه اليوم نادم على مجرّد التفكير بالعملية: "لقد كلّفني الأمر السجن مدّة 20 شهرا وأنا أشعر بالأسى لأنني تسببت بكل هذا العذاب لوالديّ كلّما زاراني في السجن". ولسماع مرافعة وكيل الدفاع عن المتهم أرجئت الجلسة إلى 14 كانون الأوّل المقبل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك