تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

تفادي هذه الأوهام كي تتمكّني من العثور على حبيب العمر!

Lebanon 24
10-11-2018 | 16:30
A-
A+
تفادي هذه الأوهام كي تتمكّني من العثور على حبيب العمر!
تفادي هذه الأوهام كي تتمكّني من العثور على حبيب العمر! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يعاني عدد من النساء من قناعات خاطئة تعقّد حياتها وتجعل فرصةَ دخولها عالمَ الحبّ مع "حبيب العمر" أمرًا في غاية الصّعوبة، فما هي هذه القناعات "الوهمية"؟


الوهم الأول: لن أحظى بالحبّ الّذي أطمح له بسبب عيبٍ فيني!

هذا المعتقد القاتل للعلاقة يُسهم في إضفاء إحساس بالخوف من الرفض، ويمكن أن يتجلى هذا الإحساس في أشكال مختلفة. فقد تعانين من استنكار ذاتي، وبالتالي تضعين نفسك في مواقف تثير السخرية لحمايتها من الرفض الذي ستواجهينه قريبا.
Advertisement

ويمكنك أن تخفي بعض المعلومات التي تخص ماضيك أو تكذبين بشأن ديونك، كما يمكن أن تُبعدي الرجل عنك على الرغم من أن فترة التعارف جرت على أحسن ما يرام، أو قد لا تتحملين قربه المفرط منك.

وإذا بدأ الرجل في إظهار الالتزام والاهتمام الحقيقي، تقومين بردّ الفعل من خلال رفضه من دون وجود أي أسباب واضحة.


الوهم الثاني: لا وجود للحب الحقيقي، إنه مجرد صفقة!

يضفي هذا الاعتقاد حالة من السخرية وخيبة الأمل حول الحب الحقيقي، الذي يقوم على الرعاية والعاطفة والوفاء. وبغضِّ النظر عن مدى لطف ورعاية الشريك الفائقة، غالباً ما يراود المرأة تساؤلات حول ما يريده الرجل بعد ذلك؟ هل يقوم بذلك من أجل الجنس؟ هل يحتاج لوجود امرأة ناجحة في حياته؟ هل يحتاج للمساعدة ليجد عملاً؟

يُنظر إلى هذه التصرفات على أنها نوعٌ من المقايضة للحصول على شيء في المقابل، وإذا شعر الرجل بذلك فسيبتعد عن هذا النوع من النساء.


لتفادي هذه الأوهام ينبغي الاقتناع بأنّ جميع العلاقات العاطفية في هذا الزّمان تواجه التحديات، وفي حال سيطرة هذه الأوهام عليكِ فإنّ هذا يولّد تأثيرًا سلبيًّا قد يتخطّى تأثير الضغوط والمشاكل البسيطة. وإذا لم تتعلمي كيفية إدارتها، فسترافقك كل هذه المشاكل من الماضي إلى الحاضر، وتتركك تشعرين بالقلق والتعب مع شريكك، ما يقتل حيوية وبهجة علاقتك الحالية. فما هي الحلول؟

عليك القيام برد الفعل، التفاعل، المهاجمة واحتواء المشكلة، لأنه خلافاً لذلك، ستفقدين السيطرة، ما يؤدي إلى الافتقار للتفُّهم والمسافة العاطفية. فهو يصعِّب العملية أو يجعلها مستحيلة على شريكك ليراك على حقيقتك. وبالتالي ستتمكنين من التعرف على حقيقته، ولن ترينه مثل شريكك السابق. إذا كنتِ تريدين وضع حدا لهذا الفخ، عليك أولاً الكشف عن الاعتقاد القاتل الذي تتمسكين به حتى تتمكني من حذفه من تفكيرك.


مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك