قررت
كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، الجمعة، تمديد التدريبات الجوية التي تسمى بـ"هودجوك 22" أو "عاصفة اليقظة" ليوم إضافي حتى السبت، وهو ما يضع منطقة المحيط الهادئ على صفيح ساخن ويزيد من خطر اندلاع حرب نووية إن أخطأ أحد الأطراف في تقدير الموقف، وفق خبراء تحدثوا لموقع "
سكاي نيوز عربية".
قرار تمديد المناورات الضخمة، الذي ردت عليه الجارة الشمالية بإطلاق وابل من القذائف والصواريخ على مدار اليومين الماضيين، أعلنه
وزير الدفاع الكوري الجنوبي لي جونغ سوب، الذي يزور
واشنطن، لحضور الاجتماع التشاوري الأمني بين البلدين.
وخلال
مؤتمر صحفي مع نظيره الأميركي لويد أوستن، ليل الخميس الجمعة، قال سوب إن الحليفين قررا تمديد التدريبات المستمرة منذ 12 يوما إلى السبت المقبل، ردا على استمرار الأعمال الاستفزازية لكوريا الشمالية.
ما هي "العاصفة اليقظة"؟
1- مناورات دفاعية ضخمة بين
الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
2- تشارك بها نحو 240 طائرة من البلدين وآلاف الجنود.
3- تضم حاملات الطائرات الأميركية الأقوى "جيرالد آر فورد".
4- تهدف إلى تعزيز القدرات العملياتية والتكتيكية للبلدين، وفقا للبنتاغون الأميركي.
5- أجريت التدريبات لأول مرة عام 2015.
6- تم تعليقها في 2018 حيث حاولت سيؤول إصلاح العلاقات مع بيونغ يانغ.
7- تتضمن سيناريوهات الإعداد لهجمات على مدار 24 ساعة.
8- تقوم القوات الجوية خلالها بنحو 1600 طلعة جوية.
ووفق بيان سلاح الجو الأميركي، فإن القوات الجوية للبلدين "ستعمل جنبا إلى جنب مع الخدمات المشتركة لأداء مهام جوية رئيسية، مثل الدعم الجوي القريب والهواء المضاد الدفاعي والعمليات الجوية الطارئة على مدار 24 ساعة خلال فترة التدريبات".
أضاف البيان أن "قوات الدعم على الأرض ستجري أيضًا تدريبات على إجراءات الدفاع عن قاعدتها، وقدرتها على البقاء في حال وقوع هجوم".
كيف ردت كوريا الشمالية؟
أدانت كوريا الشمالية مرارا التدريبات ووصفتها بأنها "بروفة لغزو"، ودليل على أن واشنطن وسيؤول تتخذان موقفا عدائيا ضد بيونغ يانغ.
وحذرت كوريا من اتخاذها "إجراءات أكثر قوة"، متهمة سول وواشنطن بتنفيذ استفزاز عسكري ضد نظامها الحاكم.
وأطلقت كوريا الشمالية عدة صواريخ في البحر، الخميس، بينها صاروخ باليستي عابر للقارات فشل إطلاقه. ويوم الجمعة، جرى إطلاق نحو 80 قذيفة مدفعية على منطقة حدودية بحرية. أما السبت، فجرى اطلاق 4 صواريخ باليستية قصيرة المدى في البحر.
وخلال اليومين الماضيين، جرى اطلاق نحو 23 صاروخاً بينها صاروخ سقط قرب المياه الإقليمية لكوريا الجنوبية.
وبذلك، فإن إجمالي الصواريخ التي أطلقتها كوريا الشمالية هذا العام يزيد على 30 صاروخاً، وكان من بينها صواريخ كروز وصواريخ باليستية.