برعاية وزير الصحة وائل بو فاعور، وبدعم من الرئيس نجيب ميقاتي، و بالتعاون مع نقابة الأطباء في طرابلس والشمال وجمعية مي جلاد والجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي، نظّم قطاع المرأة في تيار "العزم" نشاطاً ترفيهياً تثقيفياً بعنوان "Turn up the gala dinner" وتحت شعار"#كلنا_حدك"، وذلك في فندق"lamunia" في القلمون بحضور حشد من الفعاليات الاجتماعية والثقافية.
بداية كلمة ترحيب لعريفة الاحتفال الإعلامية هدى شديد، شكرت خلالها الرئيس نجيب ميقاتي الذي كان مظلة لهذا اللقاء الصحي التثقيفي الهام.
ثم كانت كلمة لمسؤولة قطاع المرأة في تيار "العزم" جنان مبيض، اعتبرت فيها أن "هذا اللقاء هو لشحن الهمم في مواجهة مرض سرطان الثدي عند النساء، الذي ينتشر بسرعة كبيرة و يتطلب تضافراً للجهود".
وأضافت: "ربما لا أبالغ إذا قلت إن أولى اهتمامات الرئيس نجيب ميقاتي منذ 1998 ومع انطلاقة "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" هو الصحة. كما اولت الجمعية اهتماماً بأنشطة التوعية الصحية في جميع المجالات المطلوبة، ومنها سرطان الثدي واستدراكه خلال مراحله الأولى، وذلك عملاً بالقول المأثور: درهم وقاية خير من قنطار علاج".
و ختمت مبيض مشيرة إلى ضرورة أن يصار إلى وضع برنامج لحملة توعوية واسعة في مدينة طرابلس، لرفع مستوى الثقافة الصحية في المجتمع.
من جهته، لفت ممثل وزير الصحة وائل أبو فاعور، ورئيس دائرة الصحة في الشمال الدكتور جمال عبدو، إلى أن وزارة الصحة دأبت منذ فترة على وضع خطط لمواجهة الامراض المستعصية الخطيرة، وهي تعمل بشكل كبير على تأمين العلاجات الكاملة للكثير من الأمراض، كون ذلك يعتبر مسوؤلية وطنية.
بدوره، شكر نقيب أطباء الشمال الدكتور عمر عياش قطاع المرأة في تيار"العزم" الذي يقوم بالأنشطة التثقيفية الهامة التي تعنى بشؤون المرأة والأسرة.
وشكر ممثل الرئيس نجيب ميقاتي د.علي بزرباشي نقابة اطباء لبنان الشمالي والجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي للمساهمة في انجاح هذا اللقاء.
بعد ذلك، قدم عضو الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي في لبنان البروفسور ناجي الصغير عرضاً موجزاً عن المرض، مركزاً على ضرورة الكشف المبكر عنه، عبر اجراء الفحوصات الضرورية للخروج بأقل الأضرار، وصولاً الى استئصاله دون استئصال كامل الثدي.
وفي هذا الإطار، أكد د.فائق جمالي أن الصورة الشعاعية هي أهم الوسائل للكشف عن المرض مؤكدا أن العملية الجراحية هي أهم الوسائل لمكافحة هذا المرض.