تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

انقلابات دونالد ترامب في 2017: هل تبدأ من فلسطين أو إيران؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
02-01-2017 | 10:12
A-
A+
انقلابات دونالد ترامب في 2017: هل تبدأ من فلسطين أو إيران؟
انقلابات دونالد ترامب في 2017: هل تبدأ من فلسطين أو إيران؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
18 يوماً تفصل الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب عن تولي زمام الحكم من باراك أوباما، وادارة أضخم قوة عسكرية وسياسية واقتصادية على وجه الأرض. مؤشرات رئاسة ترامب تتراوح بين التحدي والانقلاب في منطقة الشرق الأوسط، وهذا قد يكون ترتيبها بحسب ما نسمعه وما يصرح عنه الرئيس الجديد: 1- البدء بانقلاب لصالح اسرائيل: بعد القرار 2334 وانتقاد ترامب ثلاث مرات للأمم المتحدة وتعيينه سفير يميني متشدد هو ديفيد فريدمان للدولة العبرية، فمن المرجح أن يبدأ الرئيس الجديد ولايته بتأكيده الالتزام الكامل بالصداقة مع اسرائيل. هذا قد يتم بمعاقبة الأمم المتحدة على التصويت، واحتمال التنسيق مع الجمهوريين لقطع التمويل عنها وعن السلطة الفلسطينية. ترامب أيضاً قد يلجأ الى نقل السفارة الأميركية الى القدس كما تعهد مراراً أول الصيف، وما سيشكل الهدية الأثمن لاسرائيل من الولايات المتحدة. 2- مشاكسة إيران وهز الاتفاق النووي: من المتوقع أيضاً أن يوقع ترامب أي عقوبات جديدة يفرضها الكونغرس على إيران وهو ما كان امتنع عنه الرئيس الحالي باراك أوباما. هذه العقوبات تطال تصرف إيران الاقليمي وهي منعزلة عن الاتفاق النووي الذي يكرهه ترامب انما لن يكون قادراً على التخلص منه في الشهور الأولى. وعليه، فقد يعمد الرئيس الجديد الى زيادة العقوبات على إيران وحشرها للانسحاب من الاتفاق النووي، وبالتالي اعادة رسم النفوذ الاقليمي بالتنسيق مع حلفاء أميركا. 3- زيادة التعاون مع روسيا وتركيا: وهنا يبدو الاتفاق التركي - الروسي في سوريا مصاغ على مقاس بساط ترامب الذي لا يمانع تسليم روسيا وتركيا ملف الأزمة السورية شرط محاربة "داعش"، ولو أن أكبر المستفيدين سيكون الرئيس السوري بشار الأسد. ومن غير المفاجئ أن يفتح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الباب أمام ترامب لحضور مؤتمر الأستانة فيما أغلقه أمام ادارة أوباما. 4- ترجيح كفة التحالف الخليجي في اليمن: وتشير مصادر الى أن الرئيس الجديد يرى الحرب في اليمن بأنها معركة ضد اتساع نفوذ إيران وقد يلجأ لدعم أقوى للسعودية والامارات في هذه الحرب مقابل ترك الأزمة السورية المعقدة لروسيا وتركيا. هكذا مقايضة قد يقبل بها الخليج بسبب أولوية النزاع في اليمن وتداعياته الأمنية على مصالحهم الحيوية. أما في لبنان، فمن المتوقع أن يستمر ترامب في دعم المؤسسات الرسمية، وأن يتشدد في موضوع "حزب الله" بما قد يراه الكونغرس واسرائيل مناسباً، انما من دون أن يتصدر الملف اللبناني أي من الشؤون الاقليمية وأن يبقى الاهتمام لاحتواء ايران، دعم اسرائيل ومحاربة داعش. (واشنطن)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك