ظهرت تموجات من الرمال الزرقاء تغمر المناظر الطبيعية للمريخ، ما جعل الكوكب الأحمر يبدو أكثر غرابة من المعتاد.
ومع ذلك، فإن اللون اللافت للنظر ليس كما يبدو. ولرؤية الجمال الحقيقي، عليك أن تنظر أعمق قليلا.
وصوّر المشهد بواسطة مركبة استكشاف
المريخ المدارية التابعة لوكالة
ناسا في وقت سابق من هذا العام، وتمت معالجة المشهد بما يسمى "اللون الزائف"، وتحويل الأطوال الموجية المتميزة للضوء إلى لوحات مذهلة لا يسعنا إلا التمييز بينها.
ويبدو هذا التحسين جميلا بشكل مذهل، لكنه لا يتم فقط لتحفيز المريخ قليلا. وتُبرز معالجة البيانات بهذه الطريقة التباين في المناطق والميزات على سطح المريخ، ما يمنح علماء الكواكب أداة رائعة حقا لفهم العمليات الجيولوجية والجوية التي تحدث بعيدا عن الارتفاع المداري لـ MRO.
وكتب متحدث على موقع ناسا على الإنترنت: "تظهر التموجات الضخمة باللونين الأزرق والأخضر على جانب واحد من مقطع لوني محسّن، بينما يظهر TAR بلون أزرق أكثر إشراقا على
الجانب الآخر. وقد يكون هذا بسبب أن TAR يتحرك بنشاط تحت قوة الرياح، ويزيل الغبار الداكن ويجعله أكثر إشراقا. وكل هذه الميزات المختلفة يمكن أن تشير إلى الطريقة التي كانت تهب بها الرياح عندما تكونت".
(روسيا اليوم)