الشجار بين الإخوة أمر طبيعي في كلّ عائلة، ولكن تصرّف الأهل حيال هذا الشجار أمر ضروري وخطير، إذ أنّ أيّ خطوة يمكن أن يقوموا بها قد تؤدّي إلى خطوات متعلقة بها، أكانت سلبية أم إيجابية. إليكم معلومات مهمة حول الشجار بين الإخوة وكيفية التصرف حياله.
-عليك ألا تتدخلي مباشرة في الشجار بل دعي الإخوة يحلون مشاكلهم بأنفسهم بعد فترة منه. إن تدخل الأهل في الشجار بين الإخوة يمنعهم من التفكير بالحلول المناسبة للشجار ما يقود إلى شجار آخر.
-لا يجب على أيّ طرف من الأهل أن ينحاز لطرف من الأشقاء دون الآخر، لأن هذا الأمر يغذي الحقد بينهم وقد تنتج عنه غيرة مؤذية لا يجب أن تتواجد من الأساس بينهم، ما يقود إلى المزيد من الشجار بين الإخوة.
-إن ازداد الشجار عن حدّه يمكن فقط للأهل أن يذكروا الإخوة باللحظات الجميلة التي عاشوها معاً والتي تشاركوها ولعبوا خلالها وضحكوا فيها، لأن هذا الأمر يساهم في تليين الأمور.
-من المفيد في الكثير من الأحيان خلال الشجار بين الإخوة أن يلقي الأهل الضوء على السلوك الجيد الذي يحمله كلّ شخص من بينهم كمثل الطاعة والقلب الحنون... ما يسهل عملية المصالحة فيما بينهم.
نصائح للتعامل مع الطفل العنيد
-يبدو تدخل الأهل ضرورياً في الشجار بين الإخوة لمنعه من الوصول إلى الضرب والتشاتم، لأنّ هناك خطوات إنْ وصل اليها الشجار قد تقود الى طرق سلبية متعددة.
-لا يجب على الأهل أن يدخلوا أبداً كشهود على الشجار بين الإخوة مع طرف ضد آخر، فهذا سيولد ذريعة الإنتقام لديهم.
(أنوثة)