تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

اللبنانيون يحيون الذكرى 75 للاستقلال في اربيل

Lebanon 24
28-11-2018 | 09:26
A-
A+
اللبنانيون يحيون الذكرى 75 للاستقلال في اربيل
اللبنانيون يحيون الذكرى 75 للاستقلال في اربيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقام تجمع الجالية اللبنانية في أربيل – كوردستان العراق – حفل استقبال وعشاء في فندق روتانا أربيل بمناسبة ذكرى الإستقلال اللبناني الماسي الخامس والسبعين.

شارك فيه وفد من المسؤولين الرسميين في حكومة إقليم كوردستان تقدمهم الناطق الرسمي لحكومة الإقليم السيد سفين دزيي ممثلاً لرئيس الحكومة السيد نيجرفان بارزاني، رئيس دائرة العلاقات الخارجية الوزير فلاح مصطفى، وزير الداخلية السيد كريم سنجاري، محافظ أربيل السيد نوزاد هادي، رئيس غرفة التجارة السيد دارا خياط، وعدد كبير من الشخصيات الرسمية والشعبية.
Advertisement

شارك أيضاً حوالي أربعمائة لبناني يمثلون كافة القطاعات والشركات والبنوك العاملة في الإقليم.

وألقى كل من رئيس التجمع السيد مصطفى الحريري ورئيس دائرة العلاقات الخارجية الوزير فلاح مصطفى كلمة بهذه المناسبة.

وتخلل الحفل لوحات استعراضية فولكلورية للدبكة اللبنانية و أيضاً لوحات فنية ساهرة للفنانة حسنا مطر و الفنان أحمد عبد الحميد وارتفعت الأعلام اللبنانية وصور من كافة المناطق اللبنانية في القاعة احتفاءً بالذكرى.

وجاء في كلمة الحريري: "إن الإستقلال الوطني، يعني أن نعيش بكرامة وحرية، نصون الأرض ونحافظ على الهوية، فهو الشعور بالإنتماء للوطن، هو الديموقراطية تتجلى بمعانيها الناصعة التي تبني مستقبلاً مشرفاً لكل فرد، بعيداً من التبعية العمياء والجهل والتطرف والكراهية".

وأضاف: "نجتمع اليوم لنحتفل بذكرى إستقلال لبنان الـ 75 رغم أن فرحتنا تشوبها غصة. فلبنان ومنذ الإستقلال في العام 1943 لا يزال يرزح تحت الصراعات السياسية والحروب التي أتعبت كيانه لكنه لم يسقط، بفضل إصرار اللبنانيين، كل اللبنانيين وصلابتهم وتضحياتهم على إختلاف إنتماءاتهم، إما عبر الصمود وعدم الإستسلام في الداخل، أو عبر نجاحات كل

لبناني مغترب"، مشيراً إلى "أن لبنانيي الإغتراب ومنذ القدم عُرفوا، ولا يزالون، بمثابرتهم ونجاحهم وإبداعهم في كل الميادين أينما حلوا".

وعن الجالية في كوردستان، قال الحريري: "الجالية اللبنانية في كوردستان لم تشعر قط أنها في غربة، بل لاقت كل الدعم والإحتضان من السلطات العراقية عموماً والكوردستانية خصوصاً، وهي بادلت المحبة بمثلها والوفاء كذلك. فنحن لم نترك كوردستان الحبيبة في أصعب الظروف ورفضنا المغادرة لأن العلاقات التي تربطنا بهذا البلد هي أقوى من أن تكون مبنية على الإستفادة الإقتصادية فقط، فهي علاقات إنسانية متبادلة، وتعارف بين شعبين يعيان معنى التضحية من أجل الوطن، والتحرر والعيش بسلام وبناء مستقبل أفضل "فثقافتنا أن نبقى معانقين شموخ الأرز الذي لا ينحني أبدا".

وختم الحريري قائلاً: "أينما كنا في بلاد المهجر فإننا لم نغادر وطننا، بل نتجذر فيه على نحو أكثر عمقاً، ونجتمع على حبه أكثر، ونتمسك به وطناً لنا جميعاً ونطمح لأن نرى كل مواطن فيه يعيش بكرامة وشموخ".

وبدوره اشاد معالي الوزير فلاح مصطفى بالتواجد الكبیر والفعال للجالیة اللبنانیة في الإقلیم، التي تساهم بالخبرات والاستثمارات اللبنانية بشكل إیجابي و بنّاء في الإقتصاد المحلي، وهذا نابع من الصداقة التاریخیة المتجذرة بین شعبي وحكومتي لبنان والاقليم. واضاف ان كوردستان يقدر عالیاً صمود و وقوف اللبنانين الی جانب الاقلیم وختم تقديم شكره وتقديره للجالیة اللبنانیة والشرکات اللبنانیة العاملة في الإقلیم.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك