تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

أمور لن تتوقعي أن تكون سبباً للخلاف مع زوجك

Lebanon 24
15-06-2017 | 00:04
A-
A+
أمور لن تتوقعي أن تكون سبباً للخلاف مع زوجك
أمور لن تتوقعي أن تكون سبباً للخلاف مع زوجك photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يحمل وضع الأبوّة الجديد مسؤوليات وأولويات جديدة تزعزع توازن الزوجين أحياناً. في ما يلي، إليك أكثر المواضيع شيوعاً التي تسبّب الخلافات بين أبوين شابّين وكيف يمكن تفاديها أو حلها. كيف يمكن للطفل أن يصبح مصدراً للاضطراب بين الزوجين؟ بعد الإنجاب، لا يستطيع جميع الأزواج أن يصلوا فوراً إلى حالة من التوازن بعد انضمام فرد جديد إلى العائلة، إذ يشعر البعض بإهمال الشريك الذي يهمل الزواج، أو يحصل مثلاً ألا يتقبّل أحد الزوجين التغيير الذي حصل، فيعجز عن التأقلم مع الوضع الجديد. هذا الاضطراب يمكن أن يكون مصدراً لكثير من الخلافات، خاصة إذا اجتمع مع التعب وقلة النوم والخوف من عدم القدرة على تحمّل المسؤولية. مصادر أخرى للخلافات يمكن أن تكون موجودة في حياة ثنائي أنجبا حديثاً. ما هي؟ وكيف يمكن استعادة الانسجام والاتفاق بينهما. غيرة الأب من الطفل قد يشعر الأب بأن زوجته ابتعدت عنه وأنها تهمله بسبب اهتمامها الدائم بالصغير. إن فرحة الرجل بكونه أصبح أباً للمرة الأولى لا تحول دون رغبته في أن يكون الحبيب والعشيق لزوجته. في هذه الحالة، يمكن للأب أن يشعر بعدائية غير مقصودة تجاه طفله الذي بات يتمتع بمكانة مفضّلة لدى المرأة التي يحب وأنه أخذ مكانه في قلبها. للحؤول دون هذه العدائية، يجب على الأب أن يمضي وقتاً طويلاً مع الطفل، ويجب أن تكون الأم هي المشجّع الرئيسي في هذه الخطوة. انخفاض الرغبة الحميمة عندما يولد الطفل، تتراجع الرغبة في التواصل الحميم عند المرأة بسبب مسؤولياتها وواجباتها تجاه طفلها. كما أن الأم تشعر بأن جسمها تغيّر بعد الولادة، وتشعر باضطرابات كثيرة فيه يسبّبها التعب والآلام. في هذه الحالة، تعيش الأم بهاجس جسمها الذي يتطلب وقتاً طويلاً. هذا الارتباك يشعر المرأة بتراجع ثقتها بنفسها، فتتردّد في الظهور أمام زوجها أو الاقتراب منه. الحلّ هنا يكمن في الزوج الذي يجب أن يظهر الدعم لزوجته وأن يريحها عبر كلمات الحب والإعجاب لتزيدها ثقة بنفسها. كيف يمكن أن يفهم أحدهما الآخر؟ من الضروري جداً أن يجلس الزوجان ويتحدثا عن ولادة الطفل والأمور التي ستأتي من بعدها منذ ما قبل الولادة حتى، كي يتحضر كلاهما جيّداً للتغييرات التي ستطرأ على حياتهما معاً. أهم ما في الأمر، هو أن يفهم كلا الزوجين كيف يجب أن يتعامل مع الآخر، وأن يكون لديهما رؤية وتوقعات عن القادم. عندما ينجح كل واحد منهما في فهم الشريك، سيسهل عليهما احترامه وتفهّم وجهة نظره ودعمه والإنصات إليه بهدوء للاتفاق على أرضية مشتركة في الأمور الأساسية. نصائح الخبراء - يجب على الزوجين ألا ينسيا أنهما ثنائي، وأن يستفيدا من كل اللحظات التي تجمعهما لأنها مفيدة في تطوّر الزواج. - التواصل في ما يتعلق بالمهام المنزلية كي يتمكّن كل منهما من إراحة الآخر. - الصبر ريثما يتمكن الشريك من ملء دوره الجديد، فضلاً عن مساعدته ومدحه. - التواصل في أمور الطفل، والحب، والانسجام، والنقاط العالقة. - حل المشاكل قبل أن تصل إلى مكان صعب ومعقد يتحوّل إلى سد أو ضغينة. (نواعم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك