رحلات عمل، العناية بالأطفال والمرض.. أمور كثيرة من الممكن أن تؤدّي إلى فتور في العلاقة الحميمة بينكِ وبين زوجكِ، ويمكن أن تتوّقف العلاقة الجنسيّة أسبوعاً، شهر وفي بعض الحالات سنة كاملة. إن كنتِ تتساءلين ماذا يحدث لجسمكِ في هذه الحالة، الجواب هو 5 أشياء، البعض منها سلبيّ والبعض الآخر إيجابيّ.
ستشعرين بالإحباط:
إنّ العلاقة الحميمة وسيلة للتخلّص من الإرهاق، ويعود السبب إلى أنّ أثناء العلاقة، يفرز الجسم مادّة "Endorphins" وهي المسؤولة عن تحسين المزاج والتخفيف من الإرهاق.
ستزيد نسبة الإصابة بالإنفلونزا:
إنّ العلاقة الحميمة تقوّي جهاز المناعة وبالتالي سيصبح جسمكِ قادراً على محاربة الأمراض. وفق الدراسات، وُجدِت نسبة أكبر من مادّة "Immunoglobulin A" لدى الأشخاص اللذين يمارسون العلاقة الجنسيّة بانتظام وهي المادة التي تحمينا من العدوى.
لن تصابي كثيراً بالتهابات بوليّة:
كشفت صحيفة نيويورك تايمز أنّ 80% من الإلتهابات البوليّة تحصل خلال 24 ساعة من العلاقة الحميمة. حيث أن البكتيريا في المهبل تنتقل إلى مجرى البول ما يسبّب الإلتهابات. علاقات جنسيّة أقلّ = إلتهابات بوليّة أقلّ.
سيزداد وزنكِ:
ساعة واحدة من العلاقة الحميمة تحرق 360 سعرة حراريّة، كما أن تبادل القبلات لمدّة ساعة يحرق 68 سعرة حراريّة. وعندما تمارسين العلاقة الزوجيّة 4 مرّات في الأسبوع تحرقين 1200 سعرة حراريّة.
ستشعرين بالألم أكثر:
إنّ العلاقة الحميمة تؤدّي إلى إفراز الجسم لهرمون Endorphin المعروف بقدرته على تخفيف الآلام. بحسب الدراسات العلميّة، النساء اللواتي يصلن إلى النشوة عدّة مرّات أسبوعيّاً، تزيد لديهنّ قدرة تحمّل الألم بنسبة 74.6%..
(جمالك)