يواجه
روبوت الدردشة غروك، التابع لشركة xAI المملوكة لإيلون
ماسك، موجة انتقادات وضغوطًا رسمية متصاعدة حول العالم، بعد اتهامه بإنشاء صور ذات طابع جنسي، بينها محتوى يطال قاصرين، على منصة إكس استجابة لطلبات بعض المستخدمين.
في ماليزيا، أعلنت هيئة الاتصالات والوسائط المتعددة فتح تحقيق رسمي، مؤكدة أن إنتاج أو نشر هذا النوع من المحتوى يُعد جريمة بموجب القانون، مع التلويح باستدعاء ممثلين عن المنصة، رغم أنها غير مرخّصة محليًا.
وفي
الهند، وجّهت الحكومة إنذارًا إلى منصة إكس، مطالِبة بمراجعة شاملة لغروك ومنع أي محتوى يتضمن عريًا أو إيحاءات أو مواد غير قانونية، مع مهلة 72 ساعة لتقديم تقرير، وإمكانية اللجوء إلى إجراءات قانونية وتشريعات أكثر صرامة.
أما
فرنسا، فاتهمت غروك بإنتاج محتوى جنسي غير قانوني قد يخرق قانون
الخدمات الرقمية للاتحاد
الأوروبي، الذي يُلزم المنصات الكبرى بالحد من انتشار المحتوى المخالف.
وأقرت تقارير بأن بعض الصور المخالفة جرى حذفها، فيما اعترف غروك بوجود "ثغرات في إجراءات الحماية" يجري العمل على إصلاحها. في المقابل، ردّت شركة xAI باقتضاب على الاتهامات ووصفتها بأنها "أكاذيب الإعلام التقليدي".
وتصاعد الجدل عالميًا بعد إضافة ميزة تعديل الصور على المنصة قبل
عيد الميلاد، ما فتح الباب أمام إساءة استخدام أدوات
الذكاء الاصطناعي، ودفع حكومات عدة إلى بحث تنظيم أكثر تشددًا لمحتوى الذكاء الاصطناعي على شبكات التواصل.