Advertisement

متفرقات

بعد 30 عامًا... كبسولة زمنية للأميرة ديانا تكشف أسرارًا وذكريات

Lebanon 24
29-08-2025 | 23:00
A-
A+

Doc-P-1410746-638921024128763346.png
Doc-P-1410746-638921024128763346.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
إرث الأميرة ديانا لم يكن فقط في مجوهراتها أو فساتينها الشهيرة، بل امتد ليشمل ذكريات ثمينة خبأتها داخل كبسولة زمنية اكتُشفت مؤخراً بالصدفة في مستشفى "جريت أورموند ستريت" للأطفال في لندن.

الكبسولة التي تعود لعام 1991، وُضعت حين كانت الأميرة ديانا رئيسة للمستشفى، واحتوت على مجموعة من المقتنيات التي تعكس ملامح الحياة في تسعينيات القرن الماضي. من بين محتوياتها صورة ثلاثية الأبعاد لندفة ثلج، آلة حاسبة تعمل بالطاقة الشمسية، عملات بريطانية، بذور من حدائق كيو، جواز سفر أوروبي، جهاز تلفزيون جيب، ورقة من الورق المُعاد تدويره، نسخة من ألبوم المغنية كايلي مينوغ "إيقاع الحب"، بالإضافة إلى صورة للأميرة ديانا ونسخة حديثة من صحيفة التايمز ورسائل بخط يدوي.

ورغم أن الأميرة الراحلة كانت المشرفة على المشروع، إلا أن اختيار المحتويات تم من قِبل طفلين، سيلفيا فولكس وديفيد واتسون، بعد فوزهما بمسابقة أطلقها برنامج الأطفال البريطاني الشهير "بلو بيتر".
 
Advertisement
الكبسولة كان من المفترض أن تظل مغلقة لقرون، لكن أعمال البناء الأخيرة بالمستشفى أدت إلى هدم الجدار الذي وُضعت فيه، ما استدعى فتحها في هذا التوقيت. وعلى الرغم من تعرض الصندوق لبعض الرطوبة، فإن معظم المقتنيات ظلت سليمة ويجري حالياً ترميم الرسائل لحفظها للأجيال المقبلة.

اللافت أن هذه ليست الكبسولة الأولى المرتبطة بتاريخ المستشفى، فقد سبق أن وضعت ألكسندرا، أميرة ويلز عام 1872، كبسولة زمنية تضم نسخة من التايمز وصورة للملكة فيكتوريا، لكنها لم تُكتشف حتى اليوم. ومع التجديدات الجارية، يخطط المستشفى لوضع كبسولة جديدة تُضاف إلى هذا الإرث الزمني الفريد.
 
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك