تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الوجود الاميركي يتوسّع في المنطقة العربية.. ماذا عن لبنان؟

جيسي الحداد

|
Lebanon 24
17-08-2017 | 12:03
A-
A+
الوجود الاميركي يتوسّع في المنطقة العربية.. ماذا عن لبنان؟<br/>
الوجود الاميركي يتوسّع في المنطقة العربية.. ماذا عن لبنان؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تطرح التطوّرات الميدانية في منطقة العالم العربي جملة استفهامات عن توسّع النفود والوجود الأميركي في المنطقة، سيما وأنّ الصراع مستمرٌ ولا يبدو أن نجمه سيأفل في القريب العاجل. الوجود الأميركي في المنطقة ليس جديد العهد، فالقواعد العسكرية الأميركية في الدول الخليجة قديمة، الّا أن قواعد جديدة دخلت الخدمة بعد العام 2001 إثر أحداث 11 أيلول، وبعد غزو العراق في العام 2003. مجال نفوذ في المنطقة العربية، هناك قرابة 77 ألف جنديّ أميركي متمركزين في القواعد القديمة والجديدة، وجاهزين لمدّ بساط النفوذ الأميركي أينما حلّوا، مع الأخذ في الاعتبار أن الوجود العملياتي للقوات الأميركية ارتبط في السنوات الاخيرة بالمناطق النفطية باستثناء أفغانستان! قواعد قديمة تعتبر قاعدة "العديد" الأميركية في قطر من أكبر القواعد الأميركية في المنطقة، وهي تحوي معدات ومقاتلات وتجهيزات ضخمة ما يجعل قطر أكبر مخزن استراتيجي للأسلحة الاميركية في المنطقة. وفي العاصمة البحرينية المنامة، هناك قاعدة الشيخ عيسى البحرية، وفيه 4200 جندي أميركي، وتضمّ حاملة طائرات وعددا من الغواصات الهجومية والمدمرات البحرية وأكثر من 70 مقاتلة، وهناك أيضاً قاعدة "معسكر الدوحة" ومعسكر عريجان. في سلطنة عمان أعادت أحداث 11 ايلول الى الواجهة اتفاقات تعطي الولايات المتحدة حقّ استخدام 24 مرفقاً عسكرياً عمانياً، الا أن الوجود يأخذ طابع الدعم العسكري حيث أن قاعدة مصيرة الجوية مثلاً تستخدم كمستودع عسكري للقوات الاميركية منذ سنة 2009. الوجود الاميركي في الامارات، استراتيجي وحساس، لا سيما وأنه على تماس مع الوجود الايراني في الخليج العربي، فيصل عدد الجنود المتمركزين في ﻗﺎﻋدة الظفرة الجوية إلى 5000 فرد، كما يوجد في ميناء "جبل علي" سفينة حربية كبيرة، يضاف الى ذلك ميناءي زايد ورشيد وهما مستعدان لاستقبال اﻟﺴﻔن الاميركية. أما في جيبوتي، فمنذ العام 2002 بدأت القوات الاميركية تتمركز في قاعدة ليمونيه Lemonnier، وقد بلغ عديدها 900 جندي وفي نفس العام وصلت حاملة الطائرات "يو إس إس مونت ويتني" الى المنطقة، وعلى متنها 400 جندي. في مصر هناك قاعدة جوية مصرية غربي القاهرة غالبا ما تستخدمها القوات الجوية الاميركية لأغراض التزود بالوقود ومهام دعم الجسر الجوي، أما الاردن فقد وقّع الأردن مع واشنطن اتفاق يسمح للجيش الاميركي باستخدام المرافق العسكرية، وللقوات الجوية المطارات في هذا البلد. وأما في المغرب فهناك عدد من القواعد العسكرية الجوية، تستخدمها الولايات المتحدة لأهدافها الخاصة في حالة الطوارئ في أفريقيا والشرق الأوسط. أما في السعودية، فمنذ العام 2003 انتقل حوالى 4500 جندي أميركي من قاعدة الأمير سلطان الجوية بالرياض- والتي كانت تعتبر من أهم وأكبر القواعد- إلى قطر ، وبقي بالسعودية حوالي 500 جندي أميركي فقط فيما يعرف بـ"قرية الإسكان". الإنفلاش الاميركي بعد 2003 في "خزّان نفط العالم" ..العراق، تتمركز أكبر مجموعة عسكرية من الجيش الاميركي في الدول العربية، وتشمل حوالى 50 ألف جندي، موزعين على قواعد ضخمة مثل قاعدة "بلد" وهي والأهم، فيها منشآت عسكرية متعددة بالإضافة إلى مدرج لطائراتF16 ، يضاف اليها قاعدة "التاجي"، وقاعدة كركوك "رينج" وهي بمثابة معسكر نموذجي للتدريب والتأهيل العسكري. في العراق أيضاً قاعدة فكتوري "النصر" داخل حدود مطار بغداد الدولي، وهي تستخدم للقيادة والتحكم والتحقيقات والمعلومات الاستخبارية، وقاعدة عين الأسد "القادسية" في غرب الأنبار وهي بمثابة معسكر محصن لانطلاق العمليات الخاصة، وكذلك قاعدة الحبانية "التقدم" وفيها معسكرات ومنامات ومواقع للتخزين وللطائرات المروحية ومدارس للتعليم الأمني ومقرات للتحكم والسيطرة. في سوريا، ليست المعلومات الواردة من هناك دقيقة، الا أن تقريراً نشرته وكالة انباء "الاناضول" أشار الى أن الولايات المتحدة الأميركية باتت تملك 10 قواعد عسكرية على الأراضي السورية، متمركزة خصوصاً في الشمال السوري. فالقوات الاميركية تستمر، منذ العام 2015، بتوسيع وجودها العسكري في المناطق الخاضعة لتحالف "قوات سوريا الديمقراطية"، وقد أقامت قاعدتين جويتين كبيرتين، الأولى في منطقة رميلان بمحافظة الحسكة شمال شرق البلاد في 2015 والثانية في بلدة خراب عشق جنوب غربي مدينة كوباني في محافظة حلب شمال البلاد. وتعتبر قاعدة رميلان كبيرة بقدر كاف لاستقبال طائرات شحن، وهي نقطة مهمة يجري عبرها إيصال المساعدات العسكرية للقوات الكردية في سوريا، فيما يأتي جزؤها الآخر عبر الحدود السورية العراقية. واما المواقع العسكرية الـ 8 المتبقية فتحتضن-بحسب وكالة الاناضول- عسكريين معنيين بتنسيق عمليات القصف الجوي والمدفعي للقوات الاميركية، وضباط مسؤولين عن تدريب الكوادر العسكرية الكردية، وضباط مختصين في تخطيط العمليات، وكذلك وحدات عسكرية للمشاركة في أعمال قتالية مكثفة. أما المعدات العسكرية، التي تم نشرها في هذه المواقع، فتشمل بطاريات مدفعية ذات قدرات عالية على المناورة، ومنظومات لراجمات الصواريخ، والمعدات المتنقلة لتنفيذ عمليات الاستطلاع وعربات مصفحة مثل مدرعات "Stryker" للقيام بدوريات وضمان أمن هذه المراكز. في محافظة الحسكة، هناك 3 مواقع عسكرية أميركية في بلدة تل بيدر شمال المحافظة، والشدادي جنوب الحسكة، ومنطقة تل تامر على الحدود السورية التركية. كما أقامت الولايات المتحدة مركزين لقيادة العمليات في مدينة منبج عام 2016، المركز الاول يقع في بلدة عين "دادات"، فيما يقع مركز القيادة الثاني في بلدة "أثرية" ويستخدم من قبل الولايات المتحدة لضمان أمن عناصر "قوات سوريا الديمقراطية". وفي الرقة، هناك موقعان عسكريان أميركيان متمركزان، النقطة العسكرية الأولى تقع في تل Mistanur جنوبي عين العرب وتحتضن، فضلاً عن عناصر من القوات الخاصة الاميركية، مقاتلين من نظيرتها الفرنسية. ويوجد الموقع العسكري الثاني في مدينة عين عيسى شمالي الرقة، والتي تسيطر عليها "قوات سوريا الديمقراطية. كما أقامت القوات الاميركية موقعا عسكريا كبيرا في مدينة صرين شمال غربي كوباني في محافظة حلب ويجري استخدامها لاستقبال طائرات الشحن العسكرية. قوّات أميركية في لبنان؟! وأمّا في لبنان، فهناك عناصر من الجيش الأميركي تُدرّب وتتلقى التدريب مع الأفواج الخاصة في الجيش على إثر معاهدة تدريب موقّعة بين الولايات المتحدة والجيش اللبناني، والحديث عن وجود في قاعدة رياق الجوية او قاعدة حامات، أو حتى في جرود راس بعلبك والقاع لا يعدو كونه وجود "تدريبي" من ضمن الاتفاقات السابقة. توسّع استراتيجيّ والعين على ايران مما لا شكّ فيه، أنه خلال العقدين الأخيرين، كسبت القوّات الأميركية قواعدَ عسكريّة أكثر من أيّ وقت مضى في التاريخ، وكانت التحالفات المعقودة لمحاربة الارهاب دافعاً اساسياً حرّك "بيادق واشنطن" الى منطقتنا، يضاف الى ذلك دافع المخاوف -السابقة للاتفاق النووي والحالية- من ايران الذي حمل واشنطن على التوسّع الاستراتجي والعمل على إبقاء العين على إيران من أجل تطويقها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك