قُتل شرطي أميركي يبلغ 25 عاماً في حادث دراجة نارية بولاية ألاباما، بعد أسابيع قليلة من زواجه وشرائه منزله الأول مع زوجته، في مأساة حوّلت بداية حياته العائلية إلى صدمة لم تكن متوقعة.
وأعلنت شرطة مدينة براتيفيل وفاة العريف داكوتا ديفيس، متأثراً بإصاباته جراء حادث سير وقع أثناء وجوده خارج الخدمة، يوم الاثنين 26 تشرين الأول، على الطريق السريع رقم 31 شمالاً، قرب مخرج باين ليفل على الطريق السريع I-65.
وكان ديفيس قد تزوج من زوجته كلوي غراينر-ديفيس في 10 تشرين الأول، بعد أيام من إتمامهما شراء منزلهما الأول في الأول من الشهر نفسه، وفق صفحة تبرعات أُنشئت لمساعدة زوجته.
وقالت كلوي، في مقابلة مؤثرة مع والد زوجها الراحل، بول ديفيس، لشبكة "WSFA": "ما زلت أنتظر أن يدخل من الباب". وأضافت أنها لم تكن مرتاحة لامتلاكه دراجة نارية، رغم معرفتها بأنها شغفه منذ الصغر، مشيرة إلى أنها كانت تخشى أن يتعرض لحادث بسبب سائقين آخرين.
واستعاد والده ذكرياته عنه، واصفاً إياه بأنه قليل الكلام، لكنه كان يعني كل ما يقوله، مضيفاً أنه كان شاباً اجتماعياً يحب عائلته وممارسة الرياضة.
وعندما سُئلت كلوي عن الرسالة التي تود توجيهها إلى زوجها، قالت: "أريد فقط أن يعرف أنني أحبه، كثيراً. أحبه كثيراً". أما والده، فتمنى أن يعرف ابنه أنه محبوب ومفتقد، طالباً منه أن يرعى زوجته.
وبحسب صفحة التبرعات، كانت كلوي قد بدأت للتو بناء حياتها مع زوجها، وهي تحاول الآن التعامل مع خسارته ومواصلة دراستها لنيل درجة الماجستير في التربية. وستُستخدم التبرعات لتغطية نفقات عاجلة تشمل قرض السيارة، وتكاليف السكن المؤقت والرهن العقاري والانتقال إلى المنزل.
ونشرت شرطة براتيفيل، السبت 31 تشرين الأول، صوراً من جنازة ديفيس، داعية المجتمع إلى الوقوف إلى جانب عائلته وزملائه. وأكدت أنّ التحقيق في الحادث لا يزال مستمراً من جانب وكالة إنفاذ القانون في ألاباما، ولم يُسجّل أي توقيف على خلفية الوفاة حتى الآن.