تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

ألمانيا للدفاع عن لقبها.. والعيون تتجه نحو أوزيل وغوندوغان

Lebanon 24
17-06-2018 | 04:03
A-
A+
ألمانيا للدفاع عن لقبها.. والعيون تتجه نحو أوزيل وغوندوغان
ألمانيا للدفاع عن لقبها.. والعيون تتجه نحو أوزيل وغوندوغان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

يخوض المنتخب الألماني مباراته الأولى في "مونديال الدفاع عن لقبه" في روسيا مساء اليوم، إذ يفتتح مبارياته في مواجهة منتخب المكسيك عند السادسة مساءً بتوقيت بيروت.

وخاضت ألمانيا مشواراً مثالياً في التصفيات، فازت خلاله في كافة المباريات الـ 10 وتلقت شباكها 4 اهداف فقط خلال تلك المسيرة، إضافة لحصدها لقب كأس القارات الصيف الماضي. لكن مستواها الذي قدمته مؤخراً يعد بعيداً عن الأداء الذي يؤهل للفوز بكأس العالم.

وقال توني كروس الفائز بكأس العالم 2014 هذا الأسبوع، "ندرك اننا بحاجة لتحسين مستوانا. امتلاكك الرغبة المطلقة سيكون العامل الحاسم ويجب علينا جميعا ان نكون في قمة ثقتنا بأنفسنا. هذان أمران سيحسمان المواجهة".

وحقق فريق المدرب يواكيم لوف انتصاراً واحداً في آخر 6 مباريات دولية وكان في الفوز الباهت 2-1 على السعودية في مباراة ودية الأسبوع الماضي. وحافظ الفريق على شباكه نظيفة في مباراة واحدة.

وستتّجه الأنظار خلال هذا اللقاء نحو ثنائي خط الوسط الألماني ذي الأصول التركية مسعود أوزيل وايلكاي غندوغان، بعد الغضب الكبير الذي أشعلته صورهما مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الأوساط الألمانية.

Advertisement

وعانى الثنائي من صفارات الاستهجان والهتافات في المباريات الأخيرة، ولم تخف حدة هذه الأمور رغم وصولهما إلى روسيا، حيث تسببت الصور في عاصفة من الانتقادات من أعضاء في البرلمان ينتمون لكافة ألوان الطيف السياسي في ألمانيا، إضافة لأعضاء الاتحاد المحلي.

لكن وبالنظر للسجل الرائع والقياسي لألمانيا في البطولة وبلوغها الدور قبل النهائي للبطولة على الاقل في النسخ الأربع الأخيرة، فإن القليلين سيراهنون على عدم جاهزيتهم قبل لقاء الأحد، خاصة عقب فوز ألمانيا الساحق على المكسيك 4-1 في كأس القارات العام الماضي.

وسيحتاج المنتخب المكسيكي، الذي بلغ دور الـ 16 في آخر 6 مشاركات له في كأس العالم، لأن يكون أكثر سرعة في الهجمات المرتدة إذا ما اراد الانقضاض على منافسه على نحو مفاجئ كما فعلت منتخبات أخرى على نحو ناجح في الآونة الأخيرة بما في ذلك السعودية.

وربما لا يكون خافيير هرنانديز كبير هدافي المنتخب المكسيكي عنصراً أساسياً دائماً في الوقت الحالي، لكن سرعته ستصب في مصلحة فريق المدرب خوان كارلوس أوسوريو.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك