تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

سحر "البوتوكس" ينتقل الى عالم التنحيف

لينا غانم Lina Ghanem

|
Lebanon 24
06-05-2015 | 02:19
A-
A+
سحر "البوتوكس" ينتقل الى عالم التنحيف
سحر "البوتوكس" ينتقل الى عالم التنحيف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في بلد يحمل عن جدارة لقب "صانع الجمال في الشرق الأوسط"، باتت قليلة الوجوه النسائية، بشكل خاص، التي لم تعرف مبضع جراح التجميل أو انعكاس إبر البوتوكس التي تقضي بسحر ساحر على التجاعيد الحركية أو التعبيرية، التي تنتج عن حركة عضلات الوجه، أو التجاعيد الثابتة غير الحركية المرتسمة على الوجه نتيجة نقص الدهون في طبقات الجلد سواء على الوجه أو العنق أو اليدين. للبوتوكس كما هو معروف فوائد عدّة تجميلية وطبية في آن، وهو عبارة عن مادة بروتينية طبيعية تستخرج من أحد أنواع البكتيريا (كلوستيديوم بوتيوليوم) ويعطى من خلال حقن بسيطة في المناطق المراد علاجها. وقد أضافت الدراسات والأبحاث العلمية ميزة أخرى لهذه المادة السحرية تمثلت في ابتكار تقنية حديثة للتنحيف من دون جراحة تقضي بحقن البوتوكس في المعدة. اختصاصي الجراحة العامة وجراحة البدانة الدكتور داني نصر يشرح تفاصيل هذه التقنية التي أبصرت النور، في بادئ الامر، في النروج ضمن اطار الدراسات والتجارب الأولية قبل أن تنتقل الى الولايات المتحدة الأميركية، حيث بدأ الأطباء بتطبيقها عملياً اعتباراً من العام 2008. "العملية تستغرق عشر دقائق فقط" كما يقول نصر وهي شبيهة بعملية التصوير عبر المنظار من الفم بحيث يتم إدخال مادة البوتوكس الى المعدة فتشل عمل العضلات، كما تفعل في الوجه عند حقنه لإزالة التجاعيد، ومع وجود البوتوكس داخل المعدة تكف العضلات عن الانقباض، وبالتالي لا ترسل إشارات إلى الدماغ منبهة بالإحساس بالجوع كما يحصل عادة، فلا يشعر الشخص الذي يخضع لهذه العملية بالجوع، أو أقله يشعر بأنّه لا يريد أن يأكل كثيراً. البوتوكس يخسر مفعوله في غضون خمسة أشهر، لكن المهم أن يعتاد المريض خلال هذه الفترة على نمط صحي معين ليحافظ على الوزن الذي خسره. نصر يشير إلى أنّه يمكن إعادة اللجوء الى هذه التقنية مرة أخرى، علماً أن المريض سيخسر نسبة 33% من وزنه في الاسابيع الخمسة الأولى التي تلي العملية، والأهم من كلّ ذلك أن لا مضاعفات سلبية لها، وهي أقل كلفة من الناحية المادية ولا تتطلب عناء الجراحة في المستشفى، بحسب نصر، الذي يؤكّد أنّ الأشخاص الذين خضعوا في السابق لعمليات جراحية بهدف التنحيف من دون نتيجة تذكر من خلال ربط أو تكبيس المعدة يستطيعون إجراء هذه العملية التي بدأت تعرف تهافتاً لافتاً في لبنان من قبل اشخاص يعانون من البدانة وفشلوا في أنقاص وزنهم بالطرق التقليدية مثل الحمية الغذائية المتكررة. الدراسات والأبحاث لم تشر بعد عما إذا كانت هذه العملية فعالة ودائمة النتيجة أم أنها تستدعي مراجعات دورية بعد أشهر لتجديد الحقن، لكن الثابت أنّ اللبناني الرائد في صناعة الجمال على انواعه لن يألو جهداً في اتباع كل الانماط التي تعزز هذا التوجه لديه حتى لو كان "البوتوكس في المعدة". (خاص "لبنان 24"- لينا غانم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك