تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

من جوزيفين إلى بريجيت.. قصص عشق غريبة وعاصفة!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
08-05-2017 | 11:23
A-
A+
من جوزيفين إلى بريجيت.. قصص عشق غريبة وعاصفة!
من جوزيفين إلى بريجيت.. قصص عشق غريبة وعاصفة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هما أوّل ثنائي من خارج المألوف، يدخلان قصر الإليزيه.. أيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي الجديد وزوجته بريجيت التي تكبره بقرابة 24 عاماً. فقصة حبهما "الغريبة" بدأت بين تلميذ ومدرسته، إذ كان إيمانويل فتى في الـ15 من العمر حين أغرم بمعلمة المسرح بريجيت، التي كانت متزوجة ولها ثلاثة أولاد. حب الطفولة هذا، الذي تكلّل بوصول بطليه الى الاليزيه، لم يكن قصة "العشق" الغريبة الوحيدة التي لاقت بين جدران قصر الرئاسة الفرنسية، مسرحاً واسعاً لأن تكتب فصولها بشغف! عاش مع الإثنتين.. والثالثة! هرب الرئيس الفرنسي من "الاليزيه" لملاقاة عشيقته.. خرج فرانسوا هولاند من القصر متخفياَ على دراجة هوائية، لكنّه لم يعلم أنّ "عدسات العالم" كلها تترصده، وصل إلى منزل الممثلة والمنتجة السينمائية جولي غاييه التي تعيش على بعد 500 متر فقط من قصره. لكنّ القصة سرعان ما انفضح أمرها. هولاند الذي كان يعيش برفقة فاليري تريفلير، والتي كانت في بادئ الأمر صديقة زوجته السابقة سيغولين رويال، عُرف عنه خلال الأشهر الأولى من ولايته، أنّه كان يعيش في الإليزيه مع الاثنيتين، فاليري وسيغولين! وانتهت قصة علاقة الرئيس "الثلاثية" الغريبة، بعدما هجرته فاليري نهائياً. انتهى الأمر به مع كارلا نيكولا ساركوزي، كانت قصته أيضاً عاصفة داخل أروقة الاليزيه.. خيانات متبادلة مع زوجته سيسيليا، دفعت بها إلى الهرب مع عشيقها الى نيويورك بعدما سبّبت للرئيس "فضائح" عبر صفحات الجرائد. وغداة انفصالهما، وقع الرئيس "العازب" بعد سلسلة علاقات عابرة، في شباك عارضة الأزياء الايطالية كارلا بروني، ليتزوجها ويجعلها ملكة على "عرش فرنسا الأنثوي الأوّل"! برناديت تفضح شيراك جاك شيراك حظي بقصصه "العاصفة" أيضاً.. لكنها لم تُفضح إلّا مؤخراً على يد زوجته برناديت التي روت في كتابها تفاصيل علاقات الخيانة وقصص الحب المخفية في القصر. واعترفت برناديت بأنّها كانت على وشك إنهاء علاقتها الزوجية بالرئيس السابق بسبب علاقاته الغرامية مع فتيات من كل الأعمار، لا سيّما علاقته مع الممثلة السينمائية كلاوديا كاردينالي. تطول اللائحة وتكاد لا تنتهي.. إلّا أنّ قصص هؤلاء الرؤوساء غيضٌ من فيض قصص العشق الغريبة، والشغف الفرنسي الذي لم يستثن قصور رؤوساء الدولة ولا قلوبهم، حتى أنّ قصة نابوليون بونابرت، القائد والامبراطور الذي أعاد لفرنسا مجدها، كانت من أجمل وأغرب قصص الحب التي جمعت يوماً رجلاً بامرأة. فقد كانت جوزيفين، كما تصفها المؤرخة الأميركية كايت ويليامز، عشيقة وسيدة بلاط، وبطلة ثورة، وجامعة تحف، وراعية فنون، وامبراطورة، وممثلة تستطيع أداء كل الأدوار... ومن يقرأ قصص الحروب الشرسة التي قادها نابوليون، لن يخطر بباله أنه كان من أعظم عشاق التاريخ، وأنّه كان لإمرأة لا تملك من مقومّات الجمال والانوثة ما هو مدهشاً، أن تتحكم بمصيره. قصة "الحب الخالد" بين جوزيفين ونابوليون، تتناقلها الأجيال، فقد أحبها رغم أنها تكبره بـ6 سنوات، وتزوجها وعشقها مدى حياته، وعندما علم بخيانتها، حاول أن ينساها عبر مجموعة من العلاقات العاطفية، بينها زواجه بالكونتيسة البولندية ماري التي أنجب منها ابنه، إلّا أنّه لم ينس جوزيفين، وقيل إنّه مات حزناً على فراقها. كانت قصة عشق بونابرت وهيامه "غريبة جدّاً"، إذ رسخت نمط "الحب الجيّاش العاصف" كنموذج لرجال السلطة في فرنسا. وبعد مرور أكثر من 200 عام.. ها هي قصة عشق غريبة أخرى تدخل بقعة الضوء.. ولا يبدو أنّها ستخرج منها قريباً!
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك