توفيت جينيفر فينش، عازفة الباس في فرقة الروك البديل L7، عن 59 عاماً، بعد أيام قليلة فقط من إعلان إصابتها بنوع عدواني من سرطان الدماغ.
وبحسب Page Six، أُعلن خبر الوفاة عبر بيان نُشر على حساباتها في
مواقع التواصل الاجتماعي، وجاء فيه: "ببالغ الحزن نعلن وفاة شريكتنا، شقيقتنا، ابنتنا وصديقتنا جينيفر بريشس فينش".
وأضاف البيان أن تأثير فينش في عالم الموسيقى كان "هائلاً"، وأن تأثيرها في حياة المقربين منها كان أكبر، مع توجيه الشكر إلى الجمهور على رسائل الدعم، وطلب منح العائلة مساحة خاصة للحزن في هذه الفترة الصعبة.
وكانت فينش قد كشفت قبل 4 أيام فقط عن معاناتها من سرطان دماغ شرس، بعدما خضعت لعدة عمليات جراحية في محاولة للتعامل مع مضاعفات المرض.
وكان مقرراً أن تنضم إلى زميلاتها في فرقة L7 ضمن جولة وداعية بعنوان The Last Hurrah في وقت لاحق من العام، لكنها أعلنت أنها تواجه "مضاعفات خطيرة" بسبب حالتها الصحية.
وفي منشور أطلق حملة تبرعات عبر GoFundMe للمساعدة في تغطية تكاليف رعايتها، قال مقربون منها إن الأطباء كانوا يأملون في البداية أن يمنحها العلاج، وبين ذلك الإشعاع، فرصة للعودة إلى حياة أقرب إلى الطبيعية. لكن حالتها تعرضت لاحقاً لسلسلة متواصلة من الانتكاسات والعمليات.
وأوضح المنشور أن فينش باتت تعيش مع قيود جسدية كبيرة، وتحتاج إلى مستوى من الرعاية لا يمكن للحب والصداقة والإصرار وحدها توفيره على مدار الساعة.
وتفاعل عدد كبير من نجوم الروك والمعجبين مع الحملة، بينهم أعضاء من فرقة Garbage، وكاثلين هانا من Bikini Kill، وجيف أمنت من Pearl Jam، في محاولة لمساعدة الحملة على بلوغ هدفها البالغ 350 ألف دولار.
ورغم الأزمة الصحية، بدت فينش بمعنويات جيدة في صور شاركها أحباؤها من داخل المستشفى، حيث ظهرت وهي تعرض آثار العمليات الجراحية بابتسامة واضحة.
وقالت زميلاتها في الفرقة، دونيتا سباركس وسوزي غاردنر وديميترا بلاكاس، إن الجولة الوداعية كانت قد خُططت معها عندما كانت العضوات الأربع في صحة ومعنويات جيدة، مشيرات إلى أن فينش طلبت منهن الاستمرار في الجولة كما هو مقرر.
وأضافت الفرقة في بيانها: "جينيفر جزء من عائلتنا. نحن نحبها، ونريدها أن تشعر بكل قوة المجتمع الذي أحبها ودعمها طوال هذه السنوات".
وكانت فينش قد تلقت رسائل دعم واسعة من جمهورها حول العالم، وأكدت الفرقة لاحقاً أنها كانت تستمتع بسماع الرسائل التي تُقرأ لها.
وتُعد L7 من الفرق البارزة في مشهد الغرانج وحركة riot grrrl في التسعينيات، إلى جانب فرق مثل Nirvana وBikini Kill.
وحققت الفرقة حضوراً جماهيرياً واسعاً عام 1992 بأغنية Pretend We’re Dead، قبل أن تتراجع تجارياً لاحقاً وتعلن توقفاً غير محدد عام 2001.
وعادت L7 إلى النشاط عام 2014، ومنذ ذلك الوقت واصلت تقديم حفلات وجولات في
الولايات المتحدة وأوروبا وبريطانيا وأستراليا.
برحيل فينش، تفقد موسيقى الروك واحدة من وجوهها النسائية الصلبة في التسعينيات، وفنانة لم تُعرف فقط بعزفها، بل أيضاً بحضورها وشخصيتها وتأثيرها في جيل كامل من محبي الروك البديل.