تُجمع الدراسات على أن خطوة "التنظيف" هي الركيزة الأساسية لأي روتين يومي ناجح.
ومع تعدد الخيارات في الأسواق، تقع الكثير من السيدات في حيرة بين استخدام غسول الـ "جيل" (Gel) أو الـ "فوم" (Foam). فما هو الفرق الحقيقي وكيف تختارين ما يناسبكِ؟
وأوضح خبراء التجميل أن الفرق لا يقتصر على الملمس فحسب، بل يمتد ليشمل التركيبة الكيميائية وتأثيرها على مسام الجلد:
غسول الجيل (Gel Cleanser): يتميز بقوام هلامي مركز، وهو الخيار الأول لصاحبات البشرة الدهنية والمختلطة. يعمل بفعالية على موازنة الزيوت الزائدة وإزالتها دون المساس بالرطوبة الطبيعية، مما يمنح شعوراً بالانتعاش والنعومة العميقة.
غسول الفوم (Foam Cleanser): يمتاز بخفته حيث يتحول إلى رغوة هشة بمجرد ملامسته للماء. يُنصح به عادةً لذوات البشرة الحساسة والعادية، كونه ينظف المسام بعمق ولطف دون التسبب في جفاف أو تهيج، مع ترك طبقة خفيفة ومنعشة على الوجه.
وللحصول على أفضل النتائج، أكد التقرير على ضرورة اتباع الخطوات التالية:
قاعدة المرتين: عدم الإفراط في غسل الوجه لأكثر من مرتين يومياً لحماية حاجز البشرة الطبيعي.
درجة حرارة الماء: الالتزام بالماء الفاتر حصراً، والابتعاد عن الماء الساخن الذي قد يدمر أنسجة الجلد.
الترطيب الفوري: ضرورة استخدام سيروم أو كريم مرطب مباشرة بعد الغسل لضمان حبس الرطوبة داخل الجلد.
وشدد التقرير على أهمية مراقبة رد فعل البشرة بعد الاستخدام الأول؛ ففي حال ظهور أي احمرار أو شعور بالحكة، يجب التوقف فوراً عن استخدام المنتج. كما حذر من المنتجات التي تحتوي على كحول بنسب عالية أو عطور نفاذة، خاصة للبشرات المتهيجة.