تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الغارات الإسرائيلية على سوريا.. رسائل إلى إيران و"حزب الله"

مصباح العلي Misbah Al Ali

|
Lebanon 24
05-12-2017 | 04:47
A-
A+
الغارات الإسرائيلية على سوريا.. رسائل إلى إيران و"حزب الله"
الغارات الإسرائيلية على سوريا.. رسائل إلى إيران و"حزب الله" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أضافت الغارات الاسرائيلية على محيط دمشق خلال الايام الماضية تعقيدات جديدة على المشهد السوري، بعدما كان الانطباع السائد بان الاطراف الاقليمية والدولية شارفت على إعداد المشهد الاخير من فصول المعارك والمواجهات العسكرية. فقد استهدفت الغارات خلال أقل من 48 ساعة، وفق المعطيات الاولية، قواعد عسكرية ومخازن اسلحة تعود للحرس الثوري الايراني في ريف دمشق. وقد تسلحت اسرائيل بالمبرر القائل بانها ترفض امداد "حزب الله" بالاسلحة عن طريق سوريا مستندة الى تفهم روسي قائم على اساس فك ارتباط الساحة السورية بالحد الادنى عن ملف جهود السلام في المنطقة أو ادارة الصراع العربي – الاسرائيلي، التي تلعب واشنطن دوراً مباشراً بالاشراف عليه بموازاة تطورات الازمة السورية. من الواضح أن الطائرات الاسرائيلية حملت رسالة واضحة بموازاة ورشة المفاوضات الدائرة حيال الازمة السورية مفادها رفض تل ابيب كما واشنطن اي نفوذ لطهران وحلفائها في دمشق ومحيطها، لما تحمل هذه المسألة من أبعاد استراتيجية هو خارج النقاش حيال المربعات الميدانية وتوزيع الدول صاحبة النفوذ على الجغرافيا السورية، كما حصل تماما مع المانيا ابان الحرب العالمية الثانية. الملفت، ما أشارت إليه مصادر لـ "لبنان 24" إلى تواصل بين الاطراف السورية المتنازعة، كون ارتباط الغارات الاسرائيلية مع اتصالات جارية لحسم وضع ريف دمشق. ووفق المعلومات المتوافرة وضع ملف " منطقة جوبر"، وهي المنطقة على طاولة البحث اقليميا نظرا إلى حساسيتها الميدانية كونها العروة الوسطى بين العاصمة وغوطة دمشق الشرقية ذات الامتداد الجغرافي الواسع نحو المحافظات الاخرى . في هذا السياق جزمت المصادر المعنية عن استحالة الحسم العسكري في حي جوبر المذكور على غرار ما جرى اعتماده مع مناطق اخرى على تماس مع العاصمة السورية مثل احياء القدم والتضامن كما مخيم اليرموك الفلسطيني، خصوصاً أن خصوصية جوبر تكمن في حجم الفصائل المتمركزة هناك وطبيعتها كما قدراتها العسكرية بما في ذلك امتلاك اسلحة حساسة قادرة على تهديد أمن العاصمة دمشق بشكل فعلي. وعليه، فإن المخارج السليمة تكمن في توافق اقليمي حيال "جوبر" يضم تركيا والسعودية وايران برعاية روسية واميركية قوامه قيام تسوية تحت عنوان حفظ استقرار دمشق قائم على انسحاب المسلحين من محيط دمشق نحو محافظات أخرى على غرار ما جرى تسويته في اماكن اخرى. في المقابل تنشر قوى مراقبة دولية تحول دون تسجيل انتصار ميداني يعود للنظام السوري.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك