تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

ماذا تطلب الأُم في عيدها؟ جانبيت وفيوليت ترويان تجربتهما

Lebanon 24
20-03-2017 | 23:16
A-
A+
ماذا تطلب الأُم في عيدها؟ جانبيت وفيوليت ترويان تجربتهما
ماذا تطلب الأُم في عيدها؟ جانبيت وفيوليت ترويان تجربتهما photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "ماذا تطلب الأُم في عيدها؟" كتبت سابين الحاج في صحيفة "الجمهورية": "تبكي جانيت أمام الصاج الذي تملكه في حيّ شعبي في بيروت وقد أنهكها العمر وحفرت التجاعيد خطوطاً عميقة على وجهها ورقبتها ويديها. تلك اليدان اللتان تلاعبان العجين يومياً لتحويله مناقيش شهية تبيعها لجني المال. على رغم بلوغها الخامسة والستين من العمر، لازالت تعمل منذ الصباح الباكر إذ تصحو "قبل الضو" لتفتح محلها الصغير. تعبت جانيت وهدّت الأيام جسدها، لكنها لا تستطيع التخلي عن مصدر لقمة عيشها أو إقفاله أو حتّى التفكير بالتقاعد أسوة بغيرها في هذا العمر. فمَن يؤمّن الدواء لزوجها المريض؟ ومَن يعيل عائلتها؟ هي أم لشابتين كدّت وزوجها مدى العمر لتعليمهما في أفضل المدارس والجامعات. والآن واحدة منهن وبعد أن تخرّجت من الجامعة تعمل بـ 700 دولار شهرياً وتتمكن بالكاد من سدّ مصاريفها، أما الأخرى فمطروحة منذ 6 أشهر في البيت تبحث عن عمل، دون جدوى وتستعين بأمها مادياً. في عيد الأم، تؤكد جانيت لـ"الجمهورية" أنّ أجمل هدية تلقتها في حياتها هي ابنتاها، إلّا أنها حلمت بتمتّعهما بمستقبل باهر وتبوئهما مناصب رفيعة، فلطالما قالت لهما: "تعلّمي يا ماما، هيك كيف ما انزتّيتي بتجي واقفة"، ولكن يبدو أنه على رغم تعلمهما في هذا البلد، "كيف ما انزتّت البنت بتجي زالقة". وتتمنّى جانيت المُحبطة أن تتدنى نسبة البطالة في لبنان، فتكثر فرص العمل وترتفع المعاشات ما يحسّن القدرة الشرائية للناس. تراوح مكانها تشبه هذه الأم أمهات كثيرات ممَّن اعتقدن أنّ بتعليمهن لأبنائهن سيتمكنّ من قضاء آخرة هادئة ومريحة، ملؤها البحبوحة بعد أن «يقف الأبناء على أرجلهم». هؤلاء الأمهات لم يتوقعن أنهن سيبقين السند المادي لأبنائهن حتّى آخر لحظة من حياتهن، بسبب الأزمة المعيشية الخانقة. وبينما تحلم هذه الأم بمستقبل زاهر لأولادها يمكّنها من الاتكال عليهم وليس العكس، فإنّ تلك التي تعمل موظفة تحلم بزيادة راتبها ما يحسّن نوعية حياتها ويحفّزها على العمل. فيوليت (40 عاماً) أم لولد ما دون العشر سنوات، تؤكد في عيد الأمهات أنها سئمت، فهي تعمل في مجال الطباعة، ولم تحظَ بزيادة على راتبها منذ 5 سنوات. وتقول لـ"الجمهورية": "منذ 5 سنوات لم يزيدوا لي حتّى 100 دولار، فخبرتي زادت والمسؤوليات في ازدياد والغلاء في ازدياد ولكنّ الراتب على حاله، ومَن لا يتقدّم يتراجع". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (سابين الحاج - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك