تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

لهذا.. جلسة "المستقبل"– "حزب الله" هامة جداً

غادة حلاوي

|
Lebanon 24
16-11-2015 | 07:31
A-
A+
 لهذا.. جلسة "المستقبل"– "حزب الله" هامة جداً<br/><br/>
 لهذا.. جلسة "المستقبل"– "حزب الله" هامة جداً<br/><br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتوقع مصادر متابعة أن تكون الجلسة المقبلة لحوار "المستقبل"- "حزب الله" مهمة جداً بعد الأجواء الإيجابية التي أعقبت طرح الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله لتسوية سياسية شاملة. لا شك في أن تيار "المستقبل" على عجلة من أمره للإستماع إلى تفاصيل ما قيل، وقد فُهمت التسوية من قبله على أنها عودة ألى حضن رئاسة الحكومة، كما أن لـ"حزب الله" اسبابه الموجبه للتوضيح، خصوصاً مع موجة ما يشاع حول هذا الأمر. لم تأتِ مبادرة السيد نصر الله من فراغ. فما قاله له أهميته من ناحيتي رمزية القائل وموقعه الداخلي والاقليمي، ودقة المرحلة، حيث الحديث عن التسوية لا يزال على نار حامية بعد الاتفاق النووي. داخلياً، لمس "حزب الله" أن الأوضاع وصلت إلى مكان مقفل بعد فشل وساطته في ما يتعلق بجلسة تشريع الضرورة، وكاد التشنج، الذي ساد، أن يطيح بالعلاقة بين الحلفاء، وبدا وكأنه جرى التأسيس لحلف رباعي جديد، أو أن المسلمين اتفقوا في ما بينهم على مواجهة المسيحيين. فكان لا بد في لحظة ما أن تطرح فيها مبادرة كفيلة بفتح ثغرة في كوة الخلافات المستحكمة، فجاء طرح الامين العام لتسوية سياسية شاملة مراهناً على أن الخلافات والاصطفافات الداخلية أرهقت البلد في وقت يبدو فيه المجتمع الدولي غير ملتفت لحالنا، أو أن إشاراته تقول إن لا مانع من الاتفاق الداخلي واجراء انتخابات، ولاسيما بعد الاتفاق النووي، حيث بدأت تتوضح ملامح مسار سياسي على مستوى الحل السياسي للازمة السورية. تحدث الامين العام عن سلة كاملة متكاملة فهمها تيار "المستقبل" على أنه رفع "الفيتو" عن الرئيس سعد الحريري كرئيس للحكومة. بنى "التيار الازرق" تقديراته على ما سبق وسمعه من الجنرال ميشال عون يوم كان التفاوض على ملف الرئاسة الاولى. حينها صارح الجنرال عون سعد الحريري على أنه يريد أن يكون رئيساً للجمهورية، فأجابه الحريري: وماذا سيكون المقابل؟ فردّ عليه الجنرال: "رئاسة الحكومة، فأجابه الحريري "ما انا رئيس حكومة"، فأجابه عون "انت غلطان، انا اتكفل برفع "فيتو" "حزب الله" عن مجيئك رئيساً". ومن باب رفع "الفيتو" عن رئاسته للحكومة تلقف "المستقبل" دعوة "حزب الله" للتسوية. وجاء تفجيرا برج البراجنة في لحظة التفاف وطني زخّمت مبادرة السيد واعطتها قبولاً عبّر عنه تيار "المستقبل" من خلال رئيسه الذي لم يأت، وللمرة الاولى،على ذكر "حزب الله" في سوريا. ولهذا اسباب مرتبطة بعوامل منها: - إن الكلام من السيد نصر الله جاء مباشرة. - التفجير نفذته "داعش" التي تقول السعودية انها تحاربها. - طرح التسوية جاء في سياق مسار سياسي يتم تشكيله على مستوى المنطقة. في خطابه الثاني بعد تفجيري برج البراجنة ردّ السيد منوهاً بمواقف "القوى السياسية"، ويُفهم ضمناً أن تيار "المستقبل" هو أبرز المقصودين هنا، لكنّ هذا التيار بدا وكأنه استدرك موضوع التسوية ليعيد التأكيد على اولوية انتخاب رئيس للجمهورية، وقد يكون تنبه هنا الى أمرين: أن مفاوضات فيينا لا تسير كما ينبغي وهم لم يفهمو بعد حقيقة الموقف السعودي، وما هو الثمن الذي يجب أن يحصل عليه مقابل قبوله بالتسوية؟ يتعطش "المستقبل" للوقوف على تفاصيل ما طرحه المين العام لـ"حزب الله". ومن هنا أهمية جلسة الحوار الثنائية المقبلة، خصوصا أن كل ما تقدم يأتي مصحوباً بشائعات تقول بإن الحريري عائد كرئيس للحكومة، لكنّ مثل هذا الطرح دونه محاذير كون أن الصفقة الشاملة ليست واضحة المعالم بعد، وهل السعودية ستوافق على تسهيلها في لبنان ام لا؟ وكيف سينعكس الموضوع على علاقة عون - فرنجية المتوترة اصلاً، ثم أن فرنجية هو الحليف المباشر للرئيس بشار الاسد و"حزب الله"، ومجيئه يُعدّ انتصاراً شخصياً للاسد، فهل يمكن ان يكون الاميركيون في صدد الذهاب الى هذا الحد من طرح التسويات؟ بالنسبة إلى "حزب الله" هذه الأمور لا تخرج عن كونها أمنيات، ولكن لا بد من وضع النقاط على الحروف. فالاجواء الإيجابية تفتح افق التفاوض، ولكن لا بد من انتظار الجو العام، ولو ان السيد حين يطرح مبادرة من موقعه ونفوذه يكون لما قيل أهميته وأبعاده وتفاصيله، التي لم تعلن بعد، خصوصا انه تحدث في ضوء تحسن الوضع العسكري الميداني في سوريا بعد التدخل الروسي، وهذه كلها نقاط ايجابية جيرّها للتسوية، وهذا عنصر ايجابي بذاته، انما ملامح التسوية لم تتضح بعد ويجب ترقّب ما سيحمله الحوار الثنائي. فإذا حصل التقارب يتولى كل طرف التشاور مع حلفائه المسيحيين حول التفاصيل. اما الآلية فيمكن لحوار عين التينة ان يشكل قاعدة للتوافق. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك