كثيرات قد يتساءلن إن كان هناك فوائد صحية للتقبيل، لا سيّما أنّ هناك الكثير من الأقاويل التي تتحدث عن انتقال الأمراض من خلاله وأشهرها الإنفلونزا والرّشح وغيرها. لكن الحقيقة تقول إنّ للتّقبيل فوائده الصحية والنفسية الكثيرة، عليكِ معرفتها، وهذه بعضها:
- يعمل التقبيل على تعديل الحالة المزاجية وموازنتها. لذا، فإنّ من يملكون شركاء يقبّلونهم على الدوام، هم من بين الأكثر سعادة واتّزاناً عاطفياً ومزاجياً، من خلال تحفيز هرموني السيروتونين والإكسوتسين، اللّذين يتحكّمان في المزاج الجيد.
- يساعد التقبيل على منحكِ مظهراً متوهّجاً وشبابياً، كما يعمل على شدّ منطقة الفم والذقن لعمر طويل مع استمرار التقبيل واستخدام عضلات الوجه.
- يعمل التقبيل على خفض ضغط الدم، لما يخلصكِ منه من شحنات عاطفية ووجدانية وتوتّر في مرات.
- يسهم التقبيل في تعزيز التعقيم في الفم، من خلال تخلّص كلّ شريك من بقايا اللّعاب المتأتي عن الطعام والمضغ.
- يعزز التقبيل من قوة جسمكِ المناعية وقدرته على مواجهة الأمراض، لما في تبادل اللّعاب من فائدة في تعزيز هذه المناعة لدى كلا الشّريكين.
- يعطي التقبيل إشارة جيدة لمدى التوافق مع الشريك جسدياً من عدمه، إذ كثر من يستدلّون على هذا من القبلة لا سيّما الأولى.
(ليالينا)