في حين كانت العلاقة الزوجية في السابق رابطاً من الصعب التنصّل منه، بات العديد من أزواج اليوم يرتبطون ولكنهم يتركون في بالهم فكرة فسخ هذا الارتباط في أي لحظة يشعرون فيها أنه ما عاد يناسبهم. فتغيير الشريك يتحوّل إلى مهمّة سهلة اجتماعياً، وفضّ العلاقات العاطفية بات رائجاً في حين كان يعتبر "تابو".
الرتابة تفسد طعم العلاقة الزوجية ورومنسيتهافي ظل انهيار عدد كبير من العلاقات الزوجية وتعثّر إيجاد قصص الحب الرومانسية المتّسمة بديمومة الحب، ينشر موقع "yourtango" المعني بشؤون الأسرة نصائح تضمن سعادة أية علاقة زوجية واستمرارها.
وهناك سؤال من أكثر الأسئلة شيوعاً بين المتزوّجين هو: "كيف يمكن أن نضمن استمرار علاقتنا الزوجية؟" وتلقّى الموقع إجابات متنوّعة ومتباينة ومعقّدة بعد إجراء استفتاء رأي في هذا الإطار، لكنّ العديد من الإجابات تكرّرت لأنها مضمونة النجاح والفاعلية.
راقب ألفاظك
كلمات "رجاءً"، "شكراً" و"أهلاً ومرحباً بك"، تعابير يمكن أن تذكّر نصفك الثاني بأنّ مشاعرك تجاهه ما زالت مفعمة بالحب والاحترام، وبأنها لم تزُل أو تتدهور مع مرور الزمن.
التجدّد وكسر الروتين
أثبتت دراسات عدّة أنّ الرتابة تفسد طعم العلاقة الزوجية. فتجربة ما هو جديد بين فترة وأخرى، كزيارة مطعم لم يسبق للعائلة زيارته، أو القيام برحلة إلى منطقة جديدة، من أسباب خلق التجدّد في الحياة الزوجية.
الزوجان اللذان يلعبان معاً يبقيان معاً
على الزوجين أن يجدا هواية يجتمعان على حبّها وهذا لا يشمل طبعاً مشاهدة التلفزيون. ويجب أن يجعلا ممارسة تلك الهواية أسبقية مطلقة في حياتهما. ويمكن أن تكون ركوب الدراجات الهوائية أو تسلّق الجبال أو بناء لعب القطارات وتركيبها.
تسوية الخلافات
لدى ظهور خلاف، حاول أن تكون عادلاً في نقاشك مهما احتدمت حدّته، وتجنّب أن تشتم نصفك الآخر حين يشتد النقاش. الأفضل أن تبتعدا عن الجدل قبل أن يصل إلى مستوى تبادل الشتائم. لا تقاطعا بعضكما ولا تصعّدا النقاش إبّان غضبكما.
قدّم التنازلات
لا أحد يحبّ تلقّي الأوامر، والحياة في النتيجة منافع متبادلة. فإذا أردت أن يقوم نصفك الآخر بشيء لا يرغب فيه، حاول تجميل الفكرة بالنسبة له.
رأسان خير من رأس واحد
طرفا العلاقة شريكان في الحسنات وفي السيئات. ويمكن للطرفين أن يحلّا مشكلاتهما معاً، بدل أن يحاول كلّ منهما حلّ مشكلاته على حدة، وهذا ينطبق مثلاً على الحمية الغذائية لمكافحة الطعام المسبّب للسمنة.
الإشتياق
على الإنسان أحياناً أن ينأى عن الذين يحبّهم لخلق حالة من الاشتياق. وهكذا، فإنّ شعورك بأنك تعيش حياتك وتتدبّر أمورك بنفسك من دون نصفك الآخر يدفعك إلى أن تفتقد حضوره وأفعاله، كما أنّ هذا النأي الموقّت عن حبيبك يساعدك في المحافظة على الروابط مع أصدقائك، علماً أنّ الصداقات تنهار عادة عند غالبية المتزوّجين.
قل ما عندك بصوت عالٍ
وهذا يعني أن يتكلّم الإنسان بوضوح مع شريكه عن المواقف الصعبة التي يواجهها، كالمال والدِين والإخلاص الزوجي وتربية الأبناء. قد لا يكون هذا ممتعاً، ولكنه بالتأكيد سيكون مفيداً لكليكما.
الضحكة خير دواء
عليك أن تتعلّم الضحك من نفسك حين ترتكب أخطاء فادحة، وكذلك من شريكك. إذا رمى نصفك الآخر سترتك الغالية الثمن في مجفّف الملابس وأتلفها، فباتت غير صالحة للاستعمال، لا تظهر غضبك، والأفضل أن تضحك. ففي النهاية، الخسارة لا تتعدّى مبلغاً من المال، ولم تخسرا حياتكما معاً.
تذكّر دائماً الثمن
إذا نسي نصفك الآخر اسم زميلك في العمل كما يفعل ذلك دائماً، فهذا لا يعني أنه لا يهتمّ بك. وإذا وضعت حسن النية دائماً نصب عينيك، فإنّ التفاصيل التافهة لن تهدّد حياتكما.
اعتمد الرومنسية
عليكما دائماً أن تُحييا طقوس العلاقة بينكما، وتبادلا القبل والعناق وجملاً مثل "صباح الخير" و"تصبح على خير"، وتمنّيا الصحّة لنصفكما الآخر بعد وجبة شهية، وعليكما ممارسة الجنس بشكل منتظم في يوم معيّن أسبوعياً وفي ليلة محدّدة بعد طقوس خاصة، كل ذلك يكون سبباً لاستمرار حيوية علاقتكما.
شارك نصفك الآخر آلامه
ينسحب ذلك على المرض والوعكات وعلى الحزن والفرح وعلى المناسبات الدينية التي تخصّه أو المصائب العائلية التي تلمّ به.
وإذا وجدت أنّ العلاقة ما زالت في خطر، فلا بأس من استشارة طرف ثالث يمكن أن ينقذ علاقتكما من أي مرحلة متعثّرة قد تقود إلى انهيارها.
(
وكالات)