تتكاثر التسريبات الصحافية حول التشكيلة الحكومية المتوقعة، وتختلف الأسماء وتوزيع الحقائب بين "تسريبة" واخرى بحسب المصدر المسرّب، فما صحّة هذه التسريبات وهل بدأت تظهر ملامح الحكومة القادمة؟
تقول المصادر أن كل ما يسرب هو عبارة عن بازارات سياسية تقوم بها القوى السياسية المختلفة لجس النبض، لهذا نلاحظ أن المعلومات تتناقض بشكل كامل بين تقرير وآخر.
وتؤكد المصادر أن البحث لم يصل بعد إلى أسماء الوزراء، ولا إلى عدد الحقائب لكل فريق، كل ما في الأمر أن هناك محاولة لتوزيع الحقائب الأساسية على الطوائف اوالإتفاق ما اذا كان هناك مداورة بالحقائب السيادية أم ستبقى كما هي عليه.
وترى المصادر أن هناك صيَغ كاملة تطرح بغض النظر عن تفاصيلها، كأن تبقى التقسيمات على ما هي عليه، وأن تأخذ القوات حصة الكتائب وحصة الوزير بطرس حرب، بإعتبار أن لا مجال لتضييع الوقت على تشكيلة حكومية ستكون وظيفتها الأساسية تنظيم الإنتخابات.
وتلفت المصادر إلى أن هذه الصيغة حصلت على تأييد بعض الأطراف وإعتراض آخرين، لكن الأكيد أن التشكيلة الحكومة التي سيعرضها الرئيس سعد الحريري على الأفرقاء السياسيين ستكون متوازنة وغير خاضعة للكثير من الأخذ والرد، وسيسعى إلى أخذ موافقة الجميع بعد طرح الصيغة وليس قبلها.